ترمب يعتزم نشر وثائق تتعلق بالكائنات الفضائية وينتقد تسريبات أوباما
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيأمر بتحديد ونشر الملفات الحكومية المتعلقة بالحياة خارج الأرض، والصحون الطائرة والكائنات الفضائية، متهما الرئيس الأسبق باراك أوباما بكشف معلومات سرية.
وكتب ترمب على منصته تروث سوشال الخميس "بالنظر إلى الاهتمام الكبير الذي أثاره الموضوع، سأطلب من وزير الحرب والوزارات والوكالات الأخرى ذات الصلة بدء عملية تحديد ونشر الملفات الحكومية المتعلقة بالحياة خارج الأرض، والظواهر الجوية غير المحددة، والصحون الطائرة".
وكان الرئيس الأمريكي قد أكّد في وقت سابق الخميس أن سلفه باراك أوباما كشف "معلومات سرية" عندما أشار بشكل عرضي في لقاء عبر برنامج بودكاست إلى وجود كائنات فضائية.
"لقد سرّب معلومات سرية"وردا على سؤال في طائرته الرئاسية بشأن تصريحات أوباما التي أعادت إحياء نظريات المؤامرة بشأن هذا الموضوع، قال ترمب "لقد سرب معلومات سرية، ليس من المفترض أن يفعل ذلك".
وأضاف ترمب الذي نشر مؤخرا لقطة مصورة يظهر فيها باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين "لا أعلم ما إذا كانوا (الفضائيون) حقيقيين أم لا"، لكن الرئيس الديمقراطي السابق "ارتكب خطأ فادحا".
وفي ختام حلقة بودكاست بُثت نهاية الأسبوع الماضي، أجاب أوباما عن سؤال بشأن وجود كائنات فضائية قائلا "إنهم حقيقيون، لكنني لم أرهم".
وأضاف أنه على حد علمه لا توجد "منشأة تحت الأرض" تهدف إلى إخفائهم كما تشير بعض نظريات المؤامرة.
أوباما: هناك حياة خارج الأرض
وردا على التعليقات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح الرئيس الأسبق على حسابه في إنستغرام مساء الأحد موقفه، وقال إنه لم يدلِ بتلك التصريحات إلا للحفاظ على الطابع المرح للبودكاست.
وفي منشوره، أوضح أوباما اعتقاده وجود كائنات فضائية، قائلا إن الاحتمالات الإحصائية لوجود حياة خارج كوكب الأرض عالية لأن الكون شاسع للغاية، مضيفا أن احتمالات "زيارة كائنات فضائية للأرض ضئيلة نظرا للمسافة".
إعلانوأفاد تقرير صادر عن البنتاغون عام 2024 بأن تحقيقات الحكومة الأمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم تجد أي دليل على وجود تكنولوجيا خارج كوكب الأرض، وأن معظم المشاهدات كانت أجساما وظواهر عادية جرى تحديدها بشكل خاطئ.
وقالت مجلة نيوزويك إن هذه ليست المرة الأولى التي يتطرق فيها الرئيس ترمب لموضوع الكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة، فقد تحدث عنها مرارا وتكرارا على مر السنين، وغالبًا ما كان ذلك بنبرة شك ممزوجة بالفضول بدلا من الإيمان المطلق.
وقال ترمب -في تصريحات سابقة- إنه تلقى إحاطات بصفته رئيسا بشأن تقارير تفيد بأن طيارين أمريكيين شاهدوا أجساما طائرة مجهولة، وأقرّ بلقاء "أشخاص جادين" زعموا رؤية أجسام غامضة، لكنه أضاف أنه "غير مؤمن" بذلك حتى مع اعترافه بأن "كل شيء ممكن".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات کائنات فضائیة معلومات سریة
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل