طلبت الهيئة المستقلة للانتخابات في الأردن، من حزب جبهة العمل الإسلامي، تغيير اسمه، بناء على المادة رقم 1 من نظامه الأساسي، والتي اعتبرت الحزب مخالفها لها بحسب وثيقة منسوبة لها.

ونشرت مواقع محلية أردنية الخميس، أن الهيئة أرسلت خطابا إلى الحزب بتاريخ 17 من الشهر الجاري، تشير إلى مخالفة الحزب، البند الأولى من المادة الأولى في النظام الأساسي من قانون الأحزاب، والتي تنص على أنه لا يجوز تأسيس الحزب على أسس دينية أو طائفية أو عرقية أو فئوية ولا على أساس التفرقة بسبب الجنس أو الأصل.



وتضمن الخطاب الموجهة من الهيئة، بنودا أخرى تطلب من الحزب تعديلها سواء في آلية تشكيل محكمة الحزب، وآلية نظام مجلس الشورى، وغيرها من المسائل التنظيمية الداخلية في الحزب.

وكانت الهيئة قالت، إنها أرسلت في حزيران/يونيو 2025، كتبا إلى جميع الأحزاب تطالبها بمراجعة أنظمتها الداخلية، إلى جانب عقد لقاءات منفردة مع معظمها لمناقشة المواد الواردة في هذه الأنظمة، وقد استجابت غالبية الأحزاب لذلك.


وأضافت أن 32 حزبا، جرى الانتهاء من دراسة أنظمتهم الداخلية، فيما لا يزال 15 حزبا في المراحل النهائية، بسبب وجود بعض المواد المخالفة لمبادئ الحوكة أو للدستور والقانون الأردني.

وكان حزب جبهة العمل الإسلامي، قال قبل أسابيع، إنه قدم تعديلات على نظامه الأساسي، إلى الهيئة المستقلة، دون التطرق إلى تعديل اسم الحزب.

وقال الأمين العام للحزب وائل السقا، قال في حينه، إن الحزب لم يتلق أي رد رسمي من الهيئة على هذه التعديلات، رغم مرور أكثر من شهر على تقديمها.

وأوضح أن حزب جبهة العمل الإسلامي يرى أن اسم الحزب لا يتعارض مع قانون الأحزاب، وينسجم بشكل كامل مع الدستور الأردني الذي ينص على أن دين الدولة هو الإسلام، ويؤكد هوية المجتمع وثقافته العربية الإسلامية.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية حزب جبهة العمل الإسلامي الاردن انتخابات حزب جبهة العمل الإسلامي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حزب جبهة العمل الإسلامی

إقرأ أيضاً:

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها

أعلنت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان عن مطالبتها لنائب رئيسها، الحقوقي المغربي عزيز غالي، بالتنحي مؤقتاً عن مهامه والامتناع عن التحدث باسم المنظمة، في انتظار استكمال مسطرة داخلية أطلقتها بشأن مواقف ومنشورات اعتبرت أنها قد لا تنسجم مع قيم الفيدرالية ومدونة السلوك المعتمدة لديها.

وجاء هذا القرار في رسالة وجهتها الفيدرالية إلى منظماتها الأعضاء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أكدت فيها أن القضية لا تتعلق بالتزام غالي بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أو بتاريخه النضالي، وإنما ترتبط بـ »منشورات ومواقف علنية محددة » سبق أن أثارت نقاشاً داخل هياكل المنظمة منذ سنة 2024، وذلك في إشارة إلى تدوينات تدعم مقاومة حزب الله وحركة حماس.

وأوضحت الفيدرالية أنها ناقشت هذه المسائل مع غالي في مناسبات متعددة، وأن بعض منشوراته دفعت أجهزة الحوكمة الداخلية إلى توجيه تنبيهات وطلبات سحب له، قبل أن تقرر مؤخراً، بعد إعادة تداول عناصر جديدة في الفضاء العام، إطلاق مسار داخلي وفق نظامها الأساسي وقواعدها التنظيمية.

وفي هذا السياق، تم تشكيل لجنة مكلفة بدراسة الوقائع محل الجدل وتقييم مختلف أبعادها واقتراح التدابير المناسبة، في إطار ما وصفته المنظمة باحترام مبادئ الشفافية والمساءلة والحماية الجماعية للحركة الحقوقية.

وأكدت الفيدرالية أنه إلى حين انتهاء هذا المسار الداخلي، طُلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسم المنظمة الدولية.

وفي المقابل، شددت الفيدرالية على تمسكها بمواقفها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مذكّرة بأنها دافعت منذ عقود عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وفق القانون الدولي، كما كانت من أوائل المنظمات الدولية التي اعتبرت، منذ دجنبر 2023، أن ما يجري في غزة يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

واستعرضت المنظمة سلسلة من المبادرات التي تبنتها خلال الفترة الأخيرة، من بينها دعم الإجراءات أمام المحكمة الجنائية الدولية، والمطالبة بإصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين، والدعوة إلى فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية عليها، ومراجعة اتفاقيات التعاون والتبادل الحر معها.

واعتبرت الفيدرالية أن عملها المتواصل بشأن فلسطين جعلها بدورها هدفاً لهجمات وضغوط سياسية وإعلامية بسبب رفضها التخلي عن مواقفها أو التراجع عن المطالبة بمحاسبة مرتكبي الجرائم الدولية.

وأكدت المنظمة على ضرورة الحفاظ على فضاء حقوقي مشترك قادر على الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومناهضة الإفلات من العقاب وازدواجية المعايير، مع التشبث بالمبادئ الكونية لحقوق الإنسان واستقلالية الحركة الحقوقية الدولية.

كلمات دلالية الفديرالية الدولية لحقوق الإنسان عزيز غالي

مقالات مشابهة

  • بعد رفض جوارديولا.. النصر يبحث عن بدائل ومستقبل المدرب الإسباني يثير التساؤلات
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • الدولار مع الإغلاق .. بغداد بلا تغيير وانخفاض في أربيل
  • محافظ أسوان يلتقى برئيس الإدارة المركزية لفرع الهيئة العامة للطرق والكبارى الجديد
  • الهيئة الملكية تختتم أعمالها في موسم حج 1447هـ بنتائج تشغيلية وتنموية عززت تجربة ضيوف الرحمن
  • داليا مصطفي تطلب من الجمهور التصدق علي روح سهام جلال