تركي آل الشيخ يمنح الطفل المعجزة آدم محمد نجم دولة التلاوة "عمرة" له ولوالدته
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أشاد المستشار تركي آل الشيخ بالبرنامج الاجتماعي "العيال كبروا" الذي يُعرض على قناة النهار لايف، تقدمه الإعلامية هدير عبد الرازق، بعد أن تجاوزت حلقاته حاجز 35 مليون مشاهدة، ما جعله واحدًا من أبرز البرامج التي أثارت جدلاً واسعًا وتصدر التريند على مواقع التواصل الاجتماعي.
. التفاصيل كاملة
ونشر تركي آل الشيخ مقطعًا من البرنامج أثناء استضافة الطفل المعجزة آدم محمد نجم دولة التلاوة، معلنًا عن منحه رحلة عمرة مجانيه له ولوالدته استجابة لرغبته، وذلك خلال منشور عبر حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”.
وقال تركي آل الشيخ قائلاً:"ما شاء الله الله يحفظك وياليت تقبل مني ترتيب عمره لك ووالدتك الكريمة وأختك في رمضان "مما زاد التفاعل حول البرنامج وأبرز دعم المستشار لمستوى الحلقات وأداء هدير عبد الرازق، مؤكدًا أن البرنامج يقدم محتوى إنسانيًا حقيقيًا يمس الواقع ويعكس قصصًا مؤثرة بطريقة احترافية ومؤثرة.
يعتمد البرنامج على استعراض قصص أطفال ومراهقين صغار تمكنوا من تحقيق إنجازات استثنائية، وتسليط الضوء على قصص نجاح ملهمة، مع استضافة خبراء ومختصين في التربية والتعليم، مما أضاف قيمة معرفية وعاطفية للمشاهد.
أثبتت الإعلامية هدير عبد الرازق حضورها القوي وقدرتها على إدارة الحوارات بدقة ومهارة، حيث توازن بين الاحترافية والحس الإنساني، وتنجح في جعل الضيوف يشعرون بالراحة والانفتاح، ما جعل كل حلقة تجربة مؤثرة للمشاهد. أداؤها الراقي وحضورها المميز ساهم بشكل كبير في ارتفاع نسب المشاهدة وجعل البرنامج علامة فارقة في الإعلام المصري.
شهدت الحلقات الأخيرة تفاعلاً جماهيريًا واسعًا، حيث تفاعل الجمهور عبر التعليقات والمشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصل عدد المشاهدات الإجمالية إلى أكثر من 35 مليون مشاهدة، ما يعكس اهتمام المتابعين بالبرنامج وقيمته الإعلامية العالية.
نجاح برنامج«العيال كبروا» لم يقتصر على الأرقام فقط، بل امتد ليكون حالة إعلامية تؤكد قوة البرامج الإنسانية التي تجمع بين المشاهدة الواسعة والمحتوى الهادف، مع إبراز قدرة الإعلامية هدير عبد الرازق على تقديم محتوى مؤثر واحترافي في الوقت نفسه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تركي آل الشيخ آدم محمد دولة التلاوة نجم دولة التلاوة المستشار تركي آل الشيخ هدير عبد الرازق هدیر عبد الرازق ترکی آل الشیخ
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.