عربي21:
2026-06-03@08:55:34 GMT

نخبرك ما نعرفه عن مجلس السلام قبل اجتماعه الأول

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

نخبرك ما نعرفه عن مجلس السلام قبل اجتماعه الأول

يترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع الأول "لمجلس السلام" الذي أسسه، الخميس، وهي مبادرة حظيت بإشادة من حلفاء ترامب، ولكنها لاقت أيضا انتقادات من دول تخشى أن تقوض دور الأمم المتحدة.

ما هو مجلس السلام؟

اقترح ترامب للمرة الأولى إنشاء مجلس السلام في أيلول/ سبتمبر  الماضي عندما أعلن خطته لإنهاء حرب إسرائيل على غزة.



ثم أوضح لاحقا أن صلاحيات هذا المجلس، الذي سيتولى رئاسته، ستتوسع لتشمل حل نزاعات أخرى في مختلف أنحاء العالم إلى جانب غزة، وهو الدور الذي كانت تضطلع به الأمم المتحدة بشكل تقليدي.




وينص ميثاقه على أن مدة عضوية الدول الأعضاء ستكون ثلاث سنوات فقط، لكن في حال دفع كل دولة مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس ستحصل حينها على عضوية دائمة.

وأعلن البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير  عن تعيين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وجاريد كوشنر، صهر ترامب، أعضاء في المجلس التنفيذي التأسيسي للمبادرة.

ما هي الدول التي قبلت دعوة ترامب حتى الآن؟

أدرج الحساب الرسمي للمجلس على إكس أكثر من 20 دولة بصفة أعضاء مؤسسين للمبادرة، ومنهم حلفاء رئيسيون لواشنطن في الشرق الأوسط.

ومن بين هؤلاء "إسرائيل" والسعودية وقطر ومصر. وانضمت أيضا البحرين والأردن والكويت والمغرب وتركيا والإمارات.

ومن باقي أنحاء العالم انضمت أيضا ألبانيا والأرجنتين وأرمينيا وأذربيجان وروسيا البيضاء وبلغاريا وكمبوديا والسلفادور والمجر وإندونيسيا وقازاخستان وكوسوفو ومنغوليا وباكستان وباراجواي وأوزبكستان وفيتنام.

ما هي الدول التي لم تنضم للمجلس؟

لم يقبل حلفاء غربيون رئيسيون لواشنطن عروض الانضمام إلى المجلس، كما رفضت قوى كبرى في الجنوب العالمي، مثل البرازيل والهند والمكسيك وجنوب أفريقيا، عرض الانضمام.

وأعلن قادة بريطانيا والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والنرويج والسويد أنهم لن ينضموا إلى مجلس السلام.




وسحب ترامب دعوة كندا الشهر الماضي بعد اعتراضه على خطاب رئيس الوزراء مارك كارني في دافوس.

وقالت البرازيل والمكسيك إنهما لن تنضما إلى المبادرة، معللين ذلك بغياب الفلسطينيين عن المجلس. ولم ينضم الفاتيكان، مشيرا إلى أن إدارة الأزمات يجب أن تكون من اختصاص الأمم المتحدة.

كما لم تنضم إليه الصين وروسيا، اللتان تتمتعان بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ما هي صلاحيات مجلس السلام؟

أقر مجلس الأمن الدولي في نوفمبر تشرين الثاني قرارا صاغته الولايات المتحدة يعترف بالمجلس، مرحبا به كإدارة انتقالية مؤقتة "ستضع الإطار العام وتنسق التمويل لإعادة إعمار غزة" بموجب خطة ترامب، إلى حين إصلاح السلطة الفلسطينية بشكل مرض.

وفوض القرار مجلس السلام بنشر قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة، مع حصر نطاقها في غزة وحتى نهاية عام 2027 فقط. ويلزم التفويض مجلس السلام بتقديم تقرير إلى مجلس الأمن، المؤلف من 15 عضوا، كل ستة أشهر عن التقدم المحرز.

وامتنعت الصين وروسيا عن التصويت، قائلتين إن القرار لم يمنح الأمم المتحدة دورا واضحا في مستقبل غزة.

وبعيدا عن غزة، لم تتضح بعد السلطة القانونية أو أدوات الإنفاذ التي قد يتمتع بها مجلس السلام أو كيف سيتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.

وبموجب ميثاق مجلس السلام فإنه سيضطلع "بمهام إرساء السلام بما يتماشى مع القانون الدولي". وينص ميثاق المجلس على أن رئيسه، وهو في هذه الحالة ترامب، سيكون له سلطة تنفيذية واسعة، منها حق النقض على القرارات وعزل الأعضاء، مع مراعاة بعض القيود.

ماذا قال المعارضون؟

قال خبراء في حقوق الإنسان إن إشراف ترامب على مجلس يتولى إدارة شؤون أراض أجنبية يقترب من ممارسات استعمارية، وانتقدوا المجلس لعدم إشراكه ممثلا فلسطينيا رغم أنه مكلف بالإشراف على إدارة مؤقتة لأراض فلسطينية.

وأشار منتقدو المجلس أيضا إلى ضم بلير، نظرا لدوره في حرب العراق وتاريخ الإمبريالية البريطانية في الشرق الأوسط.




وخضع المجلس للتدقيق بسبب ضمه دولا أدانت منظمات حقوق الإنسان على نطاق واسع سجلاتها في حقوق الإنسان، مثل بعض القوى في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى روسيا البيضاء والسلفادور.

وكانت هناك انتقادات خاصة لضم إسرائيل إلى مجلس مخصص للإشراف على الإدارة المؤقتة لغزة، نظرا للدمار الذي لحق بالقطاع الفلسطيني جراء الهجوم الإسرائيلي الذي أودى بحياة عشرات الآلاف وتسبب في أزمة جوع ونزوح كل سكان غزة، وأدى إلى اتهامات بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية.

وتصف إسرائيل أفعالها بأنها دفاع عن النفس بعدما قتل مسلحون تقودهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) 1200 شخص واحتجزوا أكثر من 250 رهينة في هجوم في عام 2023.

من سيحضر الاجتماع؟

ستحضر جميع الدول المنضمة إلى المجلس تقريبا اجتماع الخميس.

وقال مسؤول أمريكي كبير إن أكثر من 20 دولة أخرى ستشارك بصفة مراقب. وتشمل هذه الدول الحليفتين الآسيويتين اليابان وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى الهند وتايلاند.

ويشمل المراقبون الآخرون بريطانيا والاتحاد الأوروبي، إلى جانب دول أعضاء هي النمسا وكرواتيا وقبرص وجمهورية التشيك وفنلندا وألمانيا واليونان وإيطاليا وهولندا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا.

وستشارك النرويج وسويسرا أيضا بصفة مراقبين، وكذلك المكسيك وسلطنة عمان.
وتشمل الموضوعات التي ستناقش إعادة إعمار غزة وجهود المساعدة الإنسانية ونشر قوة الاستقرار.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب الأمم المتحدة مجلس السلام غزة امريكا احتلال الأمم المتحدة غزة ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الأمم المتحدة مجلس السلام

إقرأ أيضاً:

«التأمين الصحى الشامل» يعتمد تقرير الحوكمة والاستدامة والخطة الاستراتيجية حتى 2030

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عقد مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل اجتماعه الدوري رقم 106 لمناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية والمالية والتنظيمية والرقابية، وذلك في إطار جهود الهيئة لتعزيز الحوكمة المؤسسية، ودعم الاستدامة المالية، وتطوير كفاءة الأداء، بما يواكب التوسع المستمر في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.

اعتماد محاضر الاجتماعات وتقارير المراجعة

وعُقد اجتماع مجلس الإدارة برئاسة إيهاب أبو عيش، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة وقيادات الهيئة. واستهل المجلس أعماله باعتماد محضري اجتماعي مجلس الإدارة رقمي (104) و(105).

وفي إطار تعزيز منظومة الحوكمة والرقابة المؤسسية، أحاط المجلس بنتائج أعمال لجنة المراجعة المنبثقة عن مجلس الإدارة، كما وافق على اعتماد تقارير المراجعة الداخلية والدورية والخاصة بعدد من قطاعات وفروع الهيئة المعنية بشئون المستفيدين ومقدمي الخدمة.

تقرير الحوكمة وسجل المخاطر المؤسسية

ووافق مجلس الإدارة على اعتماد الإصدار الأول للتقرير السنوي للحوكمة والاستدامة للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل عن السنة المالية 2024 /2025، باعتباره إحدى الأدوات الرئيسية لتعزيز الشفافية والإفصاح المؤسسي.

كما أقر اعتماد الإصدار الثاني لسجل المخاطر المؤسسية للهيئة لعام 2026، والذي أوضح كفاءة الإدارة التنفيذية في التعامل مع مختلف أنواع المخاطر التي قد تتعرض لها الهيئة، إلى جانب اعتماد اللوائح المنظمة لعمل اللجان المنبثقة عن مجلس الإدارة، واعتماد الإصدار الثاني لسياسة الهيئة لمكافحة الاحتيال والغش والتلاعب وسوء الاستخدام، بما يدعم ترسيخ مبادئ النزاهة والحوكمة الرشيدة.

نمو الأعمال بنسبة 40% وتعزيز كفاءة الاستثمار

واستعرض المجلس المركز المالي ونتائج أعمال الهيئة والقوائم المالية المجمعة عن الفترة المنتهية في 31 مارس 2026، والتي أظهرت نموًا في أعمال الهيئة بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالفترة المماثلة.
كما أحاط المجلس بنتائج أعمال لجنة التمويل والاستثمار، والإجراءات المتعلقة بإدارة المحافظ الاستثمارية وتعزيز كفاءة استثمار أموال الهيئة.

اعتماد الخطة الاستراتيجية الجديدة حتى 2030

وفي إطار التخطيط الاستراتيجي، وافق مجلس الإدارة على الاعتماد المبدئي للخطة الاستراتيجية الثانية للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل للفترة (2026 /2027 – 2029 /2030).

كما وافق المجلس على اعتماد تقرير الأداء السنوي للهيئة لعام 2025، والذي يستعرض أبرز مؤشرات الأداء والإنجازات التي تحققت خلال العام، إلى جانب اعتماد الإصدار الأول لدليل السياسات المؤسسية والإجراءات التشغيلية للهيئة، واتخاذ إجراءات مراجعية مع وكالة التعاون الدولي اليابانية وفقًا لاتفاقيات المعونة الفنية المعتمدة في هذا الشأن.

وفي نهاية الاجتماع، أحاط المجلس علمًا بموقف متابعة تنفيذ قرارات مجلس الإدارة السابقة للتحقق من التنفيذ السليم لكافة القرارات في إطار أعمال الحوكمة المؤسسية.

وأكد مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل أن القرارات الصادرة خلال الاجتماع تأتي في إطار مواصلة تطوير البنية المؤسسية للهيئة، وترسيخ مبادئ الحوكمة والاستدامة، وتحسين كفاءة إدارة الموارد، بما يضمن استدامة منظومة التأمين الصحي الشامل وتحقيق أفضل خدمة صحية للمواطنين.

1000359383 1000359385 1000359381

مقالات مشابهة

  • «التأمين الصحى الشامل» يعتمد تقرير الحوكمة والاستدامة والخطة الاستراتيجية حتى 2030
  • نمو 40% في أعمال التأمين الصحي الشامل.. واعتماد أول تقرير للحوكمة والاستدامة
  • ما الذي دار خلال الاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو بشأن التصعيد ضد لبنان؟
  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي