منصة غامضة تضع البشر تحت إدارة الذكاء الاصطناعي.. ماذا يحدث؟
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
على مدى قرون، سادت مخاوف من أن الروبوتات ستسلب البشر وظائفهم، لكن في الأول من فبراير بدا أن المعادلة انقلبت هذه المرة، الروبوتات هي من تخلق فرص عمل.
أكثر من 518 ألف شخص والعدد في تزايد سريع، سجلوا أنفسهم لعرض خدماتهم على وكلاء ذكاء اصطناعي عبر منصة إلكترونية جديدة تحمل اسم RentAHuman.
. روبوت يبتز ويهدد بالقتل في اختبارات صادمة
تعرض المنصة مهاما طريفة وأخرى اعتيادية، مثل عد الحمام في واشنطن مقابل 30 دولارا في الساعة، توصيل منتجات مقابل 75 دولارا، لعب مباراة ريشة طائرة استعراضية مقابل 100 دولار، وغيرها من الأعمال التي لا يستطيع وكيل رقمي بلا جسد تنفيذها في العالم المادي.
سوق عمل تديره الخوارزمياتتعتمد المنصة على ربط وكلاء ذكاء اصطناعي مثل Clawdbot أو Claude بخادم Model Context Protocol، ما يتيح لها البحث عن البشر، وحجزهم، ودفع أجورهم لتنفيذ المهام، الفكرة تشبه منصات العمل الحر مثل Fiverr، لكن مع فارق جوهري: جهة التوظيف هنا ليست إنسانا، بل خوارزمية مستقلة.
مؤسس المنصة، ألكسندر لايتبلو، مهندس تشفير يبلغ 26 عاما يعمل ضمن UMA Protocol، رأى فجوة بين تطور الذكاء الاصطناعي الرقمي وغياب حضوره الجسدي.
فبينما يتوقع أن يصل عدد الروبوتات الشبيهة بالبشر إلى 13 مليونا بحلول 2035، لا تزال تطبيقات الذكاء الاصطناعي المادي محدودة، معظم الوكلاء اليوم عقول لا يمكنها الحركة فيزيائيا.
رغم الضجة التي رافقت الإطلاق، واجه المشروع في يومه الأول هجوما من محتالين في مجال العملات الرقمية حاولوا استغلال الزخم، لكن في غضون أيام قليلة، قفز عدد المستخدمين من ألف إلى 145 ألفا، ثم إلى أكثر من نصف مليون مستخدم فعلي، مع تسجيل ملايين الزيارات.
تسند المهام عبر نظام مزايدات أو أجور ثابتة، ويجري الدفع عبر محافظ رقمية، مع الاحتفاظ بالمبالغ في حساب ضمان إلى حين إثبات تنفيذ المهمة، ووفقا لإدارة المنصة، تم إنجاز آلاف المكافآت بنجاح.
إحدى القصص اللافتة كانت لمستخدم في تورونتو أصبح، بحسب المنصة فهو يعد أول إنسان يوظفه ذكاء اصطناعي، حيث طلب منه حمل لافتة كتب عليها: “ذكاء اصطناعي دفع لي لأحمل هذه اللافتة”، خطوة رمزية أثارت تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة من سوق العمل.
بين الابتكار والمخاوف التنظيميةيأتي ظهور منصة RentAHuman، في سياق ما يعرف بـ عصر الوكلاء Agentic Age، حيث باتت الأنظمة الذكية قادرة على اتخاذ قرارات وتنفيذ مهام معقدة، إلا أن خبراء يحذرون من مخاطر محتملة، منها استغلال البشر في مهام مجزأة قد تستخدم في أنشطة ضارة دون علمهم، أو غياب أطر قانونية واضحة تحدد المسؤولية في حال وقوع أضرار.
تؤكد المنصة أنها مجرد وسيط، وأن مشغلي الوكلاء يتحملون المسؤولية الكاملة عن أفعال أنظمتهم، مع تعاون كامل مع جهات إنفاذ القانون عند الحاجة، كما طبقت نظام تحقق مدفوع للحد من الحسابات الوهمية والاحتيال.
هل هو مستقبل العمل؟يرى بعض المراقبين أن الفكرة ليست سوى نسخة جديدة من اقتصاد العمل الحر، شبيهة بـ TaskRabbit أو Amazon Mechanical Turk، مع اختلاف أن صاحب العمل هذه المرة خوارزمية.
في المقابل، يعتبر المؤسسون أن المنصة تمثل تحولا جذريا، بل فرصة لإعادة تعريف قيمة الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ذكاء اصطناعي فرص عمل روبوتات وظائف البشر الذکاء الاصطناعی ذکاء اصطناعی
إقرأ أيضاً:
ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
المانجو من أشهر فواكه الصيف، ولا تتميز بمذاقها الحلو فقط، بل تحتوي أيضًا على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تعود بفوائد عديدة على الجسم عند تناولها باعتدال.
ومن أبرز فوائد تناول المانجو:
تعزز المناعة: لاحتوائها على نسبة عالية من فيتامين C وفيتامين A، اللذين يدعمان جهاز المناعة ويساعدان الجسم على مقاومة العدوى.
تحسن الهضم: تحتوي على الألياف الغذائية وإنزيمات طبيعية تساعد في تحسين عملية الهضم وتقليل الإمساك.
تحافظ على صحة العين: بفضل احتوائها على فيتامين A ومضادات الأكسدة مثل اللوتين والزياكسانثين، التي تدعم صحة البصر.
تفيد صحة القلب: توفر البوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يساهم في الحفاظ على ضغط الدم ودعم صحة القلب.
تحمي الخلايا من التلف: غنية بمضادات الأكسدة مثل البوليفينولات، التي تساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي.
تساعد على الشعور بالشبع: الألياف الموجودة بها قد تقلل الإحساس بالجوع وتساعد في التحكم بالشهية.
تدعم صحة البشرة: يساهم فيتامينا A وC في إنتاج الكولاجين والحفاظ على نضارة الجلد.
ورغم فوائدها، ينصح الخبراء بعدم الإفراط في تناول المانجو، لأنها تحتوي على سكريات طبيعية وسعرات حرارية قد تؤثر في مستويات السكر بالدم عند تناول كميات كبيرة، خاصة لمرضى السكري أو من يتبعون نظامًا غذائيًا لإنقاص الوزن.