عين ليبيا:
2026-06-02@20:28:15 GMT

ترامب يطلق أول اجتماع لـ«مجلس السلام» حول غزة

تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT

من واشنطن، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام”، مخصصًا قطاع غزة على رأس أجندة تجمع دولي يضم 47 دولة، بينها أعضاء مؤسسون ودول بصفة “مراقب”، إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

وجاء الاجتماع الدولي في توقيت إقليمي متوتر، وحمل تعهدات مالية كبيرة وخططًا لنشر قوة استقرار دولية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساهمة أميركية بقيمة 10 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، مشيرًا إلى التزام دول أخرى بتقديم أكثر من 7 مليارات دولار، فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن قطر والسعودية والإمارات تعهدت كل منها بما لا يقل عن مليار دولار.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “سنساعد غزة.. سنحلّ فيها السلام”، معتبرًا أن نموذج مجلس السلام يمكن تكراره في مناطق أخرى.

في الوقت ذاته، كشف الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز عن تولي إندونيسيا منصب نائب قائد قوة الاستقرار الدولية، مع استعدادها لتقديم نحو 8 آلاف جندي، في حين قد يصل عدد عناصر القوة الإجمالي إلى 20 ألف جندي.

وفي غزة، فتح ممثل المجلس البلغاري نيكولاي ملادينوف باب الانتساب لقوات الشرطة، حيث سجل ألفي متطوع، وتعهدت مصر والأردن بتدريب العناصر.

وفيما شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أنه “لن يكون هناك إعادة إعمار قبل نزع سلاح غزة”، أشارت المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من نحو نصف القطاع ونشر قوة الاستقرار.

ومن جانبها، أكدت حركة حماس أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان ورفع الحصار وضمان الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق الحرية وتقرير المصير، ودعت المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بفتح المعابر وتسهيل المساعدات الإنسانية والشروع في إعادة الإعمار.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا تملك خطة بديلة لغزة، لأن أي خيار آخر سيؤدي إلى عودة الحرب، موضحًا أن الخطة الأصلية هي السبيل الوحيد لضمان سلام دائم ومستدام، حيث يعيش الجميع جنبًا إلى جنب دون خوف من عودة النزاع.

وأوضح رئيس جمعية العرب الأميركيين من أجل السلام بشارة بحبح أن الأموال ضرورية لبدء إزالة الركام وإعادة بناء البنية التحتية، مؤكدًا أن تواجد قوات الاستقرار الدولية يهدف لحماية السكان المدنيين والفصل بين القوات الإسرائيلية والمدنيين، وليس لنزع سلاح حماس. وأضاف أن وجود نحو 32 ألف عنصر أمني، بينهم قوات فلسطينية مدربة، يعد أساسًا لضمان استقرار القطاع.

وأشار بحبح إلى أن غياب التمثيل الفلسطيني الفعلي في مجلس السلام يشكل خللًا أساسيًا قد يعرقل إعادة الإعمار، داعيًا إلى دور سياسي مباشر للفلسطينيين في صنع القرار ومراقبة تنفيذ الخطط، مؤكدًا أن نجاح العملية يعتمد على انسحاب إسرائيل الكامل وضمان حماية السكان المدنيين.

هذا وأُنشئ “مجلس السلام” ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل إدارة فلسطينية انتقالية تحت إشراف المجلس.

ويهدف المجلس إلى توفير منصة دولية موحدة لتنسيق إعادة الإعمار ووقف إطلاق النار، بعد سلسلة صراعات شملت الحرب الأخيرة في أكتوبر 2025، والتي خلفت دمارًا واسعًا في البنية التحتية والقطاع المدني. ويأتي هذا التدشين في وقت تتزايد فيه المخاطر الإقليمية، خصوصًا مع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أحداث غزة أمريكا إسرائيل خطة ترامب خطة ترامب للسلام دونالد ترامب مجلس السلام غزة الرئیس الأمریکی دونالد ترامب مجلس السلام

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • ماذا طلب الرئيس السيسي من القوات المسلحة؟.. توجيهات جديدة خلال اجتماع رفيع المستوى
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي