هل يجوز للمريض المزمن الإفطار في رمضان والتصدق عن الأيام؟
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال وليد من القاهرة، يقول فيه: «أنا مريض قلب، هل يجوز لي الإفطار في رمضان؟ وإذا أفطرت، هل يجب عليّ إطعام أو كفارة عن كل يوم؟ وما الذي يجب عليّ فعله؟».
وأوضح الشيخ محمد كمال، أن المريض يُقسم إلى نوعين: المريض بمرض عارض والمريض بمرض مزمن. المريض بمرض عارض هو من يصاب بمرض مؤقت يمكن أن يشفى منه، وفي هذه الحالة يجب عليه قضاء الأيام التي أفطرها بعد الشفاء، ولا يجوز دفع فدية مالية عنها، لأن القضاء هو ما يلزم دينياً.
أما المريض بمرض مزمن، أي الذي يستمر معه المرض إلى نهاية حياته ولا يسمح له الطبيب بالصيام خوفاً على صحته، فيجوز له الإفطار، ويلزمه إطعام مسكين عن كل يوم يفطره، سواء كان هذا الإطعام وجبات طعام أو مبالغ مالية تُعطى للفقراء، مع تحديد الحد الأدنى للفدية وهو 30 جنيه عن كل يوم.
ويمكن إخراج الفدية منذ بداية رمضان أو جمعها على فترات أسبوعية أو حسب القدرة المالية للمريض.
وأكد أمين الفتوى أن المريض الذي يفطر يظل له الأجر الكامل، كما ورد في حديث النبي ﷺ: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يقوم به صحيحاً مقيماً»، أي أن الثواب لا يضيع على من يلتزم بالإفطار بسبب المرض أو السفر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فتاوى رمضان حكم افطار المريض المریض بمرض فی رمضان هل یجوز کل یوم
إقرأ أيضاً:
بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوط
أعلن الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، أن عائلة أبو قارة المسيحية بأبنوب تلحق بالعائلات المسلمةً التي عفت لوجه الله، وقبلت دعوة الأزهر في التصالح في خصومة ثأرية، وهي آخر عائلة من العائلات المتضررة.
عباس شومان يعلن إنهاء خصومة ثأرية في أسيوط استجابة لشيخ الأزهروكان أعلن الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر، استجابة قبيلة آل عمار بقرية السوالم بأبنوب في أسيوط لدعوة الأزهر الشريف بإنهاء خصومة ثأرية وتقبلها التصالح فيها، لتعلن عفوها لوجه الله عن فقيدها إكراما للأزهر وتتقبل العزاء، مشيرا إلى أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وجه لهم الشكر والتقدير.
وكتب الدكتور عباس شومان، عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، "الحاج منصور من أولاد على بأبنوب يعفو عن دم ابنته وابنها لوجه الله إكراما للأزهر ،ويتلقى اتصالاً من الإمام الأكبر لشكره.فالحمد لله كثيرا".
وكان الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر، قد زار مركز أبنوب بمحافظة أسيوط، على رأس وفد أزهري، لتقديم واجب العزاء لأسر ضحايا الحادث، وزيارة المصابين، وذلك نيابة عن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
وعقد الدكتور عباس شومان، سلسلة من الاجتماعات، بدأها بمقر جامعة الأزهر، حيث ناقش دور الأزهر في إنهاء الخصومات الثأرية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى رصد عدد من النزاعات الجاري العمل على حلها، كما التقى أعضاء لجنة المصالحات في أسيوط وأبنوب استعدادًا للتحرك الميداني.
وتوجه الوفد إلى أسر الضحايا الذين سقطوا في الحادث الذي أودى بحياة عشرة من أبناء المركز، لتقديم التعازي والمواساة، والتأكيد على دعم الأزهر الكامل للعائلات المنكوبة.
وأكد أن لجنة المصالحات بالتعاون مع مديريات الأمن تبذل جهودًا كبيرة لنشر ثقافة العفو والتسامح، بدعم مستمر من الإمام الأكبر، موجهًا الشكر للعائلات التي تُفضل الصلح وتنبذ العنف لما له من آثار مدمرة على المجتمع.