6 ملايين درهم لتمويل مشاريع ترتقي بجودة حياة الأفراد بأبوظبي
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، القناة الحكومية الرسمية في أبوظبي لتلقي المساهمات المجتمعية، عن توقيع اتفاقية مع الواحة كابيتال، الشركة الرائدة في إدارة الاستثمارات والمُدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، بهدف دعم وتنفيذ مجموعة من المشاريع الاجتماعية في الإمارة، وتلتزم الواحة كابيتال وفقاً لهذه الاتفاقية بتقديم مساهمة بمبلغ 6 ملايين درهم إلى هيئة معاً لتمويل مشاريع مهمة ترتقي بجودة حياة الأفراد في أبوظبي.
وتم توقيع الاتفاقية من قِبل المهندس عبدالله حميد العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية – معاً، ومحمد حسين النويس، مدير الإدارة في الواحة كابيتال. ويأتي هذا الاتفاق في إطار التزام الطرفين بدعم الأولويات الاجتماعية في مجالات التعليم، والصحة، والبيئة، والبنية التحتية، والخدمات الاجتماعية. وتشمل المشاريع ذات الأولوية قطاعات الشؤون الاجتماعية والصحة والرفاهية والعمل الإنساني والبيئة.
وقال المهندس عبدالله العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية – معاً: «نسعى إلى استثمار المساهمة السخية التي تقدمها الواحة كابيتال لتمكين شركائنا من قيادة وتنفيذ برامج ومبادرات نوعية، تسهم في معالجة الأولويات الاجتماعية على مستوى الإمارة».
وقال محمد حسين النويس، مدير الإدارة في الواحة كابيتال: «تجسد شراكتنا مع هيئة المساهمات المجتمعية -معاً توجه الواحة كابيتال نحو مواءمة استثماراتها مع أولويات التنمية الاجتماعية في أبوظبي وترسيخ أثر مجتمعي مستدام. فنحن ننظر إلى القيمة بعين شمولية تتجاوز المؤشرات المالية. ويتيح لنا هذا التعاون الإسهام في مبادرات تدعم استقرار المجتمع وتدفع مسارات التنمية الإيجابية في الإمارة».
وتأتي هذه الشراكة بمثابة تأكيد على التزام هيئة المساهمات المجتمعية – معاً بتعزيز الترابط المجتمعي، حيث شهدت إطلاق أولى مبادراتها المتمثلة في برنامج تطوعي لتوزيع صناديق مير الغذائية، التي تحتوي على مستلزمات أساسية لدعم الأسر ذات الدخل المحدود خلال شهر رمضان المبارك، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: هيئة المساهمات المجتمعية أبوظبي الإمارات المساهمات المجتمعية هيئة معا عبدالله العامري الواحة كابيتال هیئة المساهمات المجتمعیة الواحة کابیتال فی أبوظبی
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة في ليبيا تعرب عن قلقها إزاء عودة المعلومات الخاطئة والخطاب التحريضي
أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها إزاء عودة انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة والخطاب التحريضي على منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا، بما في ذلك المحتوى الذي يستهدف أفرادًا أو فئات محددة.
وقالت في بيان إن مثل هذه السرديات تنطوي على خطر تأجيج التوتر وانعدام الثقة والتمييز والعنف، بما يؤثر على كرامة الناس وأمنهم وحياتهم اليومية في مختلف أنحاء ليبيا.
وأكدت التزامها بمواصلة العمل مع السلطات الوطنية والمحلية، والمجتمع المدني، ووسائل الإعلام، والمجتمعات المحلية، لتعزيز الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة.
كما طالبت جميع الأفراد والمؤسسات على التحقق من المعلومات قبل مشاركتها، والاعتماد على المصادر الموثوقة والرسمية.
ونوهت بأن التواصل المسؤول والخطاب العام البنّاء ضروريان لتعزيز الاحترام المتبادل والحوار الواعي والهادف.
وأكملت: “في وقت تواصل فيه ليبيا مواجهة تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة، تقع على عاتق جميع الأطراف مسؤولية مشتركة في الامتناع عن الخطاب الذي قد يحرض على الكراهية أو التمييز أو العنف”.
ودعت الأمم المتحدة في ليبيا السلطات الوطنية المختصة على مواصلة جهودها للتصدي للتحريض ونشر المعلومات الكاذبة الضارة، بما يتماشى مع القانون الليبي والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وشددت على أهمية أن تستند هذه الجهود إلى المساءلة، والإجراءات القانونية السليمة، واحترام حقوق الإنسان، بما يسهم في حماية الاستقرار وصون كرامة جميع الأفراد في ليبيا.