عميد قصر العيني: نستهدف بناء جسور تعاون دولي علمي مستدام
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قال الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني، إن الكلية لديها رؤية مؤسسية واضحة تقوم على تبادل الخبرات وبناء جسور تعاون دولي علمي مستدام.
جاء ذلك خلال لقائه الدكتور حيدر عبد الأمير مرهون، رئيس جامعة العين العراقية، والوفد المرافق له، بحضور الدكتورة حنان مبارك وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
وأشار عميد كلية طب قصر العيني إلى أن العلاقات المصرية العراقية في المجال التعليمي تمثل امتدادًا طبيعيًا لتاريخ طويل من التفاعل الثقافي والعلمي بين البلدين.
وأوضح عميد طب قصر العيني أن هذا التعاون يعكس تقاربًا حضاريًا بين مصر والعراق، باعتبارهما امتدادًا لحضارتين من أقدم حضارات الإنسانية؛ الحضارة المصرية القديمة وحضارة سومر، بما تمثله كلتاهما من إرث علمي وإنساني أسهم في تشكيل مسار المعرفة البشرية.
ونوه عميد كلية طب قصر العيني بأن هذا العمق التاريخي يمنح الشراكات الأكاديمية بُعدًا استراتيجيًا يتجاوز الإطار التقليدي للاتفاقيات الثنائية.
وأشار عميد كلية طب قصر العيني إلى أن عدد الطلاب العراقيين الدارسين حاليًا بكلية طب قصر العيني يبلغ 706 طلاب، وهو ما يعكس متانة الروابط الأكاديمية بين الجانبين.
وعن الخطاب الرسمي المقدم بشأن طلب التوأمة والازدواجية من قبل جامعة العين، قال عميد كلية طب قصر العيني إنه سيخضع للدراسة المؤسسية واستكمال الإجراءات اللازمة وفق الأطر المنظمة.
وأكد عميد كلية طب قصر العيني الترحيب بأي تعاون يحقق قيمة علمية حقيقية للطرفين، خاصة في مجالات التعليم الطبي والتدريب الإكلينيكي والبحث العلمي المشترك.
تشكيل فرق بحثية مشتركة بين قصر العيني وجامعة العينوأعلن رئيس جامعة العين العراقية مبادرة لتشكيل فرق بحثية مشتركة بين كليتي الطب، مع تخصيص منحة بحثية بقيمة 40 ألف دولار لدعم إنشاء بحوث علمية مشتركة، بما يسهم في إنتاج علمي يعكس قوة التعاون بين المؤسستين ويخدم القضايا الصحية ذات الأولوية.
وذكر رئيس جامعة العين العراقية أن طلب التوأمة والازدواجية الأكاديمية مع كلية طب قصر العيني جاء انطلاقًا من المكانة العلمية الراسخة التي تحظى بها الكلية وجامعة القاهرة في الأوساط الطبية والأكاديمية.
ولفت رئيس جامعة العين إلى أن ما شهدته كلية طب قصر العيني من حضور علمي متصاعد خلال الفترة الأخيرة، جعلها خيارًا طبيعيًا لشراكة استراتيجية تسعى جامعة العين إلى بنائها مع مؤسسة عريقة ذات تاريخ وريادة واضحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني حسام صلاح جامعة العين العراقية عمید کلیة طب قصر العینی رئیس جامعة العین
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.