واصلت أجهزة وزارة الداخلية ضرباتها القوية لمواجهة جرائم التعدي على حقوق الملكية الفكرية، حيث نجحت في ضبط كميات ضخمة من الكتب الدراسية الخارجية المقلدة وغير المرخصة، وذلك ضمن حملة أمنية استهدفت مراكز توزيع الكتب التعليمية بمحافظة الشرقية.

وأكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية بقطاع الشرطة المتخصصة، قيام مالكي مكتبتين "بدون ترخيص" بدائرة قسم شرطة أول الزقازيق، بتوزيع وبيع العديد من الكتب الدراسية الخارجية لمختلف المواد والسنوات الدراسية، دون الحصول على تصاريح من الجهات المعنية أو تفويض من أصحاب الحقوق المادية والأدبية، وذلك بالمخالفة لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية.

وعقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المختصة، شنت قوة أمنية مأمورية استهدفت المكتبتين المشار إليهما، وأسفرت عن ضبط المديرين المسؤولين عن الإدارة، وبحوزتهما 2860 نسخة كتاب دراسي خارجي لمختلف المراحل التعليمية، جميعها مطبوعة بدون تصريح أو تفويض من الجهات المختصة أو دور النشر الرسمية.

وبمواجهة المتهمين، اعترفا بارتكاب المخالفات المشار إليها بالاشتراك مع مالكي المكتبتين، وأقرا بأن نشاطهما يهدف إلى تحقيق أرباح مادية سريعة عبر استغلال حاجة الطلاب وأولياء الأمور للكتب الدراسية وبيعها بأسعار السوق بعيداً عن الرقابة والقانون.

تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتحرير المحاضر اللازمة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، فيما تواصل أجهزة الأمن حملاتها لضبط الأسواق وحماية حقوق الملكية الفكرية والتصدي لكافة أشكال الغش والتدليس التعليمي.

 


 




المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية مكتبة حقوق الملکیة الفکریة

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • "كاف" يفتح باب الترشح لشراء الحقوق التجارية والبث التلفزيوني لـ"أمم أفريقيا"
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟