إنفاذًا لأمر الملك.. وزير الدفاع يُقلد قائد القيادة المركزية الأمريكية السابق وسام الملك عبدالعزيز
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
إنفاذًا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، قلَّد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، قائد القيادة المركزية الأمريكية السابق الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا، وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه لمعاليه، في مكتبه بالرياض اليوم.
إنفاذًا لأمر #خادم_الحرمين_الشريفين..
أخبار متعلقة طوال رمضان.. "تعليم مكة" توزع 150 ألف وجبة إفطار لضيوف الرحمنللرجال والنساء.. إطلاق التسجيل للاعتكاف في الحرمين إلكترونياًسمو وزير الدفاع يُقلد قائد القيادة المركزية الأمريكية السابق وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة.https://t.co/sd2e4sVmGT#واس pic.twitter.com/ab5x1ZOpqZ— واس الأخبار الملكية (@spagov) February 19, 2026
حضر مراسم التقليد، صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومستشار سمو وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات هشام بن عبدالعزيز بن سيف.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض خادم الحرمين وزير الدفاع قائد القيادة المركزية الأمريكية وسام الملك عبدالعزيز وزیر الدفاع
إقرأ أيضاً:
القيادة المركزية الأميركية: موجة إضافية من المسيرات الإيرانية حاولت مهاجمة القوات الأميركية في الكويت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعنلت القيادة المركزية الأميركية، أن موجة إضافية من المسيرات الإيرانية حاولت مهاجمة القوات الأميركية في الكويت.
وأضافت القيادة المركزية الأمريكية: أنها أحبطت بنجاح هجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيرات في الشرق الأوسط.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل