حجاج بيت الله من غزة.. 3 أعوام يحرمون من أداء الفريضة ودعوات للضغط على العدو لفتح المعابر
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
في الوقت الذي تجرى فيه الاستعدادات في مختلف الدول لتفويج حجاج بيت الله الحرام لموسم الحج لهذا العام، لا يزال الحجاج الفلسطينيون من قطاع غزة، محرومون من أداء فريضة الحج للعام الثالث على التوالي بسبب إغلاق العدو الإسرائيلي لمعابر القطاع ومنع الحجاج من الخروج وزيارة بيت الله.
وبات أداء فريضة الحج والوصول إلى بيت الله الحرام بالنسبة لأهالي غزة، مجرد حلم يروادهم بعد أن أصبح رمزًا للحصار الصهيوني المستمر الذي يعيشه القطاع منذ سنوات، وتفاقم الوضع مع بدء جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش العدو الإسرائيلي بحق قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.
ونظمت جمعية شركات الحج والعمرة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، وقفة ومؤتمر صحفي للمطالبة بتأمين خروج الحجاج من القطاع لأداء فريضة الحج للموسم الحالي 1447 هجرية.
وعبّر المشاركون في الوقفة عن احتجاجهم واستنكارهم لاستمرار منع الحجاج من الخروج من قطاع غزة لأداء مناسك الحج، وذلك للعام الثالث على التوالي في ظل العدوان الصهيوني المستمر على القطاع.
وناشدت الجمعية الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للتدخل العاجل لضمان حرية الحركة وتوفير ضمانات دولية لسلامة خروج الحجاج من القطاع وعودتهم إليه بسلام.
وفي حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أوضح رئيس شركة الأهلي للحج والعمرة في غزة، محمد قاسم شبير، أن أهالي القطاع محرومون للعام الثالث على التوالي من أداء فريضة الحج والركن الخامس من أركان الإسلام، وذلك منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع وإغلاق معابره بشكل تام.
وطالب شبير، القيادة الفلسطينية ممثلة برئيس السلطة، محمود عباس، وقيادات الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي للقيام بمسؤولياتهم في الضغط على العدو الإسرائيلي من أجل فتح المعابر، وخاصة معبر رفح أمام حجاج بيت الله الحرام، للخروج لأداء فريضة الحج في مكة المكرمة وعودتهم سالمين.
وأشار إلى أن غالبية الحجاج هم من كبار السن تزيد أعمارهم عن 60 عاماً، مؤكداً أن مالكي شركات الحج والعمرة تضرروا كثيراً بعدما دمر العدو الإسرائيلي منشآتهم وشركاتهم وبيوتهم وارتكب جريمة إبادة جماعية بحق أهالي غزة.
وأكد أن من الواجب الديني والأخلاقي على الدول العربية والإسلامية الضغط على العدو الإسرائيلي لفتح المعابر أمام حجاج بيت الله الحرام.
وقال رئيس شركة الأهلي للحج والعمرة لـ”سبأ”: “أتينا هنا لنوجه رسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية ونائبه ووزير الأوقاف والقيادة المصرية ممثلة بالرئيس عبدالفتاح السيسي وكل القيادات العربية والإسلامية، بأن يضغطوا بشتى الوسائل لتسهيل خروج حجاج قطاع غزة وعودتهم سالمين، وأن هذا واجب عليهم جميعاً، وليثبتوا حسن نواياهم مع أهل غزة المنكوبين الذين دمر العدو الإسرائيلي كل ما يملكون وعانوا معاناة لم يعانيها أحد”.
وأضاف: “معبر رفح البري المغلق منذ نحو ثلاث سنوات، هو البوابة الوحيدة لخروج الحجاج ورجوعهم إلى غزة بسلام، ونحن نطالب مطلب حق، مطلب ديني وليس مطلب عادي، ففريضة الحج هي الركن الخامس من أركان الإسلام”.
وتسائل: “لماذا هذا التخاذل العربي والإسلامي أمام أهلنا في غزة؟. نحن لا نطلب أموالاً ولا أكلاً ولا شرباً، نحن نطلب اليوم فتح معبر رفح لتفويج الحجاج ورجوعهم آمنين بعد أداء الفريضة”.
وأشار شبير إلى أن وزارة الأوقاف الفلسطينية نشرت رابط لتسجيل الحجاج من خارج قطاع غزة، واستثنت الحجاج من غزة، معرباً عن رفض شركات الحج والعمرة في القطاع لهذا الإجراء.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العربیة والإسلامیة العدو الإسرائیلی أداء فریضة الحج بیت الله الحرام حجاج بیت الله الحجاج من قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
“التنمية الأسرية” تستقبل حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم
استقبلت مؤسسة التنمية الأسرية، في مطار زايد الدولي بأبوظبي، حجاج الدولة من كبار المواطنين وأسرهم العائدين من الأراضي المقدسة بعد أداء مناسك الحج وذلك ضمن مبادرة “حج بطمأنينة”، في أجواء سادتها مشاعر الفرح والطمأنينة، تعبيراً عن الاعتزاز بسلامة عودتهم واستكمالهم هذه الفريضة المباركة.
يأتي هذا الاستقبال في إطار حرص المؤسسة على تعزيز قيم التراحم والتكافل المجتمعي، وتقدير كبار المواطنين والاهتمام بهم، بما يعكس نهج المؤسسة الراسخ في رعاية هذه الفئة الغالية والارتقاء بجودة حياتها وتعزيز حضورها الفاعل في المجتمع.
وتجسد هذه المبادرات الرؤية الإنسانية الملهمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة، الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي أولت كبار المواطنين اهتماماً خاصاً، انطلاقاً من إيمان سموها العميق بدورهم المحوري في بناء الوطن وصون هويته وقيمه الأصيلة.
وأعرب الحجاج من كبار المواطنين عن سعادتهم الغامرة بأداء فريضة الحج وعودتهم إلى أرض الوطن سالمين، مؤكدين أن هذه الرحلة الإيمانية كانت تجربة استثنائية ملؤها السكينة والطمأنينة، ومكنتهم من أداء المناسك في أجواء ميسرة ومطمئنة.
وتوجه الحجاج بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، تقديراً لما يوليه سموه من رعايةٍ واهتمامٍ وحرصٍ دائمٍ على توفير كل سبل الدعم والرعاية التي تمكن أبناء الوطن من أداء شعائرهم الدينية في أجواء آمنة ومطمئنة، بما يجسد نهج القيادة الرشيدة في خدمة المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم.
كما عبَّر الحجاج عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، لدعم سموها المتواصل لكبار المواطنين وحرصها الدائم على رعايتهم والاهتمام بشؤونهم، مؤكدين أن مبادرات سموها الإنسانية وجهودها المباركة أسهمت في تعزيز راحتهم وعكست قيم الوفاء والتقدير لهذه الفئة الغالية في المجتمع.
وأشاد الحجاج بجهود مؤسسة التنمية الأسرية، وما لمسوه من حفاوة استقبال واهتمام بالغ عقب عودتهم من الأراضي المقدسة، مثمنين حرص المؤسسة على استكمال إجراءات التسجيل والمتابعة بكل عناية واهتمام، معربين عن تقديرهم لحرص المؤسسة على الاطمئنان عليهم ومشاركتهم فرحة إتمام مناسك الحج، وما عكسه ذلك من اهتمام إنساني وتقدير لكبار المواطنين وأسرهم، في أجواء سادتها مشاعر المودة والاحتفاء بسلامة عودتهم.
وتواصل المؤسسة، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية ورؤيتها المجتمعية، تقديم برامجها ومبادراتها النوعية الهادفة إلى دعم كبار المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم، بما يعزز مكانتهم في المجتمع ويجسد قيم الوفاء والعرفان لعطائهم ويصون كرامتهم في مختلف مراحل حياتهم. وام