إسرائيل تدفع نحو الحرب - الاتفاق مع إيران "مهمة شبه مستحيلة"
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تدفع إسرائيل نحو حرب ضدّ إيران، بما يتواءم مع مصالحها، ولدفع واشنطن إلى شنّ هجوم عليها، في ظلّ إشارة تقارير إسرائيلية، إلى تعالي شكوك كبيرة إزاء قُدرة المسار الدبلوماسي على تحقيق نتيجة ملموسة تمنع الحرب، في "مهمة شبه مستحيلة".
وتتأهّب إسرائيل في الجبهة الداخلية، تحسّبا لمواجهة محتملة مع إيران، بشكل مماثل لاستعداداتها التي سبقت حربها ضدّ طهران في حزيران/ يونيو الماضي.
ونقلت "كان 11" عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها، إنّه "في حال تعرّضت إسرائيل لهجوم إيرانيّ، ردّا على هجوم أميركيّ، فإنّ إسرائيل ستشنّ هجوما مضادّا على إيران، ولن تقبل بأي مساس بسيادتها أو أمنها".
وفي غضون ذلك، هبطت طائرة تابعة لقيادة العمليات الخاصة للجيش الأميركي في إسرائيل في وقت سابق من يوم الخميس، بشكل سريّ، وفق تقرير هيئة البثّ.
ولفت التقرير إلى أن تل أبيب "تستعد لإطلاق صواريخ، قد يستمرّ لأسابيع"، فيما ترجّح التقديرات الإسرائيلية، أن "إيران ستستهدف المراكز السكانية، على غرار ما فعلته خلال (الحرب السابقة بينها وبين تل أبيب)".
وأوردت "وول ستريت جورنال"، أن "ترامب يدرس توجيه ضربة محدودة، لدفع إيران إلى الموافقة على اتفاق نووي".
وذكرت أن "الهجوم الأميركي الافتتاحي المحتمل، سيستهدف مواقع عسكرية وحكومية محدودة في إيران".
وعقد الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، اجتماعًا مع كبار مستشاريه، الأربعاء، لمناقشة الملفّ الإيرانيّ، وخلال الاجتماع، اطّلع على نتائج المفاوضات مع إيران في جنيف، وعلى تعزيز القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
ووفق ما أوردته القناة الإسرائيلية 12، مساء الخميس، فإنّ "الأميركيين أوضحوا للإيرانيين أن هذه فرصتهم الأخيرة، لتحقيق مكاسب ملموسة، وإذا لم يفعلوا، ستضطرّ الولايات المتحدة إلى إنهاء المفاوضات الدبلوماسية".
وشدّد تقرير القناة على أنّ "هناك شكوكا كبيرة، بشأن قُدرة المسار الدبلوماسي على تحقيق نتيجة ملموسة تمنع الحرب، ويُعتقد أن هذه المهمة شبه مستحيلة".
وقال مسؤولون أميركيون، إنهم يتوقعون تلقّي مقترح مكتوب من إيران خلال الأيام المقبلة، "يتضمّن تنازلات كبيرة بشأن البرنامج النووي، وهو المقترح الذي كان من المفترض أن يقدمه الإيرانيون في محادثات جنيف".
وتشارك عُمان وقطر في الوساطة بين الطرفين. وبشأن ذلك أفاد مصدر وصفه التقرير بالمطّلع بأن رسالة الوسطاء إلى كلا الجانبين، هي "ضرورة التوصل إلى اتفاق يحقّق صورة نصر، للولايات المتحدة ولإيران كذلك".
وأشار الوسطاء أيضًا إلى أنه من المستحسن أن تتمكن إسرائيل ودول الخليج "من تقديم الاتفاق كإنجاز".
ويجري الوسطاء محادثات مع كلا الجانبين، لعقد اجتماع في أوروبا، خلال الأيام المقبلة، أو في مطلع الأسبوع المقبل، في محاولة لمناقشة المقترح نفسه، الذي لم يقدمه الجانب الإيرانيّ، بعد.
في الوقت نفسه، تواصل حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" طريقها إلى الشرق الأوسط، وهي موجودة حاليًا في المحيط الأطلسي، وستدخل البحر الأبيض المتوسط، خلال أيام.
ويشير مسؤولون أميركيون إلى أن وصول حاملة الطائرات المذكورة إلى المنطقة، "سيكون عنصرًا حاسمًا في قرار الرئيس ترامب، بشأن شنّ هجوم ضد إيران".
ويُتوقع أن يصل وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو إلى إسرائيل، خلال أسبوع تقريبًا، قبل انتهاء المهلة التي منحها ترامب لطهران.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الاحتلال يفرض "بطاقة ممغنطة" وتصاريح أمنية لصلاة الجمعة في الأقصى حماس تعقب على انعقاد جلسة مجلس السلام الخاصة بغزة 60 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في المسجد الأقصى الأكثر قراءة ســلاح حـمــاس ..! الممكن والمستحيل في التفاوض الأميركي - الإيراني أراضي الـ48: مقتل امرأة بجريمة إطلاق نار في طمرة مستوطنون يحرقون خياما في منطقة الميتة بالأغوار الشمالية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.