ترامب يعلق على تصريحات أوباما بشأن الكائنات الفضائية: سرب معلومات سرية وارتكب خطأ فادحاً
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أثار سجال جديد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأسبق باراك أوباما موجة جدل واسعة، على خلفية تصريحات لأوباما تحدث فيها عن احتمال وجود كائنات فضائية.
. مفاجأة بريطانية تعرقل خطط ترامب لشن هجوم ضد إيران
خلال توجه دونالد ترامب إلى ولاية جورجيا على متن الطائرة الرئاسية، سُئل عن تعليق أوباما الذي قال فيه: "هناك كائنات فضائية، لكنني لم أرها".
ورد ترامب قائلاً إن أوباما "كان ينبغي ألا يكشف تلك المعلومات السرية"، مضيفاً في حديثه لقناة "فوكس نيوز": “لا أعرف إن كان ذلك حقيقياً أم لا، لكن يمكنني القول إنه سرّب معلومات سرية وارتكب خطأ فادحاً”.
DOOCY: Barack Obama said that aliens are real. Have you seen any evidence of non-human visitors to earth?
TRUMP: Well, he gave classified information. He's not supposed to be doing that.
DOOCY: So aliens are real?
TRUMP: I don't know if they're real or not. He made a big… pic.twitter.com/OrihM2EWca
وكان أوباما قد أدلى بتصريحه خلال مقابلة مع المعلق السياسي برايان تايلر كوهين نهاية الأسبوع الماضي، حيث أجاب بشكل مباشر عن سؤال حول وجود كائنات فضائية قائلاً: "نعم، إنها حقيقية، لكنني لم أرها".
وعقب الضجة التي أثيرت، أوضح أوباما عبر حسابه على "إنستغرام" أنه كان يتحدث في إطار افتراضي، مشيراً إلى أن اتساع الكون يجعل احتمال وجود حياة خارج الأرض وارداً إحصائياً، إلا أن المسافات الشاسعة بين الأنظمة الشمسية تجعل احتمال زيارة كائنات فضائية للأرض أمراً ضئيلاً، وأكد أنه خلال فترة رئاسته لم يرَ أي دليل على تواصل مع كائنات فضائية.
التصريحات المتبادلة أعادت الجدل مجدداً حول ملف الأجسام الطائرة المجهولة والحياة خارج كوكب الأرض، وهو موضوع يثير اهتماماً واسعاً داخل الولايات المتحدة وخارجها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باراك أوباما كائنات فضائية الطائرة الرئاسية المعلومات السرية کائنات فضائیة
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.