أمين الفتوى: خطبة النبي في استقبال رمضان دليل على مشروعية الفرح والتهنئة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكد الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أنّ التهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك أمر مشروع، ولا يصح قصر التهنئة على العيدين فقط، مشيرا إلى أن مثل هذه الدعاوى لا تقوم على فهم صحيح لشرع الله سبحانه وتعالى.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي محمد المهدي، مقدم برنامج «صوما مقبولا»، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنّ الواجب هو فهم الشريعة وفق المنهج الذي تركه لنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واستحضار هديه العملي في استقبال هذا الشهر الكريم.
وبيّن أمين الفتوى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتفِ بقبول التهنئة، بل كان يبادر إلى خطاب الناس عند قدوم رمضان، حيث خطب فيهم قائلا: «قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك، شهر يزاد فيه رزق المؤمن.. .» إلى آخر الحديث.
وتساءل: «أليست هذه فرحة بالشهر وإعلانا بفضله وبشارة بقدومه؟»، مؤكدا أن هذا الفعل النبوي يدل دلالة واضحة على مشروعية إظهار السرور والتهنئة بحلول الشهر المبارك.
وأضاف أن الله سبحانه وتعالى أمر بتذكير الناس بالأيام العظيمة، فقال تعالى: «وذكرهم بأيام الله»، كما قال: «ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب»، وإن كانت الآية واردة في سياق الحج، إلا أن معناها عام في تعظيم كل ما عظّمته الشريعة من الأزمنة والشعائر، ومن ثمّ، فإن تذكير الناس بفضل رمضان والتهنئة بقدومه داخل في هذا الإطار الشرعي العام.
اقرأ أيضاسيدة تسأل: «أنا مش محجبة هل يقبل صيامي؟».. أمين الفتوى يجيب - فيديو
كيف نُسلسل شيطان النفس في رمضان؟.. الشيخ خالد الجندي يجيب
«وعلم آدم الأسماء كلها».. الشيخ خالد الجندي يوضح معنى التعليم الإلهي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمين الفتوى السنة النبوية فتاوى رمضان الشعائر الدينية التكافل الاجتماعي فتاوى دار الإفتاء استقبال رمضان التهنئة بشهر رمضان العمل الصالح خطاب ديني مستنير الدكتور أحمد وسام الإعلامي محمد المهدي هدي النبي في رمضان تعظيم شعائر الله أيام الله خطبة النبي في رمضان المنهج النبوي تقوى القلوب روحانيات رمضان أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
السفارة الإيطالية تقيم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية
العُمانية: أقامت سفارة جمهورية إيطاليا بمسقط مساء اليوم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية.
حضر الحفل عددٌ من المسؤولين بسلطنة عُمان ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى سلطنة عُمان، وعددٌ من المسؤولين بوزارة الخارجية.