أفضل نصائح للدعاء في أول جمعة من رمضان
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
مع بزوغ أول جمعة من شهر رمضان المبارك، تزداد القلوب شوقًا للتقرب من الله وتتجدد النفوس، فهذا اليوم يجمع بين فضل يوم الجمعة وبركة الشهر الفضيل، فيكون لحظة مميزة للإكثار من الطاعات والدعاء، ويعتبر الدعاء في هذا اليوم المبارك فرصة ذهبية لطلب الخير والرحمة والمغفرة، وفتح أبواب الأمل والسكينة في النفوس. لذلك، من المهم أن نستعد له بخشوع وإخلاص، مستحضرين فضل الله ورحمته، لننال أجمل الثمار الروحية لهذا اليوم العظيم.
استحضار النية والخشوع، قم بتحضير قلبك قبل الدعاء وتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بصدق وإخلاص واجعل قلبك متصلاً بالعبادة، فالدعاء الصادق أقرب للاستجابة.
الإكثار من الصلاة على النبي قال الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» [الأحزاب: 56].
بدء الدعاء بحمد الله وذكره، افتتح دعاءك بحمد الله على نعمه وشكره على فضله، وذكر الله قبل الدعاء يهيئ النفس ويزيد من أجر الدعاء.
اختيار أوقات مستجابة خاصة بعد صلاة الجمعة: الدعاء بعد الخطبة أو في المسجد مستحب.
التنويع في الدعاء ادعُ لنفسك، ولعائلتك، لأحبابك، وللمسلمين، واطلب الخير في الدنيا والآخرة، وتجنّب الدعاء بما يغضب الله.
الدعاء بالأدعية المأثورة
اللهم اجعل رمضان مباركًا لنا، واغفر ذنوبنا وارزقنا الخير والبركة.
اللهم ارزقنا الصبر والتقوى، وحقق أمانينا بما يرضيك.
الإلحاح في الدعاء مع الثقة
كرّر الدعاء ولا تيأس إذا لم يُستجب فورًا، وثق أن الله تعالى يسمع دعاءك ويعطيك الخير في الوقت المناسب.
كلمات دالة:رمضانيوم الجمعة تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: رمضان يوم الجمعة فی أول جمعة من رمضان
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.