فدية الصيام .. اعرف قيمتها وكيفية إخراجها وضوابطها الشرعية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أعلنت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الحد الأدنى لفدية الصيام هذا العام يبلغ 30 جنيهًا عن اليوم الواحد، وذلك لمن يعجز عن الصيام لعذرٍ شرعيٍّ مستمر لا يُرجى زواله.
وأوضحت الدار أن فدية الصيام تُشرع في حق من كان غير قادر على الصيام بسبب مرضٍ مزمن أو كِبَر سنٍّ لا يستطيع معه تحمّل مشقة الصوم، مشيرةً إلى أن الفدية تُقدَّر بإطعام مسكين عن كل يوم، ويجوز إخراجها نقدًا بقيمة 30 جنيهًا كحد أدنى عن اليوم الواحد.
وأكدت دار الإفتاء أنه يجوز إخراج الفدية يومًا بيوم، كما يجوز إخراجها دفعةً واحدة في أول شهر رمضان، أو في آخره، أو حتى بعد انتهائه، تيسيرًا على المكلفين ومراعاةً لظروفهم.
وشددت الدار على أهمية تحرّي العذر الشرعي المعتبر قبل اللجوء إلى الفدية، لافتةً إلى أن من كان مرضه طارئًا يُرجى شفاؤه فعليه القضاء عند القدرة، أما من عجز عجزًا مستمرًا فلا قضاء عليه وتجزئه الفدية.
واختتمت الدار بيانها بالتأكيد على أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس وقدراتهم، وجعلت من مقاصدها التيسير ورفع الحرج، امتثالًا لقوله تعالى: «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر».
قيمة زكاة الفطر الحد الأدنى 35 جنيهًا
وتابعت: وقد أعلنت دار الإفتاء المصرية أن الحد الأدنى 35 جنيهًا، أي بزيادةٍ يسيرةٍ عن الحد الأدنى المحسوب احتياطًا للفقراء.
وأكملت: 35 جنيهًا هو الحد الأدنى، فمن كان موسرًا فليزدْ عمّا يطمئن إليه قلبُه، دون أن يُلزم غيره بذلك؛ فقد لا يقدر غيرُه على الزيادة.
هل يجوز إخراج زكاة الفطر نقودا؟
وأردفت: ويجوز إخراجها نقودًا، ولا يلزم شراء سلعٍ بها؛ فإخراجها مالًا جائز، والزكاة صحيحة إن شاء الله، والله يتقبل من الجميع، كما يجوز إخراج زكاة الفطر من أول رمضان إلى ما قبل صلاة العيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء فدية الصيام رمضان 2026 أحكام الصيام دار الإفتاء الحد الأدنى جنیه ا
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا