توضيح من حساب المواطن بشأن تسجيل المطلقة وأولادها فوق سن الولاية للحصول على الدعم
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
كشف برنامج حساب المواطن عن خطوات وكيفية تسجيل المرأة المطلقة في الدعم في حالة تخطي أولادها سن الولاية.
تسجيل المطلقة في حساب المواطنووجهت إحدى المستفيدات سؤالا إلى حساب المواطن بشأن التسجيل في الدعم بعد تخطي أولادها سن الـ30 سنة، حيث أكد البرنامج أنه في حال كانت الحالة الاجتماعية للأم "مطلقة" والأبناء أكبر من سن الولاية وغير مضافين لدى الأب بإمكانها إرفاق" شهادة ميلاد الأبناء أو بطاقة العائلة الخاصة بالأم".
اهلا بك، في حال كانت الحالة الاجتماعية للأم "مطلقة" والأبناء أكبر من سن الولاية وغير مضافين لدى الاب بإمكانك ارفاق" شهادة ميلاد الأبناء او بطاقة العائلة الخاصة بالأم"، سعدنا بخدمتك
— خدمة المستفيدين (@Citizen_care) February 19, 2026 تسجيل المرأة في حساب المواطنوقال برنامج حساب المواطن، إن هناك 4 حالات تسمح للزوجة التقديم كمستفيد رئيسي في الدعم، وهي:
إذا كان الزوج متغيب
إذا كان الزوج فاقد الأهلية
في حالة كانت متزوجة من رجل غير سعودي
إذا كان الزوج مسجون
تسجيل المرأة الأرملة مع أطفالها في حساب المواطنوأوضح حساب المواطن أنه بإمكان الأرملة التسجيل وإضافة التابعين وإرفاق المستندات المطلوبة (صك حصر الورثة أو شهادة ميلاد التابعين أو بطاقة العائلة).
أسباب عدم أهلية حساب المواطنويمكن للمستفيدين الاستعلام عن أسباب عدم أهلية حساب المواطن، من خلال الخطوات الآتية:
الدخول إلى تطبيق حساب المواطن
اختيار خانة الأهلية في الأسفل
ستظهر لك حالة الأهلية الحالية وانقر على خانة التفاصيل
سيظهر لك رمز عدم الأهلية بالإضافة إلى تفاصيل السبب
حساب المواطنبرنامج حساب المواطنتسجيل المطلقة في حساب المواطنقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: برنامج حساب المواطن حساب المواطن برنامج حساب المواطن حساب المواطن حساب المواطن برنامج حساب المواطن تسجيل المطلقة في حساب المواطن حساب المواطن فی حساب
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.