الجامع الأزهر يطلق الختمة المرتلة وشرح تحفة الأطفال طوال شهر رمضان
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
يعلن الجامع الأزهر عن إطلاق برنامج لإحياء ومدارسة علوم القرآن، وذلك عبر إقامة "الختمة المرتلة مع دراسة أحكام التجويد" يومياً طوال أيام الشهر الفضيل.
ومن المقرر، أن تقام فعاليات الختمة المرتلة وشرح متون التجويد يوميًا عقب صلاة العصر في رحاب الظلة العثمانية بالجامع الأزهر، حيث سيتم تلاوة "جزء كامل" مرتل يومياً، ولا يقتصر البرنامج على التلاوة فحسب، بل يتضمن شرحاً وافياً لمتن "تحفة الأطفال" في علم التجويد، لتمكين المصلين وطلاب العلم من إتقان أحكام قراءة كتاب الله بطريقة علمية مبسطة.
وصرح الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بأن هذه الأنشطة تأتي ضمن خطة دعوية متكاملة وضعها الأزهر الشريف بتوجيهات من فضيلة الإمام الأكبر، تهدف إلى ربط الجمهور بالقرآن الكريم تلاوةً وفهماً. وأكد أن "الظلة العثمانية ستتحول إلى خلية نحل علمية تجمع بين روحانية العبادة ودقة العلم".
من جانبه، أوضح الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، أن الجامع الأزهر استعد بكامل طاقته لاستقبال ضيوف الرحمن، مشيراً إلى أن الحضور متاح للجمهور من كافة الفئات.
وأضاف عودة: "حرصاً منا على إيصال رسالة الأزهر لكل مكان، سيتم بث الفعاليات مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي الرسمية وصفحة الجامع الأزهر على فيسبوك، لتمكين المتابعين من داخل مصر وخارجها من معايشة هذه الأجواء الإيمانية".
.
يأتي هذا النشاط كجزء من سلسلة الفعاليات الكبرى التي ينظمها الأزهر الشريف خلال الشهر المبارك، والتي تشمل صلاة التراويح والتهجد ودروس الوعظ والإفطار الجماعي، تأكيداً على دور الأزهر الريادي في نشر الفكر الوسطي والحفاظ على الهوية الإسلامية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القرآن الختمة المرتلة أحكام التجويد التجويد الختمة المرتلة الجامع الأزهر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.