المشرق ينجح في تسعير إصدار سندات من الشق الأول بقيمة 500 مليون دولار
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
نجح «المشرق» في تسعير إصدار سندات دائمة إضافية من الشق الأول لرأس المال بقيمة 500 مليون دولار، بعائد سنوي قدره 6.25%، وذلك يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026.
وجاء هذا الإصدار في إطار استراتيجية البنك للاستفادة من الظروف الإيجابية في الأسواق، ودعم مسار نموه المتسارع، من خلال تعزيز قاعدته الرأسمالية وتحسين هيكل رأس المال.
وتم إطلاق الصفقة قبل عطلة رأس السنة القمرية الآسيوية وقبيل حلول شهر رمضان المبارك، وقبل الإصدارات التنافسية المرتقبة من بنوك إماراتية أخرى لإعادة تمويل أدواتها الرأسمالية القائمة، ما أتاح للمشرق نافذة سوقية مواتية.
ويعزز هذا الإصدار المركز الرأسمالي القوي للبنك ويدعم قدرته على مواصلة النمو خلال عام 2026 وما بعده.
وعقب عقد اجتماع هاتفي عالمي ناجح مع المستثمرين وتنفيذ جولات ترويجية مكثفة على مدار يومين، فتح المشرق سجل الاكتتاب يوم 12 فبراير 2026 بنطاق سعري استرشادي أولي بين 6.75% و6.875% لإصدار لا يتجاوز حجمه 500 مليون دولار.
وشهدت الصفقة طلباً قوياً منذ الساعات الأولى، حيث تجاوزت الطلبات مليار دولار، ما أتاح للبنك تشديد نطاق التسعير بمقدار 37.5 نقطة أساس مع تسجيل طلبات فاقت 1.85 مليار دولار.ومع استمرار الزخم القوي، تم تسعير السندات الدائمة غير القابلة للاستدعاء لمدة 5.5 سنوات بعائد نهائي قدره 6.25%، وهامش إعادة ضبط بلغ 251.6 نقطة أساس فوق أداة الخزانة المرجعية، فيما بلغ إجمالي سجل الطلبات ذروته عند 2.1 مليار دولار، ويُعد هذا الهامش الأضيق في تاريخ إصدارات المشرق من أدوات رأس المال الثانوية، سواء من الشق الأول الإضافي أو الشق الثاني. أخبار ذات صلة
وفي تعليقه على الصفقة، قال أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق: «نحن سعداء جداً بالإقبال القوي الذي شهدته هذه الصفقة الاستراتيجية، والذي يعكس عمق ثقة المستثمرين في الجدارة الائتمانية للمشرق وفي استراتيجيتنا طويلة الأمد، ويؤكد الحجم الكبير للاكتتاب، رغم تقلبات الأسواق، قدرتنا على التنفيذ بكفاءة عالية، كما يوفر دعماً مهماً لخططنا التوسعية خلال عام 2026 وما بعده.
من جانبه، أوضح سلمان هادي، رئيس الخزينة والأسواق العالمية في مجموعة المشرق، أن البنك انطلق في هذه الصفقة مستنداً إلى أسس ائتمانية متينة وثقة واضحة بقوة مركزه المالي، مضيفاً أن التوقيت الاستراتيجي للإصدار مكّن المشرق من الاستفادة من نافذة سوقية مناسبة قبل دخول جهات إصدار أخرى إلى السوق، الأمر الذي انعكس في حجم الطلبات ونوعيتها من مستثمرين إقليميين ودوليين.
بدوره، أكد نورمان تمباخ، المدير المالي لمجموعة المشرق، أن الطلب الاستثنائي الذي استقطبه الإصدار من مستثمرين حاليين وجدد يعكس متانة الملف الائتماني للبنك وثقة مجتمع الاستثمار العالمي في توجهاته الاستراتيجية، مشيراً إلى أن هذه الصفقة تعزز القاعدة الرأسمالية للمشرق وتمنحه مرونة أكبر لتسريع وتيرة النمو خلال المرحلة المقبلة، مع الالتزام بمواصلة التواصل الفعال والشفاف مع المستثمرين.
وتوزعت قاعدة المستثمرين على نطاق واسع بين مستثمرين إقليميين ودوليين، حيث استحوذت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على 67% من إجمالي سجل الطلبات، فيما شكلت أوروبا (بما في ذلك المملكة المتحدة) 22%، وآسيا 8%، ومثلت طلبات المستثمرين من البنوك، بما في ذلك البنوك الخاصة ومديري الأصول ذوي الجودة العالية، نحو 81% من إجمالي الاكتتاب، فيما توزعت النسبة المتبقية على صناديق التحوط.
وتولى إدارة وترتيب الإصدار كل من: بنك أبوظبي التجاري، ومجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية (ANZ)، و«بنك أوف أميركا للأوراق المالية»، و«بنك باركليز»، و«سيتي جروب»، و«الإمارات دبي الوطني كابيتال»، و«بنك أبوظبي الأول»، و«المشرق»، و«ميزوهو للأوراق المالية»، و«مجموعة ميتسوبيشي يو إف جي المالية».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.