قبل حدث سامسونج بأيام.. نسخة غامضة من Galaxy S26 Ultra تظهر بسعر صادم
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تتزايد وتيرة الترقب لإطلاق سلسلة الهواتف الرائدة الجديدة من سامسونج، والمقرر الكشف عنها رسميا الأسبوع المقبل.
إلا أن المفاجأة هذه المرة لم تأت من الشركة نفسها، بل من سوق النسخ المقلدة، حيث ظهر هاتف يحمل اسم “Galaxy S26 Ultra” قبل الموعد المرتقب، لكنه ليس الإصدار الأصلي، وإنما نسخة تقليد منخفضة السعر تباع مقابل نحو 72 دولارا.
وبحسب ما ذكره موقع “gizmochina”، أظهر مقطع فيديو متداول عبر منصة إنستجرام الجهاز المزعوم بتصميم يحاكي إلى حد كبير التسريبات المتداولة حول الهاتف المرتقب “Galaxy S26 Ultra”.
ويبدو من النظرة الأولى أن الهاتف يتمتع بتصميم قريب من النسخة الأصلية لـ “Galaxy S26 Ultra”، سواء من حيث ترتيب الكاميرات الخلفية أو الخلفية الافتراضية أو حتى الطابع التصميمي العام الذي يوحي بفئة سعرية مرتفعة.
لكن عند التدقيق في المواصفات، تتكشف الفجوة الكبيرة بين الشكل والمضمون، فالنسخة المقلدة التي تنتحل اسم Samsung Galaxy S26 Ultra تأتي بذاكرة عشوائية 3 جيجابايت وسعة تخزين 16 جيجابايت فقط، وهي أرقام متواضعة لا تنسجم مع هوية هاتف رائد.
ورغم ترويج البائع لدعم شبكات الجيل الخامس 5G، فإن التجربة الفعلية المتوقعة تظل بعيدة تماما عن معايير الأداء التي تعرف بها هواتف الفئة العليا من سامسونج.
كما أن الجهاز لا يوفر منظومة سامسونج البرمجية ولا مزايا الذكاء الاصطناعي أو سياسات التحديث طويلة الأمد، ما يجعله مجرد غلاف تصميمي يستفيد من الزخم الإعلامي المحيط بالإطلاق الرسمي.
وتعد هذه الظاهرة امتدادا لنمط متكرر في سوق الإلكترونيات، حيث تظهر نسخ تقليدية قبل الإطلاقات الكبرى مستندة إلى التسريبات والشائعات، مستهدفة المستهلكين الباحثين عن أسعار منخفضة أو غير المدركين للفروقات التقنية.
في المقابل، تستعد سامسونج للكشف عن السلسلة رسميا خلال فعالية Samsung Galaxy Unpacked التي ستقام في 25 فبراير بمدينة سان فرانسيسكوا، عند الساعة العاشرة صباحا بتوقيت المحيط الهادئ، وسط توقعات بطرح عروض تسجيل مبكر ومكافآت للحجز المسبق.
وحتى موعد الإعلان، يبقى ظهور هذه النسخة المقلدة مؤشرا واضحا على سرعة تحرك سوق المنتجات غير الأصلية لمواكبة أي ضجة تقنية مرتقبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامسونج Galaxy S26 Ultra
إقرأ أيضاً:
كوت ديفوار تسعى لكسر عقدة المجموعات بالمونديال
يعتبر منتخب كوت ديفوار الملقب بـ"الأفيال" واحدا من أبرز القوى الكروية في القارة الأفريقية، وهو يستعد حاليا لتسجيل حضوره الرابع في نهائيات كأس العالم 2026 التي تقام في أمريكا الشمالية، ليعود بذلك إلى المحفل العالمي بعد غياب استمر 12 عاما منذ آخر مشاركة لها في نسخة البرازيل 2014.
ويأتي هذا التأهل في وقت تعيش فيه الكرة الإيفوارية انتعاشة فنية كبيرة عقب تتويجها بلقب كأس الأمم الأفريقية 2023 التي أقيمت على أرضها مطلع عام 2024، مما يرفع سقف الطموحات لتحقيق إنجاز يتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
حسمت كوت ديفوار تأهلها إلى النسخة المقبلة بعد تصدرها المجموعة السادسة في التصفيات الأفريقية برصيد خال من الهزائم في 10 مباريات، والمثير للدهشة أن شباكها لم تهتز طوال مشوار التصفيات بفضل استبسال دفاعي وتنظيمي لافت. وجاء الحسم الرسمي عقب الفوز على كينيا بنتيجة 3 /صفر، متفوقة على منافستها المباشرة الجابون بقيادة بيير إيميريك أوباميانج.
وتصدر سيكو فوفانا قائمة هدافي الأفيال في التصفيات برصيد ثلاثة أهداف، تلاه مجموعة من اللاعبين سجل كل منهم هدفين، من بينهم سيمون أدينجرا ويان ديوماندي وإيفان جيسان وسيباستيان هالر وفرانك كيسي وكريم كوناتي وإبراهيم سانجاري وحامد تراوري.
يقود المنتخب الإيفواري حاليا المدرب الوطني إيميرس فاي، البالغ من العمر 41 عاما، وهو لاعب وسط دولي سابق تولى المسؤولية في ظروف استثنائية خلال يناير 2024 خلفا للفرنسي جان لوي جاسيه الذي أقيل في منتصف البطولة القارية.
نجح فاي في تحويل مسار المنتخب ليقوده للتتويج باللقب الأفريقي الثالث في تاريخ البلاد بعد الفوز على نيجيريا 2 /1 في النهائي، ومنذ ذلك الحين واصل تقديم أداء لافت من المنطقة الفنية.
أسفرت قرعة نهائيات كأس العالم 2026 عن وقوع كوت ديفوار في المجموعة الخامسة، وستبدأ مشوارها بمواجهة الإكوادور في 14 يونيو على ملعب فيلادلفيا بالولايات المتحدة، ثم تلتقي ألمانيا في 20 يونيو على ملعب تورنتو بكندا، وتختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب كوراساو في 25 يونيوعلى ملعب فيلادلفيا.
وتمتلك كوت ديفوار في رصيدها المونديالي 9 مباريات خاضتها خلال ثلاث مشاركات متتالية بين عامي 2006 و2014، حققت خلالها ثلاثة انتصارات وتعادلا وحيدا وتلقت خمس هزائم، مسجلة 13 هدفا بينما استقبلت شباكها 14 هدفا.
بدأت قصة كوت ديفوار مع كأس العالم في نسخة ألمانيا 2006 تحت قيادة هنري ميشيل، حيث وقع الفريق في مجموعة صعبة ضمت الأرجنتين وهولندا وصربيا والجبل الأسود. خسر الأفيال أمام الأرجنتين 1 /2، في مباراة شهدت تسجيل ديدييه دروجبا لأول هدف مونديالي في تاريخ بلاده، ثم خسروا بالنتيجة ذاتها أمام هولندا، قبل أن يحققوا فوزا مثيرا على صربيا والجبل الأسود بنتيجة 3 /2.
وفي نسخة جنوب أفريقيا 2010، تعادل الأفيال سلبيا مع البرتغال ثم خسروا 1 /3 أمام البرازيل، وحققوا أكبر فوز في تاريخهم المونديالي على كوريا الشمالية بنتيجة 3 /صفر، لكنهم ودعوا البطولة برصيد أربع نقاط.
أما في نسخة البرازيل 2014، فقد استهل المنتخب الإيفواري مشواره بالفوز على اليابان 2 /1، لكن الخسارة أمام كولومبيا ثم السقوط الدرامي أمام اليونان بركلة جزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع حال دون تأهلهم للدور الثاني.
تاريخيا، يعد يايا توريه اللاعب الأكثر ظهورا بقميص كوت ديفوار في كأس العالم بمشاركته في جميع المباريات التسع السابقة، في حين يتربع ديدييه دروجبا على عرش الهدافين التاريخيين للمنتخب برصيد 65 هدفا في 105 مباريات.