تعليم الفيوم يطلق مبادرة «قادر وتستطيع» لتعزيز القيم والسلوك الإيجابي بالمدارس
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أعلن الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، إطلاق مبادرة «قادر وتستطيع»، والتي تهدف إلى نشر القيم الإيجابية وتعزيز السلوك الإيجابي بين طلاب المدارس بمختلف المراحل التعليمية.
أكد وكيل الوزارة أن المبادرة تسعى إلى تحفيز الطلاب على الالتزام بالقيم التربوية والأخلاقية، من خلال تنفيذ أنشطة تعليمية وتربوية متنوعة، تشجع على الانضباط، والتعاون، والأمانة، والاحترام، والمبادرة بالخير داخل الفصول الدراسية وخارجها.
أوضح مدير تعليم الفيوم أن المبادرة تعتمد على أساليب تربوية حديثة، تتضمن فيديوهات تعليمية وتوعويه تحفيزية، في ترسيخ القيم الإيجابية.
ويأتي إطلاق المبادرة في إطار جهود مديرية التربية والتعليم بالفيوم لبناء شخصية الطالب المتكاملة، وتعزيز بيئة تعليمية آمنة قائمة على الأخلاق والانضباط، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع.
و مسابقة « رمضان عبر التاريخ… أحداث خالدة »وفى وقت سابق اليوم وفي إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالفيوم على تنمية الوعي التاريخي والديني لدى الطلاب، اعلن الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم إطلاق مسابقة رمضان عبر التاريخ… أحداث خالدة، لطلاب المدارس على مستوى المحافظة،
وتتضمن المسابقة، عرض حلقة فيديو يوميًا يسلط الضوء على أبرز الأحداث التاريخية والدينية التي وقعت خلال شهر رمضان المبارك، مع التركيز على الوقائع المرتبطة بكل يوم من أيام الشهر الفضيل.
تهدف المسابقة إلى تحفيز الطلاب وتعزيز الانتماء والوعي بالتاريخ الإسلامي، والثقافة العامة وتنمية مهارات البحث والتفكير لدى الطلاب، واستثمار أوقات شهر رمضان في التعرف على المعلومات التاريخية والإسلامية والثقافية.
وسوف يتم طرح سؤال يومي مرتبط بكل حلقة لاختبار معلومات الطلاب وتحفيزهم على البحث والمعرفة، ويتم نشر الفيديو فى تمام الساعة السادسة مساء كل يوم من شهر رمضان المبارك ومن خلال الدخول على الصفحة الإعلامية لمديرية التربية والتعليم بالفيوم ، والاستماع إلى الفيديو والإجابة على الفيديو فى التعليقات على الفيديو يوميا ،وسيتم إعلان أسماء الفائزين أسبوعيًا، على أن يتم تكريم الفائزين ومنحهم شهادات تقدير وجوائز مميزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعليم الفيوم مسابقة رمضان التاريخ قادر تستطيع التربیة والتعلیم بالفیوم
إقرأ أيضاً:
طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
البلاد (الدمام)
طرحت أمانة المنطقة الشرقية أكثر من 459 فرصة استثمارية متنوعة جديدة في مدن ومحافظات المنطقة، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الاستثمار البلدي، وتمكين القطاع الخاص، وتعظيم الاستفادة من الأصول البلدية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل بن سعيد الزهراني، أن الفرص الاستثمارية الجديدة تشمل 162 فرصة دائمة و297 فرصة مؤقتة، موزعة على عدد من القطاعات الحيوية، من أبرزها السياحة، والترفيه، والتجارة، والصناعة، والنقل، والبنية التحتية، والأنشطة الرياضية، والمهرجانات والفعاليات الموسمية.
وبيّن أن هذا الطرح يأتي امتدادا لاستراتيجية الأمانة الهادفة إلى بناء بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية، من خلال توفير فرص نوعية في مواقع استراتيجية داخل مدن ومحافظات المنطقة، بما يعزز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع التنموية، ويدعم تنويع الأنشطة الاقتصادية ورفع جودة الحياة.
وأكد الزهراني أن الأمانة تواصل تطوير منظومة الاستثمار البلدي وتسهيل رحلة المستثمر عبر منصة “فرص” الرقمية، التي تتيح الاطلاع على تفاصيل الفرص وشروط المنافسات والمواقع الاستثمارية والتقديم الإلكتروني، إلى جانب الخدمات التي يقدمها مركز التميز الاستثماري لدعم المستثمرين وتسهيل الإجراءات، ورفع مستوى رضا المستفيدين.
وأشار إلى أن الفرص المؤقتة تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية خلال المواسم والفعاليات، من خلال إتاحة مواقع مناسبة للمشاريع الترفيهية والتجارية والخدمية، فيما تمثل الفرص الدائمة رافدا مهما لإنشاء مشاريع مستدامة تقدم خدمات مستمرة للسكان والزوار.
وأضاف أن أمانة المنطقة الشرقية حققت مؤشرات نمو لافتة في مجال الاستثمار البلدي، حيث تجاوزت نسبة استثمار الأصول البلدية 95%، فيما تدير أكثر من 7 آلاف عقد استثماري، وحققت إيرادات استثمارية تجاوزت 2.2 مليار ريال، مما يعكس نجاح جهودها في رفع كفاءة استغلال الأصول وتعظيم عوائدها الاقتصادية.
وأوضح المتحدث الرسمي أن استمرار طرح الفرص الاستثمارية يأتي ضمن توجه الأمانة لتعزيز جاذبية المنطقة الشرقية للاستثمارات المحلية والدولية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتوفير مشاريع وخدمات جديدة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز مكانة المنطقة كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية في المملكة.