تحذير عاجل.. سماعات الرأس قد تسبب السرطان وتلف الكبد واضطرابات هرمونية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أطلق علماء مشروع ToxFree LIFE for All الأوروبي تحذيرًا عاجلًا بعد اكتشاف مواد كيميائية سامة في العديد من سماعات الرأس الشهيرة عالميًا، حيث أظهرت الاختبارات أن كل زوج من أصل 81 سماعة تم فحصها يحتوي على مركبات قد تسبب السرطان، وتلف الكبد، ومشاكل في نمو الدماغ، واضطرابات هرمونية. وشملت الدراسة علامات تجارية كبرى مثل Bose وSennheiser، وحذر الخبراء من أن هذه المواد قد تتسرب من البلاستيك إلى الجسم عبر الجلد، خاصة مع الاستخدام اليومي المطول، وذلك بحسب صحفيفة الديلي ميل البريطانية.
ركزت الدراسة على المواد المعروفة باسم "المواد الكيميائية الأبدية"، مثل بيسفينول A (BPA) وبيسفينول S (BPS)، والتي تقلد تأثير هرمون الإستروجين في الجسم، ما قد يؤدي إلى البلوغ المبكر للفتيات وتأثيرات على الذكور وزيادة خطر السرطان. ووجد العلماء أن بيسفينول A موجود في 98% من السماعات، بينما ظهر بيسفينول S في أكثر من ثلاثة أرباع العينات، مع تركيزات في بعض السماعات وصلت إلى 315 ملغم/كغم، متجاوزة الحد الأقصى المسموح به أوروبيًا البالغ 10 ملغم/كغم، بما في ذلك سماعات Sennheiser Accentum True Wireless وBose QuietComfort Headphones.
طرق التعرض للجسمأظهرت الدراسات أن بيسفينول A وBPS يمكن أن تنتقل من البلاستيك إلى العرق ويمتصها الجلد، ما يجعل استخدام السماعات داخل الأذن أو أثناء التمرين، مصدرًا مباشرًا للتعرض لهذه المواد. وأكدت الكيميائية كارولينا برابتسوفا أن التعرض اليومي لهذه المواد قد لا يشكل خطرًا فوريًا، لكنه قد يؤدي إلى أضرار طويلة المدى، خصوصًا للأطفال والمراهقين الأكثر عرضة للتأثيرات الهرمونية.
مواد إضافية ضارةإلى جانب البسفينولات، تحتوي بعض السماعات على الفثالات، وهي مواد قد تؤثر على الخصوبة، والبارافينات المكلورة التي ثبت تسببها في تلف الكبد والكلى، وإن كانت الكميات عادة صغيرة.
دعوة للتشريع والحمايةيدعو العلماء الآن المشرعين في الاتحاد الأوروبي إلى حظر المواد الكيميائية المعطلة للغدد الصماء بشكل عاجل، وضمان عدم استبدالها بمواد أخرى ضارة، لحماية الصحة العامة، خاصة للأطفال والمراهقين الأكثر عرضة لهذه المخاطر الصحية على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سماعات الرأس السرطان تلف الكبد الكبد الدماغ نمو الدماغ
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.