قطع رواتب الأسرى وأسر الشهداء .. احتجاجات في مخيم الدهيشة ضد السلطة الفلسطينية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أغلق الشبان الفلسطينيين الطريق الرئيسي قرب مخيم الجلزون شمال رام الله صباح اليوم، كما أغلقوا الطريق أمام مخيم الدهيشة في بيت لحم مساءً، وذلك احتجاجًا على قطع رواتب الأسرى وأسر الشهداء الفلسطينيين.
عائلات أسرى وجرحى يشعلون الإطارات المطاطية ويتظاهرون قرب منطقة "باب الزقاق" في بيت لحم؛ رفضاً لقطع السلطة الفلسطينية لرواتبهم.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، أصدر مرسوما في فبراير من العام الماضي 2025 ألغي من خلاله نظام دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى.
وفي سياق آخر، شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، يوم الخميس، تصعيداً خطيراً في اعتداءات المستوطنين.
وأفادت مصادر محلية بإصابة شابين فلسطينيين بجروح متوسطة إثر هجوم نفذه مستوطنون مسلحون على أطراف قرية يبرود شمال رام الله.
ورشقت مجموعات من المستوطنين سيارات المواطنين بالحجارة قرب مدخل قرية بيتين شرق رام الله، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا".
وفي شمال الضفة، هاجم مستوطنون مزارعين في قرية قصرة جنوب نابلس وحاولوا منعهم من الوصول لأراضيهم، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال التي أغلقت مداخل القرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رواتب الأسرى الشهداء الفلسطينيين السلطة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.