مستوطنون يدخلون قطاع غزة برفقة نائبة في الكنيست
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
دخلت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، من بينهم عضوة الكنيست اليمينية المتطرفة ليمور سون هار ميليخ، قطاع غزة ليل الخميس، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي.
وكتبت النائبة عن حزب "عوتسما يهوديت" على منصات التواصل الاجتماعي: "ستبقى غزة لنا إلى الأبد".
وقال نشطاء حركة "نحالا" الاستيطانية المتطرفة، إنهم عبروا حدود غزة بمركبات، في إطار مساعيهم لـ"إعادة بناء المستوطنات" التي أخليت خلال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005.
ووصفت الحركة دخول المستوطنين إلى غزة بأنه "جزء من الاستعدادات لمسيرة حاشدة في القطاع خلال عيد الفصح".
وصباح الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي الواقعة، مؤكدا أن المستوطنين "يعرضون الجنود للخطر".
ووفقا للجيش، كان المدنيون تحت المراقبة المستمرة خلال الحادث.
وأفاد الجيش الإسرائيلي أن "القوات العاملة في المنطقة احتجزت المستوطنين وأعادتهم إلى إسرائيل، وسلمتهم إلى الشرطة لمزيد من الاستجواب".
وأضاف الجيش: "يدين الجيش الإسرائيلي بشدة عبور المدنيين إلى قطاع غزة، الأمر الذي يعرض المدنيين وقوات الجيش العاملة في المنطقة للخطر".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، عبرت مجموعة من نشطاء المستوطنين إلى غزة خلال احتجاج نظمته "نحالا" على طول الحدود، التي أعلنها الجيش الإسرائيلي منطقة عسكرية مغلقة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات غزة المستوطنات الجيش الإسرائيلي إسرائيل نحالا منطقة عسكرية قطاع غزة مستوطنون إسرائيل الجيش الإسرائيلي غزة المستوطنات الجيش الإسرائيلي إسرائيل نحالا منطقة عسكرية أخبار إسرائيل الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.