جريدة الرؤية العمانية:
2026-06-02@21:12:17 GMT
تصريح صادم من السيناتور الأمريكي غراهام: السعودية تتحرك إلى الوراء
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
واشنطن - الوكالات
صرح السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام خلال لقاء على قناة "سكاي نيوز عربية" بأن المملكة العربية السعودية تتحرك الآن إلى الوراء، مشيراً إلى أنهم يهاجمون دولة الإمارات العربية المتحدة بشراسة بسبب انضمامها إلى "اتفاقيات إبراهيم".
وفي معرض رده على التبريرات التي تشير إلى أن الخلاف يعود لملفي السودان واليمن، أكد غراهام أنه لا يوجد أي مبرر وجيه لذلك، موضحاً أنه بالرغم من إمكانية وجود خلافات حول السودان واليمن، إلا أن ما يحدث حالياً هو بمثابة إعلان حرب فعلي.
وفي سياق متصل، نشر السيناتور غراهام عبر منصة "إكس" تصريحات أكد فيها أن قرار محمد بن زايد باحتضان اتفاقيات إبراهيم وتحديث بلاده مع الحفاظ في الوقت نفسه على الإيمان، هو أكبر تغيير شهدته منطقة الشرق الأوسط في حياته، مشيراً إلى أن ما قامت به دولة الإمارات لمحاولة دمج المنطقة مع العالم بأسره يُعد من أشجع وأكثر القرارات تأثيرًا التي اتخذها أي قائد في الشرق الأوسط.
وأضاف غراهام أنه كان صريحًا جدًا مع محمد بن زايد بأن هذا لا يمكنه القيام به بمفرده، مشدداً على ضرورة أن يتبنى الآخرون في المنطقة هذه الرؤية ويشاركون فيها، لا أن يكونوا مجرد مراقبين عابرين.
كما حذر غراهام من أن القوى التي تتقاطع في المنطقة مؤخرًا تحاول تقويض التوجه نحو "النور" عبر العودة إلى الأساليب القديمة وممارسة سياسات وصفها بـ "الرخيصة".
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الأفعال لم تمر دون ملاحظة، محذراً من أن استمرار هذا النهج سيسبب ضررًا هائلًا لأفضل فرصة رآها منذ مئات السنين لتغيير الشرق الأوسط نحو الأفضل.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.