نفذت الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادي، شمال قنا ، حملة إزالات موسعة استهدفت قريتي الحلفاية بحري، والغربي بهجورة، أسفرت عن إزالة 40 حالة تعدى متنوعة على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، وسط تنسيق  مع الأجهزة الأمنية والتنفيذية بقنا، لضمان تنفيذ القرارات بكل حزم. 

وقال حسين الزمقان، رئي الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادى، إن جهود الحملة امتدت لتشمل الانضباط العمراني داخل مدينة نجع حمادي، حيث تمكنت الأجهزة التنفيذية من رصد وإحباط محاولة بناء مخالف بالدور الرابع علوي بأحد العقارات، ونفذت المعدات إزالة للأعمدة والسقف الخرساني المخالف بالكامل، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين وتحويلهم للجهات المختصة.

 

مصرع محام برصاصة غادرة أثناء توجهه لصلاة التراويح في قنامحافظ قنا بأول لقاء رسمي مع الإعلام : الصحافة شريك أساسي فى مسيرة التنمية | صورأفضل الخدمات للمواطنين.. محافظ قنا الجديد يبدأ مهام عملهمحافظ قنا الجديد: مكتبي مفتوح للجميع وهدفي خدمة أبناء المحافظة



وأشار رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نجع حمادى، إلى أن الحملات تابعها نواب رئيس المركز ورؤساء الوحدات القروية، والذين يواصلون العمل ليل نهار لرصد أي متغيرات مكانية أو تعديات مستجدة، مشيرًا إلى أن لجان المتابعة في القرى تعمل بكامل طاقتها، وأنه لا تهاون مع أي محاولة لاستغلال الظروف للبناء العشوائي، حفاظًا على حقوق الدولة ومستقبل الأجيال القادمة.

من جانبه وجه اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، بتكثيف الجهود والمتابعة الميدانية المستمرة، لملف التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية. 

وشدد محافظ قنا، على ضرورة التصدي الحاسم لكافة أشكال البناء المخالف في المهد، وذلك ضمن سلسلة من الحملات المكبرة التي تهدف إلى الحفاظ على الرقعة الزراعية وفرض سيادة القانون بجميع قرى ومراكز المحافظة. 
 

طباعة شارك قنا نجع حمادى الأراضي الزراعية أملاك الدولة الحلفاية بحري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قنا نجع حمادى الأراضي الزراعية أملاك الدولة الحلفاية بحري نجع حمادى

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • طقس الجمعة.. الأرصاد تكشف حالة الجو ودرجات الحرارة في القاهرة والمحافظات
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية