واشنطن تراقب .. جراهام يتحدث عن تراجع في المسار السعودي
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
اعتبر السيناتور الجمهوري، ليندسي جراهام، في مقابلة ضمن برنامج الحقيقة مع هادلي، على شاشة “سكاي نيوز” أن السعودية تتحرك إلى الوراء.
لقاء السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام على شاشة سكاي نيوز:وصرح السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام، بأن المملكة العربية السعودية تتحرك الآن إلى الوراء، مشيراً إلى أنهم يهاجمون دولة الإمارات العربية المتحدة بشراسة.
وفي معرض رده على التبريرات التي تشير إلى أن الخلاف يعود لملفي السودان واليمن، أكد غراهام أنه لا يوجد أي مبرر وجيه لذلك، موضحاً أنه بالرغم من إمكانية وجود خلافات حول السودان واليمن، إلا أن ما يحدث حالياً هو بمثابة إعلان حرب فعلي.
وكان استقبل الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس الأربعاء، السيناتور ليندسي جراهام، عضو مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتناول اللقاء ــ الذي جرى في قصر الشاطئ في أبوظبي ــ علاقات الصداقة والتعاون الإستراتيجي الذي يجمع دولة الإمارات والولايات المتحدة، والحرص المتبادل على تعزيز شراكاتهما بما يخدم مصالحهما المشتركة.
كما تطرق اللقاء إلى التطورات الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها، بجانب عدد من القضايا والموضوعات التي تتصل بالأمن والاستقرار الإقليميين، والعمل المشترك لترسيخ السلام في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.
وخلال زيارته لتل أبيب الاثنين الماضي، أشاد جراهام، بمستوى التعاون بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب منه نقل تقديره لـ«مستوى الشراكة وأهميتها».
وكتب جراهام على منصة إكس في وقت سابق من اليوم إنه التقى برئيس الإمارات لمدة ساعة ونصف الساعة، وعبر عن رفضه لتلك "الروايات الكاذبة المتواصلة ضد الإمارات والرئيس الشيخ محمد بن زايد" ووصفها بأنها "هراء".
وتخضع أبوظبي لتدقيق متزايد وسط تنامي خلاف بين الإمارات والسعودية، ويتزايد انتقاد شخصيات سعودية بارزة الإمارات على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تتهمها بالمساهمة في زعزعة الاستقرار بالمنطقة. وغالبا ما تستهدف هذه الانتقادات التي تنشر عبر الإنترنت في المملكة الشيخ محمد شخصيا.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن اجتماع اليوم انعقد في قصر الشاطئ، ونشرت صورا ومقطعا مصورا للشيخ محمد ومسؤولين إماراتيين كبار يتحدثون مع السناتور الأمريكي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جراهام ليندسي جراهام سكاي نيوز السيناتور الجمهوري لیندسی جراهام
إقرأ أيضاً:
قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا
صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته بشأن أمن الطاقة في منطقة الخليج، مؤكدًا أن طهران لن تسمح لأي طرف في المنطقة ببيع النفط إذا مُنعت إيران من تصدير نفطها، في رسالة اعتبرها مراقبون مرتبطة بالتوترات المتزايدة حول مضيق هرمز.
وقال قاليباف في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» إن «معادلة هذه الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد»، مضيفًا: «في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيعه أحد».
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن ضمان أمن إيران يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار المنطقة، قائلًا: «إذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة».
وأشار قاليباف إلى أن أمن مضيق هرمز مرتبط بغياب القوات الأمريكية من المنطقة، مؤكدًا أن وضع المضيق «لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب».
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما استأنفت الولايات المتحدة، في 8 يوليو، تنفيذ ضربات ضد إيران، بحسب الرواية الأمريكية، ردًا على تحركات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
من جهتها، اعتبرت إيران الضربات الأمريكية انتهاكًا للتفاهمات التي جرى التوصل إليها، وقالت إن واشنطن واصلت ما وصفته بـ«الأعمال العدوانية» ضد أراضيها.
وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة ردًا على الهجمات، فيما اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بخرق مذكرة تفاهم تتعلق بوقف العمليات العسكرية.
ودعت إيران مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لوقف ما وصفته بالهجمات الأمريكية ومحاسبة واشنطن.
وفي سياق التصعيد بين البلدين، حذرت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» من استمرار هجماتها الإلكترونية ضد الولايات المتحدة، مؤكدة أن البنية التحتية الأمريكية الحيوية ستكون ضمن أهداف عملياتها المقبلة.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن المجموعة أصدرت بيانًا قالت فيه إن استهداف أنظمة التحكم الصناعي، بما في ذلك وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة وأنظمة «SCADA»، يمثل جزءًا من قدراتها الهجومية.
وأضافت المجموعة أن أهدافًا مستقبلية قد تشمل شبكات المياه والكهرباء والنقل، بحسب ما نقلته الوكالة.
وجاءت هذه التهديدات بالتزامن مع تحذيرات أمنية أمريكية، إذ أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تحديث تنبيه أمني مشترك بشأن استهداف جهات إلكترونية للمعدات الصناعية التابعة لشركات متخصصة في أنظمة التشغيل والتحكم.
وشدد المكتب على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية، ومنع الاتصال المباشر بالإنترنت للأجهزة الصناعية الحساسة، بهدف تقليل مخاطر الهجمات الإلكترونية.