جمال شعبان: التأمل والتدبر طريق الإنسان لاكتشاف آيات الله في الآفاق والأنفس
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لـ معهد القلب القومي، أن كل إنسان يجب أن يدرك أهمية التدبر والتعمق في التفكير، موضحًا أن الله منح الإنسان حرية الاختيار، مستشهدًا بقوله تعالى: "فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ".
. جمال شعبان يوضح
وأضاف، جمال شعبان، خلال تقديمه برنامجه «حتى يتبين»، أن الإنسان بطبيعته يتأمل ويتفكر باستمرار، وأن الله تعالى قال: "سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ"، في إشارة إلى أن التأمل في الكون وفي النفس البشرية يقود إلى إدراك الحقائق الكبرى.
ولفت إلى أن التأمل والتدبر طريق الإنسان لاكتشاف آيات الله في الآفاق والأنفس،وأن المتأمل في تشريح جسم الإنسان سيكتشف عجائب ودلائل مبهرة، مؤكدًا أن باب التفكر والتدبر مفتوح أمام الجميع دون استثناء، وأن الله أتاح المجال لكل إنسان ليتأمل ويتفكر في خلق السماوات والأرض، وصولًا إلى اليقين والمعرفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمال شعبان معهد القلب القومي الدكتور جمال شعبان جمال شعبان
إقرأ أيضاً:
صبري عبدالمنعم باكيًا: أصدقائي الذين بقوا بجانبي لا يتجاوزون أصابع اليد
أكد الفنان صبري عبد المنعم، أنه يطالب المواطنين بالابتعاد عن الحزن والضيق، لأنهما قد يتسببان في الإصابة بأمراض خطيرة لم نكن نسمع عنها من قبل، وقد يؤديان في بعض الحالات إلى الوفاة.
وأضاف صبري عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «قلبك مع جمال شعبان»، الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لـ معهد القلب القومي، أنه تعرض خلال الفترة الأخيرة لبعض المشكلات الصحية، مؤكدًا أن كل شخص يحتاج إلى الدعم والاهتمام والمساندة.
وردًا على سؤال حول سبب اتجاه بعض النجوم إلى «تيك توك» ومنصات التواصل الاجتماعي، قال إن الأمر لا يرتبط بحب الظهور فقط، بل قد يكون نابعًا من الرغبة في التواصل مع الجمهور الذي يحبهم ويتابعهم.
وأوضح أنه يستخدم «تيك توك» لمعرفة ما يدور من حوله، وأنه اتجه إلى المنصة بعدما استيقظ ذات يوم ولم يجد أحدًا من أصدقائه إلى جانبه.
ودخل في نوبة بكاء شديدة أثناء حديثه عن حالة الترابط بين نجوم الفن، قائلًا: «الأصدقاء الذين ما زالوا بجانبي لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة».