نادي الأسير يكشف عن معاناة صحية وإنسانية متفاقمة للأسيرة فداء عساف
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
رام الله - صفا
أصدر نادي الأسير بيانًا تسلّط الضوء على الأوضاع المتدهورة للأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، مستعرضًا نموذجًا صارخًا لمعاناة الأسيرة فداء عساف (49 عامًا) من مدينة قلقيلية، المعتقلة منذ شباط/فبراير 2025 على خلفية ما يزعمه الاحتلال بـ“التحريض”.
وأوضح البيان أنّ الأسيرة عساف تعاني من سرطان الدم، وقد اكتُشف المرض قبل اعتقالها بشهرين فقط.
وبيّن النادي أنّ الفحوص الطبية التي أجريت لها مؤخرًا داخل مستشفيات الاحتلال تشير إلى تقدّم المرض إلى مرحلة أشد خطورة، ما يستدعي علاجًا عاجلًا ومكثّفًا لا يتوفر لها داخل السجن.
وأكّد البيان أنّ الأسيرة عساف، رغم وضعها الصحي الحرج، تتعرض لعدة انتهاكات تشمل: الإهمال الطبي والتأخير المتعمد في تقديم العلاج التعذيب النفسي والجسدي، والتجويع وسوء المعاملة الإذلال والحرمان من الاحتياجات الأساسية، عدا عن احتجازها في ظروف اعتقالية صعبة ومهينة.
وأشار نادي الأسير إلى أنّ غالبية الأسيرات يقبعن داخل سجن الدامون، بينما تُحتجز أخريات في مراكز التحقيق والتوقيف، حيث يواجهن ظروفًا اعتقالية مأساوية، تشمل التفتيش العاري كأحد أبرز أشكال الاعتداءات الجنسية، إضافة إلى العزل، والتنكيل، واستخدام الأسيرات رهائن للضغط على عائلاتهن، إلى جانب الحرمان المستمر من العلاج.
وبلغ عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال نحو 70 أسيرة، بينهن ثلاث طفلات، وسط تصاعد في الانتهاكات الممنهجة والمتعمدة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
خادم الحرمين: الجهود المتميزة أسهمت في نجاح الحج رغم ظروف المنطقة
أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عن سروره بحرص وتفاني الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن.
جاء ذلك في برقية شكر جوابية للأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى، ورَد فيها: «تلقينا ما أشرتم إليه من نجاح موسم حج هذا العام على الرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة، وذلك بفضل الله ومنته ثم بفضل الجهود المتميزة التي بذلها الجميع، وما تم اعتماده من خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية متكاملة الإعداد والتنفيذ».
وكتب الملك سلمان في البرقية: «تابعنا الجهود الكبيرة التي بُذلت من جميع القطاعات المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وسرنا ما رأيناه من حرص وتفانٍ وإتقان من الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن، وما لمسناه من ارتياح وأمن وطمأنينة» لديهم.
وأضاف خادم الحرمين: «نشكركم جميعاً على تهنئتكم بعيد الأضحى المبارك، ونسأل الله أن يعيده علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باليُمن والبركات، ونحمده جل جلاله على ما منّ به علينا من نجاح موسم حج هذا العام، وما وفقنا إليه من خدمة حجاج بيته العتيق وزوار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم».
ودعا الملك سلمان، الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، سائلاً المولى أن «يوفقنا لكل ما فيه خير للإسلام والمسلمين، ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل، ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم».
من جانب آخر، وجَّه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية مماثلة لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بالعيد ونجاح الموسم، قدّم فيها شكره على التهنئة وما تحقق من نجاح، بفضل الله ثم برعاية وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، والجهود التي بذلها الجميع بتنفيذ دقيق لخطط الحج (الأمنية، والصحية، والوقائية، والتنظيمية، والخدمية، والمرورية)، وبمتابعة شاملة من الجهات المعنية لضمان راحة الحجاج.
وأضاف الأمير محمد بن سلمان في البرقية: «نسأل المولى القدير أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يوفقنا جميعاً لخدمتهم، وأن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين وبلادنا الغالية ويديم عليها أمنها ورخاءها».
كان خادم الحرمين الشريفين وولي العهد تلقَّيا، الجمعة الماضي، برقيتين متضمنتين تهنئتهما بالعيد، باسم وزير الداخلية وأمراء المناطق وأعضاء لجنة الحج العُليا ورجال الأمن، وجميع الأجهزة الحكومية والأهلية المشاركة في أعمال حج هذا العام.
وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود في البرقيتين إلى نجاح موسم الحج، بفضل الله ثم بالجهود المتميزة التي بذلها الجميع، وما تم اعتماده من خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية متكاملة الإعداد والتنفيذ.
وتمكَّن مليون و707 آلاف و301 حاج وحاجة في موسم هذا العام من تأدية نسكهم بكل راحة ويُسر وطمأنينة، في أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة والأمن والإيمان.