اقتران زحل بهلال رمضان يزيّن سماء الحدود الشمالية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
شهدت سماء منطقة الحدود الشمالية مساء اليوم مشهدًا فلكيًا بديعًا تمثّل في اقتران كوكب زحل مع هلال الليلة الثالثة من شهر رمضان، وذلك بعد غروب الشمس، في لوحة طبيعية جذبت أنظار المهتمين برصد الظواهر الفلكية.
وظهر الهلال متزايد الإضاءة في الأفق الغربي، متقاربًا ظاهريًا مع كوكب زحل، في مشهد اتسم بالهدوء والوضوح نتيجة صفاء الأجواء واتساع الأفق في المنطقة، مما أتاح مشاهدته بالعين المجردة.
وأشار عضو نادي الفلك والفضاء عدنان خليفه إلى أن اقتران القمر بكوكب زحل يُعد من الظواهر الفلكية المتكررة التي يمكن رصدها بسهولة نسبية، خاصة في المناطق التي تتميز بصفاء السماء وانخفاض التلوث الضوئي، مبينًا أن مثل هذه الظواهر تمنح فرصة مثالية لهواة الفلك لمتابعة الأجرام السماوية ورصدها.
وأضاف أن توقيت ظهور الهلال مع كوكب زحل بعد غروب الشمس يسهم في وضوح المشهد، لافتًا إلى أن مثل هذه المشاهدات تعزز الوعي العلمي وتدعم الاهتمام بعلم الفلك لدى مختلف فئات المجتمع.
ويأتي هذا المشهد في ليالي الشهر الفضيل ليضفي بُعدًا جماليًا وروحانيًا على سماء المنطقة، في ظل تزايد اهتمام الأهالي والزوار بمتابعة الظواهر الفلكية ورصدها.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
قال الدكتور أمير حسين حسن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن المعهد يعيش حالة من العجز الإداري بسبب عدم تعيين رئيس جديد للمعهد أو حتى قائم بالأعمال منذ عدة أشهر ما تسبب في تعطيل عدد من المهام البحثية والميدانية الخاصة بالمعهد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة "مودرن أم تي أي" مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي أن المعهد لا يقتصر دوره على الأبحاث النظرية فقط بل يعتمد بشكل أساسي على الأرصاد الحقلية والعمل الميداني داخل الجبال والمناطق المختلفة لرصد الزلازل والموجات الأرضية والمغناطيسية والكهربائية الأرضية.
وأوضح أن غياب الإدارة يؤثر على حركة الباحثين والدكاترة داخل مواقع العمل الميداني خاصة في ظل نقص الإمكانيات وعدم وجود سيارات أو تمويل أو توقيعات إدارية لازمة لتسيير الأعمال اليومية مؤكدا أن الأبحاث العلمية لا تتوقف بالكامل لكن جزءا كبيرا منها يعتمد على جمع بيانات ميدانية لا يمكن الحصول عليها دون دعم إداري ولوجستي.
وأشار إلى أن المعهد يضم عددا كبيرا من الأساتذة والباحثين القادرين على تسيير الأعمال مؤقتا لحين تعيين رئيس جديد مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي يهدد بتعطيل خطط علمية ومشروعات بحثية مهمة.
وأكد أن الأزمة لا تتعلق فقط بتعيين رئيس للمعهد بل بضرورة وجود مسؤول يملك صلاحية التوقيع واتخاذ القرارات حتى تستمر الأعمال اليومية بصورة طبيعية قائلا إن استمرار غياب الإدارة لمدة 90 يوما أمر غير مفهوم بالنسبة لمعهد يقوم بدور استراتيجي في رصد الزلازل والأبحاث الجيوفيزيقية في مصر.