تركيا : الوضع الإنساني في غزة لا يزال هشا
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الخميس 19 فبراير 2026 ، إن الوضع الإنساني لا يزال "هشا" في قطاع غزة وتستمر الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في كلمة له خلال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة واشنطن.
وأضاف فيدان "بعد عامين من المعاناة الشديدة، تم التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة بفضل الجهود الشخصية للرئيس الأمريكي (دونالد) ترامب وجهودنا المشتركة، لكن لا يزال الوضع الإنساني هشا وتستمر الانتهاكات (الإسرائيلية) لوقف إطلاق النار".
أكد فيدان على ضرورة تدخل "سريع ومنسق وفعال" في غزة، مضيفا: "لا يزال الرئيس (رجب طيب) أردوغان ملتزما التزاما تاما بأمن واستقرار وإعادة إعمار غزة".
وتابع: "تركيا تقدم بالفعل مساعدات إنسانية كبيرة لغزة، كما يمكننا تقديم مساهمات فعّالة في إعادة بناء قطاعي الصحة والتعليم وتدريب قوات الشرطة. علاوة على ذلك، نحن على استعداد لإرسال قوات إلى قوة تحقيق الاستقرار الدولية".
وأردف: "ستواصل تركيا دعم جهودكم الرامية إلى تحقيق السلام والحفاظ عليه، نؤمن بأن أساس هذا السلام هو حل الدولتين، لنعمل معا لما فيه مصلحة جميع شعوب المنطقة ولبلوغ هذا الهدف".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية أبرز تعهّدات قادة "مجلس السلام" المالية لإعمار غزة ونشر قوة دولية محدث: ترامب: الحرب في غزة انتهت وسنقدّم 10 مليارت دولار لها عبر مجلس السلام غارات إسرائيلية ليلية على جنوب لبنان الأكثر قراءة وبخ الرئيس الإسرائيلي - ترامب يمهل إيران لغاية الشهر المقبل تواصل انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الجمعة طقس فلسطين اليوم: أجواء دافئة ومغبرة وارتفاع ملموس على درجات الحرارة بالصور: وصول 46 فلسطينيا عائدا إلى غزة عبر معبر رفح ولقاؤهم بعائلاتهم عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.