بالذكاء الاصطناعي.. أبطال أولاد الراعي يعودون سنوات إلى الوراء (صور)
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
شهد تتر مسلسل أولاد الراعي حالة من التفاعل الواسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما فاجأ صُناع العمل الجمهور بظهور عدد من أبطاله في مرحلة الشباب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة بصرية مبتكرة أضفت طابعًا مختلفًا على مقدمة المسلسل.
وظهر خلال التتر كل من خالد الصاوي وأحمد عيد وماجد المصري بإطلالات شبابية أعادتهم سنوات إلى الوراء، حيث بدت ملامحهم أصغر سنًا بصورة واقعية لاقت إشادة عدد كبير من المتابعين.
واعتمد صُناع العمل على تقنيات معالجة رقمية متقدمة لإعادة تشكيل الملامح مع الحفاظ على السمات الأساسية لكل فنان، ما منح المشاهد إحساسًا طبيعيًا غير مبالغ فيه.
واعتبر متابعون أن استخدام الذكاء الاصطناعي في التتر لم يكن مجرد عنصر تجميلي، بل جاء في سياق يخدم الخط الدرامي للعمل، الذي يتتبع رحلة أبطاله منذ البدايات الأولى وحتى الوصول إلى مراحل متقدمة من حياتهم.
ومن المتوقع أن يشهد العمل تفاعلاً واسعًا خلال عرضه، خاصة في ظل المزج بين الدراما الاجتماعية واستخدام تقنيات حديثة تعكس تطور أدوات الصناعة الدرامية، بما يواكب اهتمامات الجمهور ويمنح العمل بعدًا بصريًا مميزًا منذ اللحظة الأولى.
يروي مسلسل "أولاد الراعي" قصة درامية مشوقة من خلال 30 حلقة، حيث تتمحور الأحداث حول عائلة "الراعي"، التي تعد واحدة من أكثر العائلات ثراءً ونفوذًا تأسست هذه العائلة على يد ثلاثة أشقاء: موسى، راغب، ونديم، الذين بدأوا رحلتهم من الصفر ليصبحوا أصحاب واحدة من أقوى الإمبراطوريات الاقتصادية، لكن ما بدا وكأنه النجاح المطلق يتحول إلى مواجهة شرسة مع الحياة، عندما يتعرض الأشقاء الثلاثة لمحاولة اغتيال تهز كيان العائلة وتكشف أسرارًا خفية وعداوات قديمة تتخطى حدود المال والدم، وتتوالى الأحداث لمعرفة ما إذا كان الإخوة قادرين على التغلب على سلسلة الصراعات التي تواجههم.
يضم المسلسل مجموعة مميزة من النجوم، أبرزهم ماجد المصري، خالد الصاوي، أحمد عيد، نرمين الفقي، إيهاب فهمي، أمل بوشوشة، فادية عبد الغني، ومحمد عز، إلى جانب أسماء أخرى لامعة القصة من تأليف ريمون مقار، فيما تولّى كتابة السيناريو والحوار محمود شكري، خالد شكري، مينا بباوي، وطه زغلول، أخرج العمل محمود كامل، وتم إنتاجه بواسطة شركة "فنون مصر" بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تقنيات الذكاء الاصطناعي خالد الصاوي ماجد المصري استخدام الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام