تفتتح وزارة الأوقاف في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك 90 مسجداً في 20 محافظة، اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، حيث تم إنشاء وبناء (14) مسجداً جديداً، وإحلال وتجديد (54) مسجداً، وصيانة وتطوير (22) مسجداً ضمن خطتها لإعمار بيوت الله -عز وجل-.

وأعلنت الوزارة وصول إجمالي عدد المساجد المفتتحة منذ أول يوليو 2025م حتى الآن، إلى (851) مسجداً، من بينها (671) مسجداً بين إنشاء جديد وإحلال وتجديد، و(180) مسجداً صيانةً وتطويرياً.

وأكدت الوزارة أن إجمالي ما تم إحلاله وتجديده وصيانته وفرشه منذ يوليو 2014م بلغ (14340) مسجداً، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 26 ملياراً و678 مليون جنيه.

قائمة المساجد المقرر افتتاحها اليوم، بيانها كالتالي: - محافظة القليوبية:

تم إحلال وتجديد مسجد الشهداء بقرية منية شبين - مركز شبين القناطر، ومسجد القبلي الكبير بقرية ترسا - مركز طوخ، ومسجد الشورى بقرية شبلنجة - مركز بنها.

تم إنشاء وبناء مسجد الفتاح بالعبور الجديدة - مدينة العبور.

تم صيانة وتطوير مسجد الرحمن بعزبة عليش بقرية السفاينة - مركز طوخ، ومسجد البقيع بقرية الرملة - مركز بنها، ومسجد الأربعين بقرية سنهرة - مركز طوخ.

- محافظة بني سويف:

تم إحلال وتجديد مسجد التقوى بعزبة توفيق بقرية إهناسيا الخضراء - مركز بني سويف، ومسجد علي بن أبي طالب بقرية كوم أبو راضي - مركز الواسطى.

تم إنشاء وبناء مسجد عباد الرحمن بقرية معصرة نعسان - مركز إهناسيا.

تم صيانة وتطوير مسجد المعهد الديني بقرية إهناسيا الخضراء - مركز بني سويف.

- محافظة الشرقية:

تم إحلال وتجديد المسجد الكبير بعزبة سمعان الكبير - مركز أولاد صقر، ومسجد علي العزازي بقرية أولاد مهنى - مركز بلبيس، ومسجد الكبير بقرية القراموص - مركز أبو كبير.

تم إنشاء وبناء مسجد المصطفى بقرية شبرا صورة - مركز ديرب نجم، ومسجد شباب الجنة بقرية أبو طوالة - مركز منيا القمح.

- محافظة كفر الشيخ:

تم إحلال وتجديد مسجد الإمام الشافعي بمنطقة 66 أرض الشرطة - مركز الحامول، ومسجد عزبة يوسف عوض - مركز الرياض.

- محافظة أسيوط:

تم إحلال وتجديد مسجد السلام بقرية نزلة ضاهر - مركز ديروط، ومسجد الجهاينة بقرية أولاد محمد - مركز الغنايم، ومسجد عبد العال سليمان بقرية الرويجات - مركز ساحل سليم، ومسجد أبو القاسم بعزبة سعيد بقرية المعابدة الشرقية- مركز أبنوب، ومسجد الرحمن بقرية المناشي - مركز ديروط، ومسجد فجر الإسلام بقرية موشا - مركز أسيوط.

تم إنشاء وبناء مسجد راغبة الجنة بقرية الأقادمة - مركز أبو تيج، ومسجد العزيز بالله بقرية ريفا - مركز أسيوط.

تم صيانة وتطوير مسجد الرحمن بقرية ديروط الشريف - مركز ديروط.

- محافظة المنيا:

تم إحلال وتجديد مسجد أولاد الشيخ الشرقي بقرية دمشير- مركز المنيا، ومسجد الإيمان بقرية جودة - مركز مطاي، ومسجد مبارك بعزبة مفتاح حسن - مركز المنيا، ومسجد النور بقرية الجرنوس - مركز بني مزار، ومسجد الحاج كامل بعزبة سبع بقرية ساقولا - مركز بني مزار، ومسجد التقوى بقرية قصر لملوم - مركز العدوة، ومسجد الشريف بقرية معصرة سمالوط - مركز سمالوط.

تم صيانة وتطوير مسجد الرحمن الرحيم بقرية طوخ الخيل - مركز المنيا، ومسجد المصطفى بقرية الحوارتة - مركز المنيا.

- محافظة الإسكندرية:

تم إحلال وتجديد مسجد الإمام البخاري بمنطقة زاوية عبد القادر - حي العامرية أول.

تم صيانة وتطوير مسجد زينب نوار بمنطقة الضاهرية - إدارة شرق إسكندرية، ومسجد الإسراء بمنطقة النهضة بقرية فنجري 4 - حي العامرية أول.

- محافظة الدقهلية:

تم إحلال وتجديد مسجد السعافنة بقرية طهواي - مركز السنبلاوين، والمسجد الكبير بعزبة الإصلاح بقرية كفر قنصوة - مركز السنبلاوين، ومسجد الفرقان بقرية العزاوي - مركز السنبلاوين، ومسجد المدينة المنورة - مركز ومدينة المنزلة، ومسجد محمد الأمين بقرية المحاسنة - مركز دكرنس.

تم إنشاء وبناء مسجد الصلاح بشارع مظلوم - مركز ومدينة المنزلة.

تم صيانة وتطوير مسجد العوضي بقرية ظفر - مركز تمي الأمديد.

- محافظة سوهاج:

تم إحلال وتجديد مسجد النور بنجع البريزية بقرية الخيام - مركز دار السلام، ومسجد التقوى بقرية أولاد خلف - مركز دار السلام.

تم إنشاء وبناء مسجد التوبة بقرية منشأة برديس - مركز البلينا.

تم صيانة وتطوير مسجد الفتح الإسلامي بنجع الشيخ أمين حسين بالعوكالية بقرية البورة - مركز البلينا.

- محافظة البحيرة:

تم إحلال وتجديد مسجد عوض القوني بقرية النبيرة - مركز إيتاي البارود، ومسجد كفر غنيم الشرقي بقرية سمخراط - مركز الرحمانية، ومسجد النور بقرية 12بذور - مركز أبو المطامير، ومسجد السلانكلي الكبير بقرية شرنوب - مركز دمنهور، ومسجد الدخميسي بعزبة الدخميسي - مركز الدلنجات، ومسجد أنوار الحق بقرية كوم البركة - مركز كفر الدوار، ومسجد السيد الأهلي بقرية زاوية صقر - مركز أبو المطامير، ومسجد محمد عبد الونيس بقرية منشية أبو وافية - مركز الدلنجات، و مسجد السلام كرم4 بقرية سيدي غازي - مركز كفر الدوار، ومسجد فرطيطة الجديد بقرية كوم البركة - مركز كفر الدوار.

- محافظة الفيوم:

تم إحلال وتجديد مسجد الرحمة وهيب بقرية الشيخ فضل - مركز الفيوم، ومسجد الرحمن بالورشة بقرية الغرق - مركز إطسا، ومسجد الفاروق عمر بقرية منشأة طنطاوي - مركز سنورس، ومسجد الرحمن بعزبة الشرايع - مركز طامية ثان، ومسجد عبد الغني البحيري بقرية الشواشنة - مركز يوسف الصديق، ومسجد مدكور بقرية كفر محفوظ - مركز طامية ثان، ومسجد عباد الرحمن بعزبة أبو مؤمن - مركز طامية.

- محافظة أسوان:

تم إنشاء وبناء مسجد الحدود بعزبة الحدود بمنطقة كيما - مدينة أسوان.

تم صيانة وتطوير مسجد وادي العرب - مركز نصر النوبة، ومسجد نجع هيكل بقرية البصيلية بحري - مركز إدفو، ومسجد ساحة المدينة بشارع مشالي - مدينة أسوان، ومسجد الإمام الرفاعي بمنطقة المحمودية - مدينة أسوان.

- محافظة مطروح:

تم إحلال وتجديد مسجد نور الإسلام بقرية القصر - مركز ومدينة مطروح، ومسجد الرحمن البطل بقرية القصر - مركز ومدينة مطروح.

تم إنشاء وبناء مسجد أولاد مراجع السرحاني - مدينة براني، ومسجد العراوة2 بقرية المثاني - مركز ومدينة النجيلة.

تم صيانة وتطوير مسجد فجر الإسلام بقرية الشرنبية - مركز الضبعة، ومسجد الرحمن بقرية المديور - مركز ومدينة النجيلة.

- محافظة الغربية:

تم إحلال وتجديد مسجد الهدى بقرية كنيسة دمشيت - مركز طنطا، ومسجد الريدي بقرية أشناواي - مركز السنطة.

تم إنشاء وبناء مسجد هلال الرمالي بمنطقة العجيزي - مركز طنطا، ومسجد أبو بكر الصديق بقرية كفر الحما - مركز طنطا.

- محافظة الأقصر:

تم إحلال وتجديد مسجد زيدان بقرية أصفون - مركز إسنا.

تم إنشاء وبناء مسجد الفردوس - مدينة القرنة الجديدة.

- محافظة المنوفية:

تم إحلال وتجديد مسجد الغربي بقرية ميت شهالة - مركز الشهداء.

- محافظة الوادي الجديد:

تم صيانة وتطوير مسجد عين القضا البحري بعزبة عين القضا البحري بقرية القلمون - مركز الداخلة، والمسجد الكبير بالراشدة بقرية الراشدة - مركز الداخلة.

- محافظة قنا:

تم صيانة وتطوير مسجد العتيق - مركز نجع حمادي.

- محافظة السويس:

تم صيانة وتطوير مسجد جليدان - حي الأربعين.

- محافظة شمال سيناء:

تم صيانة وتطوير مسجد المنيعي بقرية المهدية - مركز ومدينة رفح.

وتؤكد هذه الجهود التزام وزارة الأوقاف بتطوير بيوت الله - عز وجل - وتحديثها، لتوفير بيئة إيمانية مناسبة للمصلين في مختلف أنحاء الجمهورية في إطار اهتمام الوزارة بإعمار بيوت الله - عز وجل - ماديًّا وروحيًّا وفكريًّا.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أول جمعة من رمضان إجمالي عدد مساجد الأوقاف افتتاح مساجد الأوقاف الأوقاف تطوير مساجد الأوقاف رمضان 2026 عمال مساجد الأوقاف مساجد الأوقاف مساجد الأوقاف الجديدة الرحمن بقریة ومسجد الرحمن مرکز المنیا مسجد الرحمن مرکز ومدینة مرکز أبو مرکز بنی

إقرأ أيضاً:

الأوقاف : ثورة يوليو لم تكن حدثًا عابرًا .. بل نقطة انطلاق لبناء الدولة المصرية الحديثة

أكدت وزارة الأوقاف، أن ثورة 23 يوليو شكَّلت نقطة تحول في بناء الدولة الوطنية، وتستمر مسيرتها اليوم عبر رؤية مصر ٢٠٣٠، التي ترتكز على بناء الإنسان، وتعزيز المؤسسات، وتحقيق التنمية المستدامة، ومكانة مصر الإقليمية والدولية.

وقالت وزارة الأوقاف، في بيان، إن لثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م دور رئيسي ومحوري في إعادة بناء الجيش، حيث بدأت أولى الخطوات بكسر احتكار السلاح عام ١٩٥٥م، وذلك بعقد صفقة أسلحة مع تشيكوسلوفاكيا، ثم مع الاتحاد السوفيتي، وبدأت عملية تنظيم الجيش وتزويده بالأسلحة الحديثة، وشمل التطوير إنشاء وحدات حديثة خاصة، مثل وحدات المظلات، والصاعقة، وإدارة الحرب الكيميائية، وتحديث وسائل الاتصال، مع الارتقاء بمستوى التدريب، وإنشاء مدارس إعداد الفنيين العسكريين، والكلية الفنية العسكرية، والمدرسة الثانوية الجوية.

برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناءعلامة فارقة.. أستاذ تاريخ معاصر: ثورة 23 يوليو أسهمت في تحقيق العدالة الاجتماعية

كما تم إنشاء المصانع الحربية لمد القوات المسلحة بما تحتاجه من ذخائر، وساهمت هذه المصانع في الوفاء بقدر كبير من بعض أنواع الأسلحة والذخائر لمصر، وبعض الدول العربية والإفريقية، كما برز الاهتمام بنظم التدريب، وإرسال البعثات إلى الدول الرئيسة التي يتم استيراد السلاح منها، واتبعت مصر سياسة تدريب العسكريين العرب والأفارقة في المعاهد والكليات العسكرية المصرية، وتم أيضًا تدعيم الدور المدني للقوات المسلحة في تقديم خدمات وأنشطة مدنية.

إقامة جيش وطني قوي

وتابعت: وكان الهدف الخامس لثورة يوليو هو إقامة جيش وطني قوي، وفي سبيل ذلك حددت مهمة القوات المسلحة، وهي حماية الوطن ضد أي اعتداء خارجي، ودعم الأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي وفقًا للثوابت الوطنية المصرية، وأن تتميز بالقدرة على الحركة السريعة وتمتلك الأسلحة الرادعة، وأن تساير التطور العلمي.

وقالت الوزارة، إن إقامة جيش وطني قوي وتجهيزه بأحدث الأسلحة، وحماية حدود الوطن لردع أي اعتداء خارجي، يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الأوطان وإعداد أسباب القوة اللازمة لحمايتها، عن عقبة بن عامررضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: «أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ» [صحيح مسلم: ( ١٩١٧)]، (الرَّمْيُ) في عصرنا الحالي يمثل سلاح الطيران، والمدفعية، والصواريخ، والأسلحة الرادعة الحديثة، تكرار النبي صلى الله عليه وسلم للكلمة يؤكد أن سلاح الردع عن بُعد هو أساس القوة في كل عصر بحسب تطوره العلمي.

وأضافت الأوقاف، أن إنشاء المصانع الحربية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الذخائر والأسلحة يدخل تحت القاعدة الفقهية الشرعية المستمدة من مقاصد الشريعة: "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، ولما كانت حماية الوطن والدفاع عنه واجبًا شرعيًا فإن السعي إلى امتلاك القدرات الدفاعية الوطنية ينسجم مع مقاصد الشريعة في حفظ الأوطان وتحقيق القدرة على الدفاع عنها.

بالأعلام المصرية وهدايا الأطفال .. مطار القاهرة يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو مع المسافرينقيادي بمستقبل وطن : كلمة الرئيس في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن مصر تواصل صناعة المستقبل

وذكرت أن الملكية الخاصة والمصلحة العامة: "قانون الإصلاح الزراعي" وأقرَّ الإسلامُ أنَّ لكلِّ شخصٍ الحقَّ في تحصيلِ الثروةِ والتملُّكِ؛ تلبيةً للدوافعِ التي فُطِرَ الناسُ عليها، طالما أنه يؤدّي واجباتِه الدينيةَ والاجتماعيةَ، وطالما أنه لا يحصِّلُ ثروته وأملاكه من خلالِ وسائلَ غيرِ أخلاقيةٍ؛ كالاتجارِ في السلعِ الضارّةِ؛ إذْ توجدُ قواعدُ فقهيةٌ تفرضُ ضوابطَ وقيودًا على الملكيةِ إذا ما امتدّتْ لإحداثِ أضرارٍ بالناسِ أو المجتمعِ (لا ضررَ ولا ضرارَ).

وقد وضعَ الإسلامُ مبادئَ راسخةً لحمايةِ المجتمعِ، ومنعِ الضررِ، وتحقيقِ المصلحةِ العامةِ؛ فالضررُ بجميعِ أنواعِه منهيٌّ عنه في الإسلامِ، ويجبُ اتخاذُ التدابيرِ الوقائيةِ لمنعِ حدوثِه، وعلاجِ آثارِه إذا وقعَ، والإسلامُ لم يكتفِ بتحريمِ التصرفاتِ الضارّةِ، لكنه حرَّمَ التصرفاتِ المباحةَ أصلًا والتي تقترنُ بنيةِ الإضرارِ، وقد أقرَّ الإسلامُ الملكيةَ الخاصةَ، لكنه جعلَها مرتبطةً بالمسئوليةِ الاجتماعيةِ، وعدمِ الإضرارِ، وتحقيقِ المصلحةِ العامةِ.

وتابعت: ما زالت ثورة يوليو تشكل علامة بارزة في تاريخ الوطن، ونقطة تحول أساسية في مساره الوطني، بما قدمته من إنجازات مهمة، وما أحدثته من تحولات جذرية في جميع جوانب الحياة. مثلّت الثورة تحولًا اجتماعيًا مهمًا لصالح قطاعات واسعة من العمال والفلاحين، فقضت على الإقطاع، واتخذت مجموعة من السياسات الاقتصادية، من بينها التأميم، وإعادة تنظيم ملكية بعض القطاعات الاقتصادية، بهدف تحقيق أهدافها وبناء قاعدة صناعية وطنية.

وساعدت في إلغاء الفوارق الطبقية بين أبناء الشعب المصري، وأصبح الفقراء قضاة، وأساتذة جامعات، وسفراء، ووزراء، كما حررت الفلاح بإصدار قانون الإصلاح الزراعي، وما زالت هذه الفترة الأساسية من تاريخ مصر الحديث مادةً أساسيةً في التاريخ العربي، ومرجعًا ثابتًا للحديث عن الدور الرائد للشعب المصري على مر العصور.

الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية

وأوضحت أن الاقتصاد المصري استطاع إتمام بناء السد العالي وتحقيق نهضة تنموية وصناعية شاملة تمثلت في بناء مجمع ألومنيوم نجع حمادي، والحفاظ على نمو اقتصادي، وتحقيق فائض في الميزان التجاري عام ١٩٦٩م، وتوفير منتجات محلية بالأسواق، إلى جانب زيادة الرقعة الزراعية وتوسيع ملكية صغار الفلاحين للأراضي، وتأسيس قاعدة صناعية كبيرة، فانعكست النهضة الاقتصادية في عهد الثورة على مستوى التعليم، بفضل مجانية التعليم في كل مراحل الدراسة.

ويمثل مسار الدولة المصرية الحديثة امتدادًا لفكرة بناء الدولة القادرة التي كانت أحد أهم أهداف ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م، حيث تواصل مصر اليوم جهودها في تعزيز مقومات الدولة الوطنية من خلال رؤية شاملة للتنمية ترتكز على بناء الإنسان المصري، وتطوير المؤسسات، وتحقيق التنمية المستدامة، ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والصناعة والتكنولوجيا.

فكما سعت الثورة إلى بناء قاعدة صناعية وتعليمية وتعزيز قدرات الدولة، تستكمل الدولة المصرية في الجمهورية الجديدة مسيرة التطوير عبر المشروعات القومية الكبرى، والتحول الصناعي، وتوسيع فرص الاستثمار، ورفع كفاءة البنية الأساسية، بما يحقق أهداف رؤية مصر ٢٠٣٠ في بناء دولة حديثة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مع الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز مكانة مصر ودورها الحضاري.

تعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية

ومثلما كان لثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م سياستها الداخلية، التي انعكست فيما قامت به من إجراءات وخطوات لتوطيد وبناء أركان الدولة المصرية الحديثة سياسيًا، واقتصاديًا، واجتماعيًا، وثقافيًا، وأمنيًا... إلخ، فقد كان لها أيضًا سياستها الخارجية الطموحة، التي ارتكزت على ما تمتلكه مصر من تاريخ حضاري، وموقع جغرافي متميز، جعلها دولة رائدة في محيطها العربي، والإقليمي، والدولي.

وهو ما أكد عليه الرئيس جمال عبد الناصر في كتابه (فلسفة الثورة) عام ١٩٥٤م، بإشارته إلى حتمية ومسئولية مصر كفاعل جوهري في نطاق ثلاث دوائر، وهي: الدائرة العربية، والإفريقية، والإسلامية.

وقد ارتبطت الثورة في الأذهان بصورة الرئيس جمال عبد الناصر، الذي بات رمزًا لدعم حركات التحرر في مواجهة الاحتلال، واستمرت هذه الصورة حتى يومنا هذا، بعد مرور ما يقرب من سبعة عقود على قيام الثورة، وكانت الثورة بمثابة الركيزة الأساسية للدور الإقليمي الرائد لمصر على المستويين العربي والإفريقي، وهو الدور الذي استمرت آثاره الإيجابية حتى اليوم.

وبعد قيام ثورة يوليو ١٩٥٢م، عززت الثورة مفهوم السيادة الوطنية، والاستقلال في القرار المصري، بل صارت مصر صاحبة سيادة كاملة، وصاحبة مواقف مؤثرة في السياسة الدولية، حيث لعبت قيادة الثورة دورًا رائدًا مع يوغوسلافيا بقيادة الزعيم تيتو، ومع الهند بقيادة نهرو، في تأسيس حركة عدم الانحياز، مما جعل لها وزنًا ودورًا ملموسًا ومؤثرًا على المستوى العالمي.

فمنذ ثورة يوليو ١٩٥٢م، وطوال فترة حكمه، وضع الرئيس جمال عبد الناصر، لأول مرة، معالم واضحة للسياسة الخارجية لمصر، وبعد الثورة بدأت السياسة الخارجية المصرية تتجه نحو القومية العربية، ونحو إفريقيا، وساهمت في تأسيس حركة عدم الانحياز لدعم علاقات مصر الخارجية، وتبلورت دوائر اهتمام السياسة الخارجية المصرية في الدوائر العربية، والإفريقية، والإسلامية، علاوة على دائرة عدم الانحياز، بجانب إقامة علاقات متوازنة مع كافة دول العالم.

لم تكن ثورة يوليو مجرد حدث تاريخي، بل مثّلت لحظة وعيٍ شعبي وإرادة سياسية هدفت إلى تحقيق تحولات اجتماعية واقتصادية واسعة، وترسيخ مفهوم الدولة القوية، وهي المبادئ التي تستكملها مصر اليوم، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال مشروعات قومية كبرى، وإصلاحات استراتيجية، تضع الإنسان في قلب عملية التنمية.

ستظل ثورة يوليو مصدر إلهام للمصريين، ودليلًا على أن الشعوب التي تحافظ على ذاكرتها الوطنية، وتؤمن بها، قادرة على مواصلة البناء، وتحقيق الانتصار، مهما كانت التحديات.

واختتمت البيان، بأن ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢م تظل محطةً بارزةً في تاريخ مصر الحديث، بما أحدثته من تحولات أسهمت في بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز دورها الوطني والإقليمي، وتواصل مصر اليوم مسيرة البناء والتنمية في إطار رؤية مصر ٢٠٣٠، من خلال دولة حديثة ترتكز على قوة المؤسسات، وبناء الإنسان، وتحقيق التنمية المستدامة، وتؤكد هذه المسيرة أن حب الأوطان، وحمايتها، وبناء مؤسساتها، ليس مجرد واجب سياسي وتنموي، بل هو دينٌ يدين به الفرد لرب العالمين، تترجمه الجمهورية الجديدة اليوم في أبهى صور فقه بناء الدول، وتحقيق مقاصد الشريعة.

طباعة شارك وزارة الأوقاف ذكرى ثورة 23 يوليو رؤية مصر 2030 بناء الجيش الجيش المصري الشعب المصري

مقالات مشابهة

  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • كانوا رايحين عزاء.. مصرع شاب وإصابة 4 آخرين بطلقات نارية بقرية السمطا بقنا
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • طائرات الاحتلال تُدمر مسجدًا بالبريج ومنزلًا بجباليا
  • الأوقاف : ثورة يوليو لم تكن حدثًا عابرًا .. بل نقطة انطلاق لبناء الدولة المصرية الحديثة
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • بشرى لموظفي الدولة.. إعلان رسمي بشأن زيادة الرواتب
  • الحرس الثوري الإيراني يوسّع هجماته على قواعد أميركية بالأردن ويُدمّر مركز بيانات في الإمارات   
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي