الإمارات تقدم مساعدات إغاثية عاجلة لإغاثة المتضررين من فيضانات موزمبيق
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قدمت دولة الإمارات عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية مساعدات إغاثية عاجلة لدعم المتضررين من الفيضانات الأخيرة في جمهورية موزمبيق الصديقة، والتي أسفرت عن وفاة عشرات الأشخاص وتضرر مناطق سكنية واسعة.
وتأتي المساعدات الإماراتية الإغاثية العاجلة في إطار التزامها الدولي ومسؤولياتها الإنسانية نحو مد يد العون وإغاثة المنكوبين والوقوف مع المحتاجين جراء الكوارث الطبيعية والأزمات المناخية في مختلف أنحاء العالم، بما يتماشى مع سياسة المساعدات الخارجية للدولة من جهة، ويعكس التعاون مع المنظمات الأممية والدولية والمؤسسات المحلية في الدول المستفيدة من جهة أخرى.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على مواصلة دولة الإمارات دورها الإنساني العالمي الرائد في الاستجابة الإغاثية العاجلة ومساعدة المتضررين بسبب الكوارث الطبيعية، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، نحو الاستجابة الفورية للأزمات والطوارئ ومساعدة المجتمعات والشعوب المتأثرة عبر تقديم كافة الدعم بمختلف أشكاله لتحقيق التعافي المبكر وضمان الحصول على الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدواء والكساء والمأوى، بإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، وبالتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة محلياً وإقليمياً ودولياً.
وأوضح سعادته أن جمهورية موزمبيق الصديقة شهدت هطول أمطار غزيرة صاحبها فيضانات واسعة منذ مطلع شهر يناير الماضي، خاصةً في المناطق الجنوبية والوسطى، الأمر الذي نتج عنه خسائر بشرية ومادية جسيمة، كما أدت إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان وتضرر البنية التحتية والخدمات الأساسية، مشيراً إلى تقديم الوكالة المستلزمات الإيوائية والمواد الغذائية الضرروية والأدوية الطبية واللقاحات العلاجية لأمراض الكوليرا لجميع الفئات المجتمعية المتضررة من الرجال والنساء والأطفال.
جدير بالذكر أن توفير المواد الغذائية الأساسية سيكون عبر الشراء من السوق المحلي في جمهورية موزمبيق بالتنسيق مع سفارة دولة الإمارات، بهدف ضمان سرعة الاستجابة الإغاثية العاجلة ودعم الاقتصاد المحلي.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
استقبل ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها لجمهورية صربيا.
ونقل صقر غباش إلى الرئيس الصربي تحيات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياتهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل الرئيس ألكسندر فوتشيتش صقر غباش تحياته إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
علاقات وثيقةورحب ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بصقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربياً، تعد نموذجاً ناجحاً للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
رؤية مشتركةوأكد صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
ونوه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع إستراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .