هل يفسر القرآن تفضيل الذكر على الأنثى وما حكم تحديد جنس الجنين؟.. أمينة الفتوى تجيب
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن عدد من الأسئلة المهمة في حلقة برنامج «فقه النساء».
وقالت أمينة الفتوى إن تفسير بعض الآيات المتعلقة بالذكر والأنثى، مثل قول امرأة عمران: «وليس الذكر كالأنثى»، يجب أن يُفهم في سياق قدرة المرأة على الخدمة والعمل، وليس تفضيلاً للذكر على الأنثى، موضحة أن الميل النفسي للفرد نحو جنس معين لا يعكس حكم الشرع، فالآية الكريمة جاءت لتبيان الخصائص البنائية والجسدية اللازمة للخدمة وليس للتفريق بين الجنسين.
وفيما يخص تحديد جنس الجنين، أشارت إلى أنه يجوز في حالات فردية لتجنب الأمراض الوراثية أو لتحقيق رغبة الوالدين في نوع معين من المواليد، بشرط أن يكون ذلك في أماكن متخصصة وبما لا يضر بالجنين، وألا يصبح توجهًا جماعيًا يمس التوازن الكوني الذي خلقه الله، مؤكدة أن الطلب المشروع وتحقيقه جائز، وفق ضوابط شرعية صارمة.
وتطرقت هند حمام للفرق بين الحيض والاستحاضة والنفاس، مبينة أن الحيض دم طبيعي يحدث في أوقات محددة، ويمنع المرأة من بعض العبادات كالطواف والصلاة والصيام، بينما دم الاستحاضة ينزل بسبب مرض أو علة، ودم النفاس يظهر بعد الولادة، وكل نوع له أحكامه الشرعية الخاصة.
وأضافت أن المرأة الحائض يمكنها القيام بكافة الأعمال العادية مع أسرتها، لكن عليها الامتناع عن بعض العبادات المخصوصة، وأن أي مخالفة عن جهل تُعذر، أما عن قصد فهي محرمة ويجب التوبة عنها، مؤكدة أهمية ضبط النفس والالتزام بالضوابط الشرعية لتجنب المشكلات الصحية والنفسية.
وأشارت أيضًا إلى أن حب الزينة من الفطرة التي فطر الله المرأة عليها، وأنه يجوز وضع الحلي والثقوب في الأذنين أو الأنف للأطفال والنساء طالما لا يترتب عليها ضرر أو تشويه، مع مراعاة العادات والتقاليد المجتمعية، وأن الهدف هو التحسين والتزين لا الإضرار بالنفس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ما حكم تحديد جنس الجنين
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.