لقاء الخميسي: نجمة شهيرة حاربتني في بدايتي ونور الشريف أنقذني
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشفت الفنانة لقاء الخميسي عن تعرضها لحرب شرسة في بداياتها الفنية من قبل إحدى الفنانات اللاتي ينتمين لنفس جيلها، مؤكدة أن هذه الفنانة سعت جاهدة لمنعها من العمل.
وأوضحت لقاء الخميسي، خلال الجزء الثاني من لقائها ببرنامج "أسرار"، مع الإعلامية أميرة بدر، المذاع على قناة النهار، أن تلك الفنانة كانت تحاربها بشكل مستمر لعرقلة مسيرتها، إلا أن دعم قامات فنية كبيرة لها، وعلى رأسهم الفنان القدير الراحل نور الشريف، كان له الفضل الأكبر في استمرارها واحتضان موهبتها.
ورفضت لقاء الخميسي الإفصاح عن اسم الفنانة صراحة، لكنها قدمت وصفاً دقيقاً لها، مشيرة إلى أنها كانت "نجمة" وممثلة موهوبة جداً وشاطرة، قائلة: "أنا بحب تمثيلها ولذيذة، بس هي كانت رافضة وجودي معاها علشان أنا برضه كنت شاطرة".
وأوضحت لقاء الخميسي أنها اعتزلت التمثيل تقريباً في الوقت الحالي، حيث قالت: "هي بطلت دلوقتي، وسافرت، ثم عادت لتقديم عمل فني واحد وسافرت مرة أخرى"، مضيفة بعبارة مقتضبة: "هي مش محتاجة"، وهو ما جعل الإعلامية أميرة بدر تؤكد أنها تعرفت على هويتها فوراً.
الزمن لم يُضعف العلاقة بيني وبين زوجي محمد عبد المنصفوعلى جانب آخر، أكدت الفنانة لقاء الخميسي، أن الزمن لم يُضعف العلاقة بيني وبين زوجي محمد عبدالمنصف، بل زادها رسوخا، مشيرة إلى أن التجارب التي مرا بها صنعت حالة من الوعي والتفاهم المتبادل.
وقالت لقاء الخميسي، خلال لقاء لها لبرنامج “أسرار”، عبر فضائية “النهار”، أنها لم تمنح أي شائعة فرصة للتأثير عليها، خاصة ما تردد بشأن زواج زوجها، مؤكدة أنها كانت على يقين تام بعدم صحة تلك الأقاويل.
وتابعت الفنانة لقاء الخميسي، أنها شعرت خلالها بلطف الله ودعم المحيطين بها، ولم تنجرف خلف الأحاديث التي طالت حياتها الشخصية، مؤكدة أن عام 2025 كان عامًا مليئًا بالتحديات والاختبارات.
تصريحات طليقة محمد عبدالمنصف
وكانت الفنانة إيمان الزيدي علقت على التصريحات الأخيرة للفنانة لقاء الخميسي وزوجها السابق محمد عبدالمنصف، حارس مرمى نادي الزمالك والمنتخب الوطني السابق، بشأن معرفتها بخبر زواجه من إيمان الزيدي وكواليس الانفصال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لقاء الخميسي آخر أعمال لقاء الخميسي محمد عبد المنصف بوابة الوفد لقاء الخمیسی
إقرأ أيضاً:
المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت مكتبة القاهرة الكبرى مساء اليوم الثلاثاء لقاءً فكريًّا ثقافيًّا يبرز دور التعليم والوسائل التعليمية كواحد من أدوات الردع للفكر المتطرف، وجاء اللقاء تحت عنوان «مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري» تحدثت في اللقاء كل من الدكتورة تريزا فرج رئيس اللجنة العليا لشؤون المرأة بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان الحاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الخاص والدكتورة ماجدة مجاور محمد مدير كلية التكنولوجيا بالصحافة سابقًا والدكتورة سمية عمران مدير كلية تكنولوجيا الصحافة سابقًا وأدار اللقاء عبدالله نورالدين مدير الأنشطة الثقافية في مكتبة القاهرة الكبرى
ناقشت المتحدثات خلال الفعالية عددًا من المحاور المتعلقة بدور التعليم في بناء الوعي المجتمعي وأهمية التعليم المعاصر في مواجهة الفكر المتطرف في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة، مع بيان أبرز أسباب انتشاره وآثاره السلبية على أمن المجتمع واستقراره، فضلًا عن توضيح مفهوم التطرف وأشكاله الفكرية والدينية والاجتماعية والسياسية وأنواعها ومنها الغلو والعنف والتطرف الفكري
كما بيّن اللقاء العوامل التي تُنمّي هذا الفكر المعوج وتؤدي بالتبعية إلى التطرف الفكري ومنها
الانغلاق المجتمعي والتفكك الأسري والتهميش والشعور بالظلم والاضطهاد والتعرض للتنمر والأزمات النفسية والعاطفية والصدمات الاجتماعية وانعدام الوعي والبطالة والفقر والفراغ وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، كما بيّن اللقاء أنواع التطرف ومنها التطرف الديني والتطرف الفكري والتطرف السياسي والتطرف الاجتماعي والتطرف السلوكي
ومن الأعراض التي تظهر على الشخص المتطرف أو صاحب الفكر المنحرف العزلة وتكفير المجتمع والتعصب الأعمى والتغيير الجذري في السلوك والاستياء الدائم والغضب المتراكم فضلًا عن استخدام شعارات ورموز مرتبطة بمنظمات إرهابية
وقد أكدت المتحدثات على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لنشر ثقافة الاعتدال والحوار وإقامة العديد من الفعاليات الثقافية التي تصحح المفاهيم لدى النشء والشباب واكتشاف المواهب منهم وحل مشكلات الطلاب، كذلك إطلاق المبادرات الاجتماعية والتدريب والتوظيف للشباب والاشتراك في الرحلات الصيفية وإقامة الدورات التدريبية لهم.
كما ركز اللقاء على دور المؤسسات التعليمية في الوقاية من التطرف والانحراف الفكري عن طريق تعزيز قيم التسامح والانتماء الوطني وقبول الآخر، إلى جانب أهمية تطوير المناهج التعليمية والأنشطة التوعوية في بناء شخصية واعية قادرة على مواجهة الأفكار المتشددة، وهي تمثل خط الدفاع الأول في حماية الشباب من هذا الفكر، وذلك عبر توفير بيئة تعليمية داعمة للفكر المعتدل تسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا .
كما أشار اللقاء إلى موقف الرسالات السماوية من رفض ونبذ التطرف الفكري، كذلك الرأي الشرعي والقانوني من التطرف الفكري، حيث إن التطرف منهي عنه شرعًا ومجرَّم قانونًا،
كما استعرضت محاور حديث اللقاء أنواع التعليم ومنها التعليم الرسمي داخل المؤسسات التعليمية والتعليم غير الرسمي والذي يتم عن طريق الدورات التدريبية، فضلًا عن أبرز الآليات التربوية والقانونية التي يمكن اعتمادها داخل المؤسسات التعليمية للحد من انتشار الأفكار المتطرفة، فالتعليم يمثل خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري، حيث يهدف مستقبله إلى بناء عقول محصنة ضد الاستقطاب والاستحواذ من النشء والشباب، وذلك عبر تحول جوهري من التلقين إلى الابتكار، وتعزيز قيم التسامح، والتفكير النقدي وقبول الآخر والتعاون السلمي، مما يخلق بيئة تعليمية حاضنة تقضي على الأسباب الجذرية للتطرف الفكري والاستقطاب إلى العنف، وتحول المتطرف فكريًّا إلى شخص سويّ يعمل على تطوير بيئة المجتمع إلى الأفضل.
كما تضمنت فعاليات اللقاء فقرات أدبية منها إلقاء الشعر، كذلك كانت هناك فقرات فنية من العزف الموسيقي، وغناء بعض الفقرات لأغاني كبار المطربين.
وقد خلص المشاركون إلى عدد من التوصيات، كان أهمها ضرورة تعاون الأسرة مع المؤسسات التعليمية في تقويم الفكر لدى النشء والشباب، الإكثار من الأنشطة الاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية
زيادة أعداد الفعاليات التوعوية للشباب
توفير فرص عمل للطلاب خلال العطلات الصيفية، وزيادة برامج ريادة الأعمال للطلاب داخل المؤسسات التعليمية، إدراج مناهج تعليمية تعالج التطرف الفكري مع تطويرها بشكل دائم، تعليم الطلاب البحث بدلًا من التلقين، التأهيل النفسي والسلوكي للطلاب داخل المؤسسات التعليمية
تخصيص عشر دقائق يوميًا في بداية اليوم الدراسي لزيادة التوعية الفكرية لدى الطلاب.