إحياء أجواء رمضانية في جامعة القاهرة الأهلية (صور)
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
شارك طلاب جامعة القاهرة الأهلية في فعاليات رمضانية مميزة داخل الحرم الجامعي وسط أجواء تسودها الألفة وروح الأسرة الواحدة.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة الأهلية، وبحضور الدكتور محمد العطار نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتورة جيهان المنياوي عميد كليات القطاع الصحي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
وشهدت الفعاليات تزيين أروقة جامعة القاهرة الأهلية بالفوانيس والهلال والزينة الرمضانية، إلى جانب التقاط الصور التذكارية التي جسّدت حالة من البهجة والتفاعل الإيجابي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأكد طلاب جامعة القاهرة الأهلية اعتزازهم بالهوية المصرية واحتفائهم بالشهر المبارك في أجواء جامعية منظمة وآمنة.
دعم الأنشطة الطلابية في جامعة القاهرة الأهليةوتأتي هذه المشاركة في إطار دعم إدارة جامعة القاهرة الأهلية للأنشطة الطلابية التي تُسهم في تنمية روح التعاون والانتماء، وترسيخ القيم الإيجابية، بما يعزز من تجربة الطالب الجامعية على المستويين الأكاديمي والإنساني.
ونوهت إدارة الجامعة بأن هذه الفعاليات تعكس حرصها على توفير بيئة تعليمية متكاملة لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل تمتد لبناء الشخصية المتوازنة، ودعم المبادرات الطلابية التي تُثري الحياة الجامعية وتُعزز روح المشاركة المجتمعية.
وتواصل جامعة القاهرة الأهلية تقديم نموذج جامعي حديث يجمع بين الجودة الأكاديمية والاهتمام بالأنشطة الثقافية والاجتماعية، بما يرسّخ مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة تسهم في إعداد جيل واعٍ ومبدع وقادر على صناعة المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة جامعة القاهرة الأهلية طلاب جامعة القاهرة الأهلية فعاليات رمضانية محمد سامي عبد الصادق جامعة القاهرة الأهلیة رئیس جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.