«زكاتك أمانة تُسعد أسرتهم».. حملة إعلامية أطلقتها «الشؤون الإسلامية»
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةأعلنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، إطلاق حملتها الإعلامية للزكاة لهذا العام تحت عنوان «زكاتك أمانة تُسعد أسرتهم»، والتي ستُنفذ على أربع مراحل رئيسة تمتد على مدار 12 شهراً، تبدأ من فبراير الجاري.
يأتي ذلك في إطار جهود الهيئة ومبادراتها في تسهيل أداء فريضة الزكاة، وتعزيز أثرها المجتمعي، وامتداداً لرؤيتها في خدمة المزكين والمستحقين، وترسيخ قيم التكافل.
وقال معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة: «إن إطلاق الحملة يأتي تزامناً مع (عام الأسرة)، تأكيداً على مكانة الأسرة في بناء المجتمع واستقراره، وترسيخ منظومة القيم المجتمعية التي تقوم على التكافل والتراحم»، مشيراً إلى أن الزكاة تمثل أمانةً شرعيةً ومسؤوليةً وطنيةً، وأثرها المباشر ينعكس على استقرار آلاف الأسر المستحقة داخل الدولة. وأوضح معاليه أن شعار الحملة لهذا العام «زكاتك أمانة تُسعد أسرتهم»، يجسد البعد الأسري للزكاة، ويؤكد أن ما يقدمه المزكي من زكاة، يسهم في إسعاد أسرة متعففة، ودعم استقرارها المعيشي، وتمكينها من مواصلة دورها في المجتمع، بما يعزز التلاحم الوطني، ويصون كرامة الإنسان.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى ستكون خلال شهر رمضان، وتركز على تعزيز الوعي بأهمية الزكاة، وأثرها في استقرار الأسرة وتنمية المجتمع، مع إبراز خدمات الهيئة التي تسهّل أداء الفريضة بكل يسر وأمان، بينما تكون المرحلة الثانية فستكون حملة «زكاة الأنعام»، تليها المرحلة الثالثة «زكاة التمور»، فيما خُصصت المرحلة الرابعة لـ«زكاة الشركات»، بهدف توعية المزكّين بأحكام الزكاة وآليات احتسابها وإخراجها، والتعريف بالخدمات المقدمة لهم، بما يعزز أثر الزكاة في دعم الأسر المستحقة.
وأكّد معالي رئيس الهيئة أن من مستهدفات الحملة رفع نسبة الوعي المجتمعي بالزكاة إلى 80%، وزيادة إيرادات الزكاة بنسبة 10% مقارنةً بالعام السابق، بعائد متوقع يبلغ 350 مليون درهم، بما يسهم في تحسين المستوى المعيشي لأكثر من 12 ألف أسرة مستحقة داخل الدولة، تعزيزاً لاستقرارها الأسري، وتحقيقاً لمقاصد الزكاة في حفظ الكرامة، وصيانة المجتمع.
وأكّد معاليه أن الهيئة حرصت على تكامل الأنظمة الرقمية مع برامج احتساب الزكاة المتخصصة، وتوفير أدوات إرشادية مبسطة، تسهم في تمكين الأفراد والشركات من أداء زكاتهم بدقة وسهولة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة الإمارات عمر حبتور الدرعي الزكاة عام الأسرة رمضان شهر رمضان المبارك شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
الصحة ووقاية المجتمع تنتهي من تنفيذ حملة حج صحي وآمن بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة "حج صحي وآمن" بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
أخبار ذات صلة
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة - أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار "حج صحي وآمن" نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع.
المصدر: وام