وزير الخارجية المصري: إسرائيل تعرقل خطة ترامب في غزة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
صرّح وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم الخميس، بأن بلاده تسعى إلى شرق أوسط مستقر وآمن، مشددًا على ضرورة وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وسوريا لتجنب انزلاق المنطقة نحو صراع شامل.
وأضاف عبد العاطي، خلال كلمته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة للقضية الفلسطينية، أن مصر “تتمسك بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وحقه في تقرير المصير”، مؤكّدًا رفض القاهرة التام لأي محاولات تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم.
وأشار الوزير إلى ضرورة ضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، مطالبًا باستمرار تشغيل معبر رفح من الجانبين لتأمين تدفق الإغاثة، والالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، ووقف أي خروقات تعرقل استعادة الهدوء في القطاع.
وفيما يخص ترتيبات المرحلة المقبلة، شدد عبد العاطي على “أهمية الإسراع في نشر قوة استقرار دولية في غزة، والعمل على تنفيذ المبادرات المطروحة للحل، بما في ذلك الخطة الأمريكية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”، مشيرًا إلى ضرورة البدء بإعادة إعمار القطاع ودعم عمل اللجنة الوطنية لإدارته، على أن يكون السلاح تحت مظلة فلسطينية واحدة.
كما دان وزير الخارجية المصري الممارسات غير القانونية التي تنفذها إسرائيل في الضفة الغربية، واصفًا إياها بأنها “تخالف القرارات والمواثيق الدولية”، مطالبًا بوقف أي خطوات لضم الأراضي، مؤكدًا على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي محاولات لتجزئتها أو الفصل بينها.
وتأتي تصريحات عبد العاطي في وقت صادقت فيه الحكومة الإسرائيلية على سلسلة قرارات تسمح بتسجيل أراضٍ في الضفة الغربية كأملاك للدولة لأول مرة منذ حرب الأيام الستة عام 1967، ما أثار انتقادات واسعة واعتُبر خطوة لتعميق الاحتلال والاستيطان، بما يشمل إجراءات تسهيل الهدم ونقل صلاحيات إدارية للمستوطنات اليهودية.
من جهة أخرى، أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستضيف غدًا الخميس اجتماعًا لـ”مجلس السلام” لدعم غزة، حيث من المتوقع أن تتجاوز التعهدات المالية للدول الأعضاء خمسة مليارات دولار، وذلك في إطار خطة ترامب الشاملة التي تشمل إعادة إعمار القطاع، ونزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية، وإنشاء إدارة فلسطينية انتقالية تحت إشراف “مجلس السلام”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل مصر مصر وإسرائيل مصر وفلسطين وزير الخارجية المصري وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.