«كان مدرسة تسير على قدمين».. مصطفى بكري يحيي الذكرى العاشرة لرحيل محمد حسنين هيكل
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أحيا الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، الذكرى العاشرة لوفاة الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل.
وقال «بكري» خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»: «في الثلاثاء الماضي مرت الذكرى العاشرة لرحيل الكاتب والصحفي الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل، هذا الرجل الذي لم يكن مجرد صحفيا يكتب مقالا، بل كان مدرسة تمشي على قدمين، وذاكرة وطن تحفظ التفاصيل قبل أن تضيع في زحام الروايات».
وأضاف بكري: «في 17 فبراير 2016 غاب الجسد وبقي الأثر. رحل هيكل بعد رحلة طويلة مع الكلمة بدأت من أخبار الحوادث وانتهت عند صناعة التاريخ».
وأوضح بكري أن «هيكل» اقترب من دوائر القرار في عهد الزعيم جمال عبد الناصر وكان شاهدا على أدق لحظات التحول في تاريخ الدولة المصرية، من ثورة يوليو إلى نكسة 67 ومن حرب الاستنزاف إلى نصر أكتوبر 73، مؤكدا أنه لم يكن صحفيا أو كاتبا تقليديا، وإنما كان يكتب وفي يده وثيقة ويتحدث وفي جعبته معلومة ويختلف معك وهو مسلح بالحجة والتفاصيل.
وأكمل بكري: «ترأس تحرير مؤسسة الأهرام في سنوات كانت فيها الأهرام واحدة من أهم الصحف في العالم العربي بل وفي العالم بأسره، هيكل سياسي تجاوز حدود الخبر إلى صناعة الوعي، اختلف معه البعض واتفق معه كثيرون، لكنه ظل رقما صعبا في معادلة الصحافة والسياسة، تحية إلى الراحل العظيم الكاتب الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل».
اقرأ أيضاطلب إحاطة بالنواب حول معايير اختيار القيادات بالإدارات التعليمية
«مصطفى بكري» يطالب بالإسراع في إصدار اللائحة التنفيذية لقانون سجل المستوردين لتحقيق أهدافه
مهنئًا بشهر رمضان.. مصطفى بكري: «كل عام ومصرنا العزيزة وأهلنا في غزة الصامدة بخير»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأستاذ هيكل الصحافة المصرية الكاتب الكبير هيكل برنامج حقائق وأسرار ثورة يوليو جمال عبد الناصر رحيل هيكل صناعة الوعي مؤسسة الأهرام محمد حسنين هيكل مصطفى بكري نصر أكتوبر 1973 نكسة 1967 محمد حسنین هیکل مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)