رسالة عاجلة من ماكرون إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون | تفاصيل
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أفادت مؤسسة الرئاسة اللبنانية بأن الرئيس جوزاف عون تسلم دعوة رسمية من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لمشاركته في ترؤس المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي الذي سيعقد في باريس في 5 مارس المقبل.
وقال الرئيس ماكرون في رسالته: مشاركتكم الشخصية في هذا المؤتمر ستشكل إشارة سياسية قوية تعكس متانة الروابط التي تجمع فرنسا بلبنان وتمسكنا المشترك باستقرار بلدكم والاستعادة الكاملة لسيادته.
وذكر أيضًا: هدف المؤتمر إعادة التأكيد على الدعم السياسي والمالي والتقني الذي يقدمه المجتمع الدولي لهذه المؤسسات، وحشد دعم دولي منسق ومتوقع بما يتماشى مع الأولويات المُحددة.
وفي وقت سابق، أكد السفير علاء موسى سفير مصر في لبنان على التزام مصر إلى جانب الدول الخمس بانجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية في باريس في 5 مارس المقبل.
جاء ذلك خلال السفير المصري علاء موسى مع الرئيس اللبناني جوزاف عون .
وقال السفير المصري : تحدثنا مع رئيس الجمهورية عن ملف المفاوضات الإيرانية-الأمريكية، ونتمنى أن تمضي نحو النجاح، لما لنتائجها من انعكاسات على المنطقة، ومصر ملتزمة بدعم مسار التفاوض.
وأضاف موسى : تحدثنا عن الاستحقاق الانتخابي، ونقدّر موقف الرؤساء وإصرارهم على إجراء الانتخابات في موعدها، ونحن مع توجّه الدولة اللبنانية في هذا الاستحقاق المهم.
كما عبر موسى عن رفضه لأي اعتداءات إسرائيلية على لبنان، مطالبا بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وفي نهاية تصريحاته ؛ شدد السفير المصري لدى لبنان على ضرورة انسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة وعودة الأسرى اللبنانيين، مضيفا "فيما تمارس الدولة اللبنانية دورها بشكلٍ جيّد، وهذا موقف مصري ثابت نكرّره في جميع لقاءاتنا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبنان فرنسا جوزيف عون ماكرون الجيش اللبناني جوزیف عون
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.