«دبي للثقافة» تختتم «المرموم: حياة البرية» وتُطلق نسخته الافتراضية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد) اختتمت هيئة الثقافة والفنون في دبي، معرض «المرموم: حياة البرية» الذي نظّمته بالتعاون مع علي خليفة بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بهدف تسليط الضوء على محمية المرموم الصحراوية، وإبراز جمالها، وما تتميّز به من عناصر طبيعية، تشكّل جزءاً أساسياً من البيئة والثقافة المحلية.
ونجح المعرض، الذي يُعد الأول من نوعه، في استقطاب أكثر من 10 آلاف زائر خلال عشرة أيام، خاضوا تجربة معرفية غنية أتاحت لهم استكشاف ملامح محمية المرموم الصحراوية وتفاصيل بيئتها وتنوعها الطبيعي، عبر 24 صورة فوتوغرافية مميزة وثقت أنواعاً متعددة من الحيوانات والطيور التي تتخذ من المحمية موطناً لها. كما استمتع الزوّار بسلسلة من التجارب المبتكرة التي نظمتها الهيئة واعتمدت فيها على تقنيات الواقع المعزّز، بهدف تمكين الكبار والصغار من التعرف على الحياة البرية في المحمية بأسلوب بصري معاصر يعزز تفاعلهم مع الأعمال الفنية ضمن سياقها البيئي الطبيعي. كما اطلع الزوّار على معلومات تفصيلية حول الحيوانات من خلال استخدام رموز الاستجابة السريعة (كيو آر كود)، التي تضمنت فيديوهات تفاعلية مبتكرة أنجزت باستخدام الذكاء الاصطناعي. ومن جهة أخرى، توّجت «دبي للثقافة» الفائزين بمسابقة «المرموم: حياة البرية»، الهادفة إلى تحفيز أفراد المجتمع وزوار المحمية على التفاعل مع المعرض وما تضمنه من صور وفيديوهات مبتكرة، حيث نالت هازل أرنولد، المركز الأول وحصلت على كاميرا «غو برو» إضافة إلى نسخة خاصة موقعة من كتاب (Truly، Madly، Deeply) للمصور علي بن ثالث، ويضم 100 صورة ملونة توثق الحياة في عدد من أروع المواقع البحرية حول العالم، وجاء نايف الحوسني في المركز الثاني وفاز بجولة استكشافية واسعة في أرجاء محمية المرموم الصحراوية برفقة المصور علي بن ثالث إلى جانب نسخة خاصة موقعة من الكتاب، فيما حلّ يوسف حسين في المركز الثالث، وحصل بدوره على نسخة خاصة موقعة من كتاب علي بن ثالث. وأكدت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في «دبي للثقافة»، أن ما حققه معرض «المرموم: حياة البرية» من نجاحات لافتة يعكس جاذبيته وحجم تأثيره في المشهد الثقافي، بوصفه تجربة استثنائية تسلّط الضوء على محمية المرموم الصحراوية، وتعيد تعريف علاقة الإنسان بالطبيعة بأسلوب بصري معاصر.
وقالت: «شكّل المعرض نموذجاً متفرداً يجمع بين الفن والبيئة، حيث أسهم عبر فكرته المبتكرة في تحفيز الزوّار على استكشاف ملامح الطبيعة والتأمل في تفاصيلها، ما يعزّز شعورهم بالمسؤولية تجاه حماية النظم البيئية. كما أكد أهمية التصوير الفوتوغرافي ودوره في دعم الاستدامة وصون الحياة البرية، وتوثيق البيئة المحلية بلغة بصرية مؤثرة تعزّز الوعي بمفاهيم الاستدامة»، ولفتت السويدي إلى أن تعاون «دبي للثقافة» مع المصور الإماراتي علي خليفة بن ثالث، يعكس حرصها على الاستثمار في أصحاب المواهب المحلية، وتحفيزهم على تطوير مهاراتهم وعرض إبداعاتهم أمام الجمهور، إلى جانب إبراز قدراتهم على تقديم سرد بصري متفرّد يبرز جمال البيئة المحلية وقيمتها البيئية والثقافية، ويعزّز حضورهم على الخريطة العالمية. من جهته، أشار المصور علي خليفة بن ثالث إلى أن معرض «المرموم: حياة البرية» شكّل محطة نوعية سلّطت الضوء على محمية المرموم الصحراوية وقيمتها الجمالية والبيئية، بوصفها فضاءً نابضاً بالحياة يجمع بين الطبيعة والمعرفة، من خلال تحويل مشهد الحياة البرية إلى سرد بصري غني يبرز مكانة المحمية وإمكانياتها الفريدة. وقال: «أسهم المعرض بما تضمنه من صور متنوعة، في تعزيز جاذبية المحمية وترسيخ حضورها وجهة سياحية مرموقة، لما تتميز به من تنوع في مشاهدها الطبيعية وثراء عناصرها البيئية، حيث قدمت الأعمال صورة بانورامية شاملة تعكس تفرد التجربة التي جمعت بين الاستكشاف البيئي والتفاعل الفني»، وأكد أن اختيار الصور المشاركة تم وفق مجموعة من المعايير الفنية، شملت جودة التكوين البصري، والقدرة على التعبير عن جوهر المحمية، وإبراز تنوع بيئاتها وملامح الحياة البرية فيها. وتميّز معرض «المرموم: حياة البرية» بفكرته الاستثنائية التي أتاحت للزوّار فرصة التجوال فيه باستخدام سياراتهم الخاصة، ما ساهم في تحويل القيادة إلى رحلة بصرية وثقافية متكاملة. كما اعتمد تصاميم مميزة تنسجم مع طبيعة المحمية وخصوصيتها، حيث حددت مواقع عرض الصور بعناية لضمان انسيابية الحركة داخل المعرض، بهدف تمكين الزوّار من خوض تجربة مشاهدة آمنة ومريحة تحترم البيئة دون التدخل في مكوّناتها. كما تم اختيار هياكل معمارية مستوحاة من طبيعة الصحراء، تتميز بقدرتها على مقاومة الظروف المناخية واعتمادها على الطاقة الشمسية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دبي دبي الثقافية الحیاة البریة حیاة البریة دبی للثقافة بن ثالث
إقرأ أيضاً:
في ذكري رحيله.. محطات من حياة العالم الجليل الشيخ محمد الراوي
تحل علينا اليوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو عام 2017 م، ذكري رحيل العالم الجليل الشيخ محمد الراوي أحد أبرز علماء التفسير وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.
مولده ونشأته:
وُلدَ الشيخ محمد محمد عبد الرحمن الراوي، المعروف بالشيخ " محمد الراوي " في يوم 1 فبراير عام 1928 م، بقرية ريفا إحدى القرى التابعة لمركز أسيوط بمحافظة أسيوط، توفي والده وهو لم يكد يبلغ عامين من عمره، فتكفل بتربيته خاله الشيخ محمد فرغلي ورعاه وعلمه وأدبه، وألحقه بالكتاب وحفظ القرآن الكريم في سن الثالثة عشر، وبعدها إلتحق بالمعهد الديني في أسيوط عام 1941 م، حيث كانت المعاهد الأزهرية لا تقبل الطالب في السنة الأولى إلا بحفظ القرآن الكريم كله، ويبقى الطالب في المعهد تسع سنوات، وعقب حصوله على شهادة الثانوية الأزهرية بتفوق تقدم إلى كلية اللغة العربية، إلا أنه تحول منها إلى كلية أصول الدين بالقاهرة عام 1950 م، ويروى الشيخ " محمد الراوي " هذه الواقعة في أحد حواراته فيقول ( أحببت أصول الدين بسبب القرآن الكريم، ودخلت بعد تفوقي في الثانوية الأزهرية كلية اللغة العربية، فقمت بسحب أوراقي منها لكي ألتحق بأصول الدين، فذهل الناس؛ لأن اللغة العربية كانت مطلوبة في ذلك الوقت، ولأن الدارسين بها يعملون في المدارس والمعاهد مباشرة بعد التخرج، لكن حبي الشديد للقرآن ودراسته، جعلني أوثره على كل شيء، وأرى فيه متعتي غير العادية منذ الطفولة ) وحصل منها على الشهادة العالية عام 1954 م، ثم حصل على الشهادة العالمية مع تخصص التدريس من كلية اللغة العربية جامعة الأزهر عام 1956 م.
حياته العملية:
عمل الشيخ " محمد الراوي " فور تخرجه بقسم الدعوة في وزارة الأوقاف، فعين إماماً وخطيباً في مسجد خالد بن الوليد بمحافظة الإسماعيلية، كما عمل إماما وخطيبا لمسجد الزمالك بناءاً على ترشيح من الشيخ محمد الغزالي الذي شغل منصب مدير المساجد في ذلك الوقت، ثم أصبح الشيخ " مـحـمـد الـراوي " مفتشاً عاماً في مراقبة الشؤون الدينية بعد مسابقة عامة لجميع المفتشين كان ترتيبه الأول على الناجحين، ثم نقل بعدها للعمل بالمكتب الفني بمجمع البحوث الإسلامية، وفي عام 1965 م .
سفره للخارج:
سافر ضمن بعثة للأزهر الشريف إلى دولة نيجيريا لتدريس اللغة العربية وعلوم القرآن هناك، طُلب الشيخ " محمد الراوي " لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وإنتقل إليها بداية من العام الدراسي 1390-1391 هـ ( 1970 م – 1971 م ) وإستمر بها مدة تزيد على خمس وعشرين سنة عمل خلالها مدرساً للتفسير وعلوم القرآن الكريم والحديث بكلية اللغة العربية، وكلية العلوم الاجتماعية من بداية إنشائها، كما أسهم في إنشاء كلية أصول الدين وعمل بها أستاذاً للقرآن الكريم وعلومه ورئيساً لقسم التفسير أكثر من ثلاثة عشر عاماً، وقد أسهم في إنشاء المعهد العالي للدعوة الإسلامية وقام بإلقاء المحاضرات فيه، وقد أشرف الشيخ " محمد الراوي " على كثير من الرسائل العلمية ما بين ماجستير ودكتوراه في كلية أصول الدين وغيرها من كليات جامعة الإمام، إضافة لإشتراكه في مناقشة كثير من الرسائل العلمية في الجامعة ذاتها، وجامعة أم القرى بمكة المكرمة، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وجامعة الملك سعود.
عمله الدعوي:
لفضيلة الشيخ " محمد الراوي " جهود كبيرة في خدمة الدعوة الإسلامية المتنوعة بين الأحاديث في القنوات الفضائية والإذاعة، والمحاضرات والمؤلفات العلمية، كما شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، وكانت جهوده الدعوية تهدف إلى خدمة كتاب الله فهماً وتفسيراً وبياناً، ودعوة القرآن المسلمين إلى التوحد ونبذ الفرقة والإختلاف، والدعوة إلى التمسك بالقرآن والسنة كمنهج حي علماً وعملاً، والعناية بتربية النشء والشباب على مأدبة القرآن، والدعوة إلى جمع كلمة المسلمين وترابطهم في شتى المجالات لنصرة الحق وإعلاء كلمة الله، وكان فضيلة الشيخ " محمد الراوي " حاضراً أيضاً في الإذاعة المصرية، عبر البرامج الدينية الصباحية التي تركز على موعظة مختزلة، ينتفع منها الناس حين يبدأون يومهم، بالإضافة إلى قيامه بتسجيل ما يقرب من 400 حلقة تذاع يومياً على محطة إذاعة القرآن الكريم بالقاهرة حملت إسم ( مقدمة التلاوة )، كما أشرف على عمل مقدمة للمصحف الوثائقي الذي جمعته إذاعة القرآن بالقاهرة، فجمع بين القراء القدامى، ووصل بينهم في مصحف متكامل بلا إنقطاع.
نال الشيخ " محمد الراوي " عضوية مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، وفي عام 2012 م كان ضمن اللجنة التي شُكلت من علماء الأزهر لإختيار أعضاء هيئة كبار العلماء، طبقاً للشروط الواردة بالتعديلات الجديدة لقانون الأزهر، وفي شهر يوليو عام 2012 م أُختير الشيخ " محمد الراوي " عضواً في هيئة كبار العلماء.
مواقفه مقاومه الظلم والصداع بالحق:
كان فضيلة الشيخ " محمد الراوي " رجل المواقف المشهودة، صدح وصدع بالحق، وما خاف يوماً في الله لومة لائم، وكان من الشيوخ القلائل الذين تمتلئ الصدور بالهيبة عندما تراه وتشعر عندما تسمع كلامه بالصدق والحرقة على حال الأمة، حيث كان مشاركاً ومتفاعلاً قوياً في وسائل الإعلام، يبشر الناس بإنتصار الإسلام، ويؤكد أن الزمن والمستقبل لهذا الدين، مهما طالت الظروف الصعبة التي تحدق بالأمة في الكثير من أوطانها، كما كان يؤكد على ضرورة وحدة المسلمين في مواجهة أعدائهم.
فعندما سُئل الشيخ " محمد الراوي " عن موقفه من صمت العالم إزاء الحرب على غزة، في مطلع عام 2009 م، حيث إستمر القصف الصهيوني المتوحش على إخواننا الفلسطينيين إثنين وعشرين يوماً متصلة، قال الشيخ ( المقاومة شرف الأمة وما حدث في غزة يؤكد أن الأمة أصيبت بالغُثَائية والفشل وذهاب الرأي، وأن واقع المسلمين في تفرقهم وتفريطهم هو سبب هزائمهم، مطالباً الأمة بضرورة التوحد والوحدة، ورص الصفوف لتكون على قلب رجل واحد، لنكون أهلاً لأن يمدنا الله بنصره وتأييده )، كما كان هذا عهده سابقاً من دعم القضية الفلسطينية، منذ نكبتها الأولى عام 1948 م، فكان أحد أبرز الطلاب الناشطين في الأزهر آنذاك.
رساله الشهيرة للأمة الإسلامية:في أحد اللقاءات التلفزيونية لفضيلة الشيخ " محمد الراوي " وجه كلمته الشهيرة التي خرجت من قلبه وجوارحه بكل صدق، مخاطباً الأمة الإسلامية قائلاً ( من كل قلبي أُطالب الأمة الإسلامية أن تُخاطب الناس بدينها، أن تُخاطبهم بما أنزل الله، تُخاطب المتجبرين بما أنزل الله حتي لا يظلم الدين معهم، لقد ظلموا أنفسهم وظلموا دينهم، وهذا الدين نفاذه في القلوب في الوقت التي تراه أنت، تري في بلادهم من يسلم ويكون أقوي إسلاماً من أبناء المسلمين أنفسهم، لا لشئ إن هذا الإسلام لا يحتاج إلى تكلف ولا يحتاج أن نتكلف، إنما يحتاج إلى الصدق )، وشدد قائلاً ( ألا يخافون أن غداً قد يُطلبون إلي الحفرة، لماذا لا نُخاطب الجميع بديننا، لماذا لا نُخاطب هؤلاء بما قال الله ونسكت عن الكلام بأهوائنا وشهواتنا وسياستنا الرعناء في معظم بلادنا، أما يكفينا أن هذا الكتاب حُفظ من أجلنا وللأنسانية كلها، ألا نستحق أن تُعاتبنا الإنسانية جميعاً بين يدي الله لأننا فرطنا في كلام الله لهم )، وشدد قائلاً ( أنصل لديننا أن يُتهم ونحن أحياء أنا لا أقول أبداً أبداً برعونة أصحاب الرعونة، ولا أقول أبداً بالعنترية الكاذبة الفارغه التي رأيناها عند البعض حتي وصلنا إلى ما وصلنا إليه إنما أطلب بالحكمة أن نُبلغ ديننا، بالتألف أن نُبلغ ديننا، بإلاعتصام بحبل الله أن نُبلغ ديننا، أن نقف فيما بيننا رحماء حتي نطلب الرحمة من غيرنا، أن ينتهي من حياتنا التجبر الذي وصل بنا أن كل إنسان خايف من مصير معين، أنا قلت كلمة من قبل من قال في الدنيا متي إستعبدتم الناس، لماذا يستعبد بعضنا بعضاً، أين مقدارتنا نحن المسلمين أين تذهب أين ما أعطانا الله من نعم هل نقطعها للهوي ام لنصرة دين الله، أنا اقول هذا بمناسبة ما رأيناها من رسول الله لم يقل كلمة عن نسبه، لم يقل كلمة عن أهله، عن قبيلته، لم يقل أنا أنا بل سمعهم ما جاءه من عنده الله، لماذا نحن لا نفعل ذلك، لماذا نحن نتداري بديننا ونظن بأننا بهذا نرضي العدو، العدو بيُسلم من حيث لا ندري نحن، العدو يسلم وديار كل ورقة في بلادهم بيعت لأن فيها الإسلام، الإسلام شمس لا تغيب إن ضارحت رؤوس قوم أنارت عند آخرين، الإسلام هو دين عيسي وموسي ومحمد ورسل الأنبياء جميعاً، فلماذا هذه المجاملة الفارغة الساقطة التي تجعلنا نظن أننا نحمي أنفسنا بالسكوت عن تبليغ ديننا، أرجو الله أن نفعل كما فعل رسول الله في مولده هذا، قال لقريش إسمعوا مني، نقول للناس إسمعوا مننا، أنا إن أخطأت قل لي أخطأت بميزان، أما أن يُذبح الأطفال والنساء وكذا وكذا وفي كل يوم يطلع قرارات لا نفهم لها معناً ويطلع مفاهيم نُخضع الرأس لها! لحساب من هذا ؟! ألا نعود؟ سنعود جميعاً إلي الله، أرجو الله أن يعيننا جميعاً علي تقواه.
مؤلفاته:
لفضيلة الشيخ " محمد الراوي " عدد من المؤلفات من بينها ( الدعوة الإسلامية دعوة عالمية - كلمة الحق في القرآن الكريم موردها ودلالتها - حديث القرآن عن القرآن - القرآن الكريم والحضارة المعاصرة - القرآن والإنسان - الرسول (صلى الله عليه وسلم ) في القرآن الكريم - منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله - كان خلقه القرآن - المرأة في القرآن الكريم).
وفاته:
رحل عنا فضيلة العالم الجليل الشيخ " محمد الراوي " يوم الجمعة الموافق 2 يونيو عام 2017 م، في القاهرة عن عمر يناهز الـ 89 عاماً، وصلي عليه صلاة الجنازة في الأزهر الشريف.