محافظ البحر الأحمر يستقبل بطريرك الأقباط الكاثوليك
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
استقبل الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، اليوم غبطة الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك بمصر وبلاد المهجر ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة بمصر، والذي تزامن تشريفه لمحافظة البحر الاحمر مع تولي الدكتور وليد البرقي منصب محافظ البحر الاحمر.
وقد رافق وفدا يضم نيافة الأنبا عمانوئيل مطران الأقصر وتوابعها، والقمص يوانس أديب وكيل مطرانية الأقباط الكاثوليك بالبحر الأحمر، والأب ماركو ناجي وكيل عام مطرانية الأقصر وتوابعها، والأب ميلاد جودة رئيس الرهبنة الفرنسيسكانية بالأقصر.
وأعرب غبطة البطريرك وأعضاء الوفد عن خالص تمنياتهم لمحافظ البحر الأحمر بالتوفيق والسداد في أداء مهام منصبه، مؤكدين اعتزازهم بروح التعاون القائمة بين مؤسسات الدولة والكنيسة، وحرصهم على دعم كل ما يسهم في خدمة أبناء المحافظة وترسيخ دعائم الاستقرار والتنمية.
من جانبه، رحب محافظ البحر الأحمر بغبطة البطريرك معربًا عن تقديره لهذه الزيارة الكريمة، ومؤكدًا أن المحافظة حريصة على تعزيز أواصر التعاون مع مختلف المؤسسات الدينية والوطنية، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة وترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية.
وأكد محافظ البحر الأحمر ايضا أن تماسك النسيج الوطني يمثل ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتنمية، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك بما يخدم مصالح المواطنين ويعزز مسيرة العمل الوطني داخل المحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر مدينة الغردقة الغردقة محافظ البحر الأحمر محافظ البحر الأحمر البحر الاحمر
إقرأ أيضاً:
الجيش الألماني يسحب سفينتين من البحر الأحمر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة فرانس برس نقلًا عن بيان صادر عن وزارة الدفاع أن البحرية الألمانية ستنقل سفينتين من منطقة البحر الأحمر إلى شرق البحر الأبيض المتوسط "في الأيام المقبلة".
أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية لوكالة فرانس برس أن كاسحة الألغام "فولدا" وسفينة الإمداد "موسيل" موجودتان حاليًا في جيبوتي.
وقد أُرسلتا الشهر الماضي استعدادًا لمهمة محتملة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب الأمريكية الإيرانية.
ومع ذلك، يشير بيان الوزارة إلى "الوضع السياسي المتقلب... وعدم وجود أي بداية متوقعة للعمليات على المدى القريب" في مضيق هرمز.
وأضاف البيان أن إبقاء السفن المنتشرة في المنطقة إلى أجل غير مسمى "يمثل ضغطًا على أنظمتها التقنية".