إيطاليا تقترب من حظر ذبح الخيول والحمير.. والسجن 3 سنوات للمخالفين
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
اعتبر داريو داميانى من حزب "فورزا إيطاليا" أن الاقتراح يتجاهل "التقاليد الغذائية للعديد من المناطق" وسيوجه ضربة قوية لـ"السلسلة الاقتصادية التقليدية" فيها، مع ما يترتب على ذلك من مخاطر تهدد الشركات والوظائف.
قدمت المدافعة عن حقوق الحيوانات في إيطاليا ميشيلا فيتوريا برامبيلا مشروع قانون يهدف إلى حظر ذبح الخيول والحمير والبغال وتصنيفها كحيوانات أليفة، في مبادرة حظيت بدعم أحزاب المعارضة.
وتنتمي برامبيلا، التي ترأس أيضاً جمعية "ليدا" للدفاع عن حقوق الحيوان، إلى حزب "نوي موديراتي" المنضوي ضمن الائتلاف الحاكم برئاسة جورجا ميلوني.
ويقضي الاقتراح التشريعي على فرض عقوبات تصل إلى السجن ثلاث سنوات وغرامات مالية تبلغ 100 ألف يورو (نحو 87 ألف جنيه إسترليني) بحق المخالفين.
وينص المشروع على إلزامية تركيب شرائح إلكترونية للخيول وإنشاء نظام مراقبة وطني، إلى جانب تخصيص صندوق بقيمة 6 ملايين يورو لمساعدة المربين على تكييف أنشطتهم.
التقاليد الغذائية والجغرافيا الاستهلاكيةويشكل لحم الخيل جزءاً من المطبخ التقليدي في مناطق بوليا وكامبانيا وصقلية ولومبارديا وفينيتو وإميليا رومانيا.
ورغم تراجع استهلاك لحم الخيل في إيطاليا بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير، لا تزال البلاد من أكبر مستوردي ومستهلكي هذه اللحوم في أوروبا.
وبررت برامبيلا مشروع القانون بالقول: "نحن في القرن الحادي والعشرين، ومع ذلك تواصل الخيليات استغلالها بطرق متنوعة. الخيول تحديداً تُستغل حتى النخاع في بلادنا، بينما يكاد تناول لحمها في العالم الأنغلوسكسوني يكون أمراً غير قابل للتصور. الأصدقاء لا يؤكلون".
واعتبرت أن هذا الاقتراح يشكل "فرصة استثنائية لإحداث تحول ثقافي يلقى قبولاً لدى غالبية الإيطاليين".
Related ماذا تقول الدراسات عن علاقة اللحوم بطول العمر؟هل يؤثر توقيت الوجبات في النتائج الصحية للحمية؟"اجعلوا أميركا صحية مجددًا".. واشنطن تصدر دليلا غذائيًا جديدًا يشجّع على البروتين واللحوم الحمراء معارضة سياسية ومخاوف اقتصاديةوقوبل الاقتراح باعتراضات من شخصيات سياسية بارزة. حذر جان ماركو سنتينايو، وزير الزراعة السابق والسياسي في حزب "الرابطة" اليميني المتطرف ضمن الائتلاف الحاكم، من أن حظر استهلاك لحم الخيل "سيمحو جزءاً من تاريخ المطبخ الإيطالي"، الذي أُدرج في ديسمبر الماضي على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، "وهوية بعض المناطق، من يخنة لحم الخيل في فيرونا وسالينتو إلى كرات اللحم في كاتانيا".
واعتبر داريو داميانى من حزب "فورزا إيطاليا" أن الاقتراح يتجاهل "التقاليد الغذائية للعديد من المناطق" وسيوجه ضربة قوية لـ"السلسلة الاقتصادية التقليدية" فيها، مع ما يترتب على ذلك من مخاطر تهدد الشركات والوظائف.
ويعكس التراجع في استهلاك لحم الخيل بين الإيطاليين تحولاً ثقافياً متزايداً، إلى جانب تنامي المخاوف الأخلاقية والتعاطف مع هذه الحيوانات.
وأظهر استطلاع للرأي العام الماضي أن 83% من الإيطاليين لا يتناولون لحم الخيل، في حين قال 17% إنهم يأكلونه مرة واحدة على الأقل شهرياً.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند حماية الحيوانات لحوم إيطاليا حيوانات إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فرنسا الصحة قطاع غزة حروب غزة فضائح
إقرأ أيضاً:
الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
صادق الكنيست الإسرائيلي، في جلسة ليلية، بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بحل نفسه، في خطوة سياسية مفاجئة تمهد الطريق نحو انتخابات مبكرة قد تعيد رسم المشهد السياسي في إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة 12، فقد حظي مشروع القانون بتأييد واسع داخل الهيئة العامة للكنيست، حيث صوّت 106 نواب لصالحه من أصل 120، دون تسجيل أي أصوات معارضة، في مؤشر يعكس حجم التوافق السياسي على المضي نحو إنهاء الدورة البرلمانية الحالية.
ووفق موقع “والا” العبري، فإن مشروع القانون يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات المبكرة بين 8 سبتمبر و20 أكتوبر المقبلين، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة انتقالية سياسية حساسة خلال الأسابيع القادمة.
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي حول قانون إعفاء الحريديم من التجنيد كانت أحد أبرز الأسباب التي سرعت من الدفع نحو حل الكنيست، بعد فشل تمرير تشريعات حاسمة كانت مطروحة على جدول أعمال الحكومة.
وفي هذا السياق، أوضح التقرير أن أحزابًا داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تختلف حول توقيت الانتخابات، حيث يدفع حزب شاس الحريدي نحو إجراء الاقتراع في 15 سبتمبر، بينما يفضّل حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تأجيل الموعد إلى أقصى حد ممكن من عمر الولاية، بهدف استكمال بعض الملفات التشريعية العالقة.
وبحسب الإجراءات التشريعية في إسرائيل، فإن حل الكنيست لا يصبح نافذًا إلا بعد إقراره بثلاث قراءات متتالية، ما يعني أن المشروع سيعود مجددًا إلى لجنة الكنيست قبل التصويت عليه نهائيًا، وتحديد موعد الانتخابات بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب السياسي داخل إسرائيل، حيث يرى مراقبون أن الدخول في مسار انتخابات مبكرة قد يعيد خلط الأوراق داخل الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام إعادة تشكيل التحالفات السياسية، خاصة في ظل الملفات الداخلية والخلافات المتصاعدة داخل الحكومة الحالية.
ويُتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الجدل السياسي والتشريعي، مع انتقال إسرائيل فعليًا إلى مرحلة ما قبل الانتخابات، في مشهد يعكس هشاشة التوازنات داخل الائتلافات الحاكمة، واستمرار تأثير القضايا الداخلية على الاستقرار السياسي.
وحل الكنيست يعني إنهاء الدورة التشريعية الحالية والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وهو مسار سياسي متكرر في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلافات داخل الائتلافات الحكومية.
وغالبًا ما ترتبط هذه الخطوات بملفات داخلية حساسة مثل التجنيد، والميزانية، وتوازن القوى بين الأحزاب الدينية والعلمانية.