تورام يواصل هجومه بسبب ما يحدث ضد فينيسيوس
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
واصل أسطورة الكرة الفرنسية ليليان تورام هجومه الحاد على المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بسبب تصريحاته المتعلقة بحوادث العنصرية التي تعرّض لها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد.
وقال تورام: "لا يجب أن يضع الشخص الأبيض نفسه مكان الآخر ليدرك ما يشعر به ضحية السلوك العنصري. من تكون، مورينيو، لتقرر ما له الحق فيما فعله فينيسيوس؟".
وأضاف منتقدًا خطاب مورينيو:
"هذه التصريحات تدل على التفوق الأبيض النرجسي. ما تعرض له فينيسيوس مرتبط بلون بشرته وليس بسلوكه، ومورينيو يحاول تصوير الأمر وكأنه خطأ اللاعب، وكأنه هو السبب فيما تعرض له".
وتابع تورام بنبرة حادة:
"بعض البيض لا يضعون أنفسهم مكان الضحية، بل يحتاجون لإظهار مزيد من التواضع. ما يقوله مورينيو مثير للسخرية".
واختتم نجم فرنسا السابق تصريحاته برسالة أعمق حول جذور المشكلة، قائلًا:
"لن نكون متحدين في محاربة هذا السلوك العنصري، وهذا بحد ذاته جزء من تاريخ العنصرية. مورينيو لم يُحلل ما حدث كإنسان، بل كرجل أبيض. لا يجب أن نفكر بمصطلحات لون البشرة، أنا لا أتهم الأشخاص البيض، لكن عليهم تحمّل المسؤولية لتغيير هذا الواقع. ما قاله مورينيو يوحي وكأن فينيسيوس بلا قيمة وكأنه شخص عادي".
جاءت تصريحات تورام وسط تصاعد الغضب داخل الوسط الرياضي العالمي من محاولات التشكيك في ضحايا العنصرية أو تحميلهم المسؤولية، مؤكدًا أن المعركة ضد هذا السلوك لا تزال بعيدة عن الحسم ما لم يتم الاعتراف بالمشكلة جذريًا والتعامل معها بصدق ومسؤولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تورام فينيسيوس فينيسيوس جونيور ريال مدريد مورينيو ليليان تورام
إقرأ أيضاً:
الذهب يواصل الصعود عالمياً وسط ترقب التطورات السياسية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت يترقب فيه المستثمرون مستجدات المشهد السياسي الدولي، خاصة ما يتعلق بالمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات الأسواق العالمية ارتفاع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 بالمائة، ليصل إلى نحو 4507.56 دولار للأوقية، مواصلاً مكاسبه التي حققها خلال الجلسات الأخيرة.
كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.7 بالمائة، لتسجل 4538 دولاراً للأوقية، في إشارة إلى استمرار الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، الأمر الذي يعزز جاذبية الذهب أمام المستثمرين، باعتباره أحد أهم الأصول الآمنة خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
ويراقب المتعاملون عن كثب تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية، لما قد يكون لها من تأثير مباشر على حركة الأسواق العالمية وأسعار السلع، وفي مقدمتها الذهب الذي يتأثر عادة بالتوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية.
ويتوقع محللون أن تظل أسعار الذهب عرضة للتذبذب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار متابعة المستثمرين لقرارات البنوك المركزية العالمية ومؤشرات الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب المستجدات السياسية الدولية.