شرطة بانكوك تتنكر في «رقصة الأسد» للإيقاع بسارق تماثيل بوذا .. فيديو
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
بانكوك
لجأت الشرطة في بانكوك إلى أسلوب غير تقليدي لإلقاء القبض على مشتبه به متهم بسرقة قطع دينية ثمينة، من بينها تمثالان لبوذا تُقدّر قيمتهما بأكثر من مليوني بات تايلاندي ، بما يعادل نحو 54 ألف يورو .
ووثّق مقطع فيديو نشرته الشرطة لحظة اقتراب عناصر أمنية متخفّين بزي «رقصة الأسد» بالألوان الأحمر والأصفر من المشتبه به، وسط أجواء احتفالية.
إشادة واسعة بخطة شرطة في بانكوك الغير تقليدية
وذكرت الشرطة أنها راقبت المشتبه به لعدة أسابيع دون توفر فرصة مناسبة لتوقيفه، ما دفعها إلى ابتكار خطة غير مألوفة. واستغل العناصر أجواء الاحتفالات واندسّوا ضمن موكب «رقصة الأسد» في أحد المعابد حيث كان المشتبه به حاضرًا، قبل تنفيذ عملية الاعتقال بنجاح.
وقد لاقت العملية تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بذكاء الخطة وجرأة التنفيذ، في مثال لافت على توظيف أساليب غير تقليدية في العمل الأمني.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2026/02/videoplayback-52.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: بانكوك رقصة شرطة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تعدل بالخفض حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو الديموقراطية
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، إضافة إلى 116 حالة مشتبه بها، مما يشير إلى انخفاض كبير في عدد الحالات المشتبه بها بعد استبعاد المئات عقب إجراء الفحوصات.
وأفادت المنظمة اليوم الثلاثاء بأن 48 شخصا لقوا حتفهم وتعافى ستة أشخاص في الكونجو. وكانت السلطات في الكونجو أعلنت لأول مرة عن أرقام الحالات الجديدة أمس الاثنين.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن أوغندا سجلت تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الصحة الأوغندية اليوم الثلاثاء ست حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد حتى الآن إلى 15. وقالت الوزارة في بيان على حسابها بمنصة إكس إن الحالات الست تم تأكيدها بين المخالطين لحالات مؤكدة أخرى.
وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة إن هناك 906 حالات مشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، بما في ذلك 223 حالة وفاة مشتبه بها يجري التحقيق فيها. وفي وقت لاحق، قال جان كاسيا المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في مقال رأي نشرته صحيفة فاينانشال تايمز يوم الأحد إن أكثر من 1100 حالة مشتبه بها يجري التحقق منها.
وعندما سئل عن سبب انخفاض عدد الحالات المشتبه بها بشكل ملحوظ في الأرقام، قال ليندماير إن البيانات تشير إلى استبعاد مئات الحالات.
وأضاف ليندماير "تم استبعادها، فإما أن المصابين يعانون من أمراض أخرى أو أنهم أصيبوا بالحمى فقط دون أي أعراض أخرى" مشيرا إلى أن الأرقام ستتغير بمرور الوقت مع إجراء المزيد من الفحوص.
وأدرج موقع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها على الإنترنت 116 حالة مشتبه بها، وقال إن "في 29 مايو، قامت وزارة الصحة في جمهورية الكونجو الديموقراطية بتحديث إجمالي عدد الحالات المشتبه بها لإزالة الحالات المشتبه بها التي تم استبعادها بعد الفحوص والوفيات المشتبه بها التي تنتظر نتائج الفحوص الجارية". وأعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.