أكثر من 9300 أسير يواجهون التجويع والتعذيب في سجون الاحتلال مع حلول رمضان
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
#سواليف
يتعرض أكثر من 9300 أسير ومعتقل فلسطيني وعربي تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها، لسياسات تجويع وتعذيب ممنهجة، وذلك مع حلول شهر رمضان، في ظل ظروف يمكن وصفها بالأخطر في تاريخ الحركة الأسيرة.
وأوضح نادي الأسير أن آلاف الأسرى يخضعون لسياسة تجويع مستمرة منذ ما يقارب العامين ونصف، حيث تكتفي إدارات السجون بتقديم كميات قليلة من الطعام لا تكفي إلا لإبقائهم على قيد الحياة، ما اضطر العديد منهم إلى الصيام في معظم الأيام نتيجة شحّ الغذاء.
وحرمت إدارة السجون الأسرى من أداء الصلاة جماعيا، وفي بعض السجون منعتهم من ممارسة حقهم في الصلاة واقتناء المصحف، في إطار ما وصفه بسياسات التضييق والتنكيل المستمرة منذ بدء الحرب.
مقالات ذات صلةوبيّن النادي أن من بين المعتقلين نحو 70 أسيرة محتجزات في سجن الدامون ومراكز التحقيق، إضافة إلى نحو 350 طفلاً يقبعون في سجني سجن مجدو وسجن عوفر، ويواجهون السياسات ذاتها من تعذيب وتجويع وحرمان من الحقوق الأساسية.
وأكد النادي أنه منذ بدء الحرب ارتقى أكثر من مئة أسير داخل السجون، تم الإعلان عن هويات 88 منهم، مشيراً إلى أن عدداً منهم استشهد نتيجة سياسة التجويع إلى جانب التعذيب وسوء المعاملة والاعتداءات الجسدية.
وذكر البيان أن الطفل وليد أحمد استشهد داخل سجون الاحتلال نتيجة التجويع، في وقت لا يزال فيه مئات الأطفال الأسرى يواجهون ظروفاً قاسية وحرماناً من أبسط مقومات الحياة.
كما لفت نادي الأسير إلى أن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال تسعة أسرى منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وقد تجاوزت مدة اعتقال بعضهم أربعة عقود، في أطول فترات اعتقال يشهدها تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
ودعا النادي المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياسات التجويع والتعذيب، وضمان توفير الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية للأسرى وفقاً للقانون الدولي.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
مرصد دولي : ثلثا سكان غزة قد يواجهون الجوع الشديد بحلول نهاية العام
الثورة نت/وكالات حذر مرصد عالمي لمراقبة الجوع، امس الخميس، من أن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام، مع تراجع تدفقات المساعدات الإنسانية بسبب نقص التمويل. وأوضح تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال، شهد انخفاضاً ملحوظاً عقب زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، إلا أن هذا التحسن بات مهدداً بالانتكاس، وفقا لوكالة’رويترز”. وأشار التقرير إلى أن أكثر من 1.2 مليون شخص في غزة، أي نحو 59 بالمئة من السكان، تعرضوا للجوع الشديد خلال الفترة من منتصف أبريل وحتى نهاية يونيو، بينهم نحو 212 ألف شخص في مرحلة الطوارئ. وتوقع المرصد ارتفاع عدد المتضررين إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أي نحو 67 بالمئة من سكان القطاع، بحلول ديسمبر المقبل، في ظل استمرار اعتماد غالبية السكان على المساعدات الإنسانية بعد الحرب والنزوح المتكرر والقيود المفروضة على إدخال الإمدادات. ولفت التقرير إلى أن برامج التغذية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات خفضت عدد المستفيدات إلى النصف، ليصل إلى نحو 6 آلاف امرأة بين يناير ومايو من العام الجاري، مرجعاً تراجع المساعدات إلى نقص التمويل والغموض بشأن قدرة منظمات الإغاثة على مواصلة عملها في القطاع.