أكد المخرج محمد البرماوي، رئيس قناة الدلتا، أن الخريطة البرامجية الخاصة بشهر رمضان الكريم تتضمن برامج متنوعة ومتميزة، تقدم من خلالها لجمهورها «مائدة رمضانية» عامرة بالبرامج والمسلسلات المحببة، التي تلبي اهتمامات الأسرة المصرية في محافظات الدلتا.

وأوضح رئيس القناة في تصريح لـ«الأسبوع»، أن البث اليومي يبدأ ببرنامج «صباح الدلتا» في تمام العاشرة صباحًا وحتى الحادية عشرة والنصف، حيث يستعرض أهم الأحداث الجارية، ويقدم قراءة تحليلية لأبرز ما تناولته الصحافة المصرية اليومية.

ويعقبه عرض مسلسل «خليل الله»، ثم البرنامج الديني اليومي «خير الكلام» في الحادية عشرة والنصف ظهرًا ولمدة ساعة على الهواء مباشرة، مستضيفًا نخبة من كبار مشايخ وعلماء الأزهر الشريف وأساتذة جامعة الأزهر، لتقديم محتوى ديني وسطي يعزز القيم الروحية خلال الشهر الفضيل.

ومن البرامج الجديدة هذا العام برنامج «أصوات من السماء»، ويذاع يوميًا في الواحدة والنصف ظهرًا، فيما تحظى المرأة الدلتاوية بموعد يومي مع برنامج «النص الحلو» في الثانية ظهرًا، والذي يتناول كل ما يخص المرأة خلال شهر رمضان، مع استعراض أشهى الأكلات الرمضانية بمشاركة نخبة من الشيفات المتخصصين من أبناء الدلتا.

من جانبه، أكد المخرج أيمن سليمان، مدير التنفيذ بالقناة، أن شاشة الدلتا تزخر هذا العام بمجموعة من المسلسلات المحبوبة، حيث يُعرض مسلسل «من الذي لا يحب فاطمة» يوميًا في الثانية عشرة ظهرًا، والمسلسل الديني «عصر الأئمة» في الرابعة والنصف مساءً.

كما تعرض القناة يوميًا «فوازير دلتاوية» من أرشيف القناة في السادسة والربع مساءً، يليها مسلسل «شارع 9» في السادسة والنصف مساءً.

وأشار رئيس القناة إلى أن البرنامج التوك شو الرئيسي «الدلتا اليوم» يُذاع يوميًا في التاسعة مساءً، بينما تأتي «الخيمة الرمضانية» في العاشرة والنصف مساءً وحتى منتصف الليل على الهواء مباشرة، مقدمةً فقرات فنية وثقافية متنوعة، ومستضيفة نخبة من أبناء الدلتا المتميزين في مختلف المجالات من محافظات الدلتا الخمس.

وأكد أن القناة تسعى من خلال هذه الخريطة المتنوعة إلى تقديم محتوى إعلامي هادف يجمع بين التثقيف والترفيه، ويلبي تطلعات جمهورها خلال الشهر الكريم.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أيمن سليمان قناة الدلتا الخيمة الرمضانية محافظات الدلتا شارع 9 خريطة رمضان دراما رمضانية رمضان 2026 أصوات من السماء النص الحلو برامج دينية صباح الدلتا خير الكلام الدلتا اليوم إعلام إقليمي یومی ا

إقرأ أيضاً:

باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية

في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.

هل يعاني من أزمة صحية؟.. نحافة وائل كفوري تثير التساؤلات تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟ نجل براد بيت يفاجئ الجميع بقرار صادم بشأن اسمه.. (تفاصيل) بعد اتهامات محمد رمضان.. سينما شهيرة تكشف بالأرقام حقيقة أزمة "أسد" و"7 Dogs" إلغاء حفلي محمد رمضان في أمريكا دون توضيح الأسباب.. ما القصة؟ تحذيرات مرعبة من بركان أمريكي.. 3 مدن مهددة بالاختفاء خلال دقائق أول رد من شيرين عبد الوهاب بعد الهجوم عليها بسبب "بحرية" صناع فيلم "الكلام على إيه" في مرمى الانتقادات بسبب سوزي الأردنية.. ما القصة؟ "في ضهرك يا صاحبي".. تامر حسني يدافع عن عزيز الشافعي بعد الهجوم على أغنية "بحرية" هل انتهت العلاقة نهائيًا؟.. تصرف جديد من أحمد سعد وعلياء بسيوني

وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.

 

وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.

 

ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.

 

ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.

 

ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.

 

وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.

مقالات مشابهة

  • قناة عبرية تكشف: ترامب ونتنياهو اتفقا على التهديد بقصف ضاحية بيروت
  • الداخلية تضبط أكثر من 102 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
  • رئيس الوزراء اللبناني: مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
  • رئيس جامعة القناة يتفقد امتحانات كلية الهندسة ويؤكد توفير بيئة منضبطة تضمن تكافؤ الفرص
  • رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات الطب البيطري ويؤكد انتظام اللجان
  • رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات الهندسة ويرصد 5 حالات غش
  • 25 ألف مركبة يوميًا وعبور شاحنات حتى 100 طن.. ماذا يقدم كوبري النصر العائم 2 لبورسعيد؟
  • باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية