أجواء إيمانيه في ثاني ليلة للتراويح بمسجد الإمام الحسين
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
شهد مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه، في ثاني ليالي شهر رمضان المبارك، إقبالًا كثيفًا من المصلين لأداء صلاة التراويح، في مشهد روحاني مهيب سادته أجواء الخشوع والسكينة، وامتلأت أروقة المسجد وساحاته بالمصلين الذين حرصوا على إحياء ليالي الشهر الكريم في رحاب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
. درس التراويح بالجامع الأزهر
أمَّ المصلين فضيلة الشيخ طه النعماني - القارئ بالإذاعة المصرية وإمام مسجد عمرو بن العاص، وبمشاركة فضيلة الشيخ محمد كامل - نجم برنامج «دولة التلاوة»، بتلاوات ندية عذبة لامست القلوب وأضفت على الأجواء مزيدًا من الروحانية والتدبر.
وفي كلمته في خاطرة التراويح، أكد الأستاذ الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن شهر رمضان هو شهر القرآن، ففيه أنزل الله تعالى كتابه الكريم، جملةً واحدة إلى السماء الدنيا، ثم نزل منجمًا على سيدنا محمد ﷺ، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، وقوله سبحانه: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾.
وأشار إلى أن بعثة النبي ﷺ كانت في رمضان، وفيه نزل عليه قول الله تعالى: ﴿اقْرَأْ﴾، فكان شهر الهداية وبداية النور للبشرية جمعاء، لافتًا إلى موقف السيدة خديجة رضي الله عنها حين قالت للنبي ﷺ: «والله لا يخزيك الله أبدًا»، مؤكدًا أن هذه الكلمة الخالدة كأنها رسالة طمأنينة لكل صائمٍ حسن خُلقه، مخلص في عبادته وعمله: والله لا يخزيك الله أبدًا.
رمضان مدرسة متكاملة للأخلاق والسلوكوأوضح أن رمضان ليس شهر عبادة فحسب، بل هو مدرسة متكاملة للأخلاق والسلوك، تتجلى فيها معاني الرحمة والتكافل، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، وإغاثة المحتاجين، داعيًا الله تعالى أن يجعل القرآن الكريم ربيع القلوب ونور الصدور، وأن يتقبل من الصائمين والقائمين صالح الأعمال.
يأتي ذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك بالمساجد الكبرى، بإمامة نخبة من القراء والأئمة، وبمشاركة قياداتها الدعوية والعلمية، تأكيدًا لدور المسجد في ترسيخ الوعي الديني الصحيح، ونشر قيم الوسطية والاعتدال خلال الشهر الفضيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحسين التراويح مسجد سيدنا الإمام الحسين مسجد الإمام الحسين الجامع الأزهر شهر رمضان المبارك أداء صلاة التراويح صلاة التراويح عمرو بن العاص ليالي شهر رمضان المساجد الكبرى الإمام الحسین فی ثانی
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.